- ادعاء المتهمين دخول المجلس هرباً من بطش الأمن أضحى من قبيل «الهراء»
- هناك أدلة على اقتحام المتهمين القاعة عمداً وفقاً لخطة موضوعة مسبقاً
- انتهكوا حرمة المجلس.. والنواب لا يحق لهم دخول القاعة بغير انعقاد جلسة
- يفترض بالنائب أن يكون الأكثر حرصاً على هيبة المؤسسة الدستورية لا أن ينتهكها في جنح الظلام
- العبرة ليست بقيمة التلفيات.. والجميع يُساءل عن إتلاف الباب والمنقولات
- مجلس الأمة عقار من المرافق العامة والمتهمون عطلوا العمل بقاعته
- الاتهامات ثابتة بحق المتهمين ومرتبطة ببعضها ارتباطاً لا يقبل التجزئة
- التجمع قد يبدأ بريئاً ثم يطرأ عليه ما يجعله معاقباً عليه عندما يحقق مشتركيه غرضهم الإجرامي
- المتهمون تجاوزوا حرية الرأي في التعبير إلى الإخلال بالأمن وإحداث الفوضى
- التجمع بالدعوى الماثلة تسري عليه أحكام المواد المقضي بعدم دستوريتها
- المحكمة لا ترتاح إلى تساوي العقوبة بين المتهمين فمنهم من تجب مساءلته بشدة ومنهم من يستحق الرأفة
- من بين المتهمين نواب أقسموا على احترام القانون فإذا بهم أول من يخالفه
- من المتهمين أستاذ جامعي كان واجبه تنوير من أقل منه علماً فإذا به يدعو إلى الغوغائية
- هناك شباب بمقتبل العمر أثيروا بالخطب والعبارات الجوفاء وترى المحكمة أخذهم بقسط من الرأفة
- المحكمة لم تتقاعس عن الفصل بالدعوى والتأخير بها يرجع للاستغلال السيئ من قبل بعض المتهمين للقانون
- آن الأوان أن يتدخل المشرع لإعادة النظر بإجراءات التقاضي خاصة المتعلقة برد القضاة فالمتهم لا يختار قاضيه
- قانون الإجراءات وضع بظروف مختلفة وهو لا يناسب عصرنا الحالي ويغل من يد القضاء بتحقيق العدالة
- على المشرع سرعة إصدار تشريعات تمنح القضاة الاستقلالية.. وأخرى تحفظ أمن الوطن ضد إرهاب يبدو على الأبواب
عبدالكريم أحمد
ذكرت محكمة الاستئناف في حيثيات حكم إدانة المتهمين باقتحام المجلس أن ادعاءهم دخول المجلس اضطراريا أضحى من قبيل الهراء الذي تتنزه عن مناقشته أو الخوض فيه، مدللة على ذلك بشهادة القائد الميداني محمود الدوسري الذي نفى أن يكون قد طلب منهم الدخول إلى المجلس وأن هناك ممرات آمنة لمن يريد الخروج من الندوة السابقة على الاقتحام.
وأضافت المحكمة بتدليلها على أن المتهمين اقتحموا المجلس عنوة ولم يدخلوه هربا من الأمن حسب ادعائهم، أن التحقيقات كشفت أنهم دفعوا الحواجز الأمنية واستخدموا القوة مع رجال الأمن ورفضوا فض التجمهر وافترشوا الأرض معلنين أنهم لن يغادروا المكان ثم اتفقوا على التوجه إلى المجلس والاعتصام بداخله وقد أعلن عن ذلك المتهم الثالث من خلال مكبر الصوت، فضلا عن ترديدهم الهتافات الحماسية مثل «الشعب يريد استرداد مجلس الأمة» و«بيتنا.. بيتنا» وإقرار بعضهم بأنهم هدفوا إلى الوصول لقاعة عبدالله السالم لإرسال رسالة إلى الحكومة، كما قام المتهم الثاني بمخاطبة المتجمعين بالقاعة، مناشدا إياهم الخروج بعد تحقيق غرضهم بقوله «انتهى الأمر يا شباب الرسالة وصلت وخلونا نغادر القاعة» وما أفصح عنه المتهم السابع بعد خروجه من المجلس بقوله «اشتبون أكثر من هالعز اللي وصلتوله اقتحمتم بيتكم بيت الشعب مو للقبيضة» وقال مرة أخرى «ان قلت هذا الكلام وأقولها مرة أخرى من اقتحم بيت الأمة هم النواب أنا وزملائي المسؤولون عن هذا».
لقراءة نص الحكم.. افتح الرابط التالي: