Note: English translation is not 100% accurate
رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة اختتموا أنشطة الاجتماع الثالث أمس
إقرار القواعد التنظيمية للجنة التنسيق البرلماني لدول مجلس التعاون
8 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
سامح عبدالحفيظ
اختتمت امس انشطة الاجتماع الدوري الثالث للمجالس البرلمانية الخليجية والذي انعقد في البلاد خلال الفترة من 6 الى 7 الجاري، واقرت خلال الاجتماع القواعد التنظيمية للجنة التنسيق البرلماني والعلاقات الخارجية.
واكد رؤساء الوفود المشاركة في هذا الاجتماع انه خطوة مهمة نحو تعزيز آفاق العمل الخليجي المشترك وتوثيق لعرى الاخوة وتعميق الصلات والروابط بين ابناء هذه المنطقة المهمة من العالم، مشيرين الى ان هذا الاجتماع حقق انجازات تبعث على الاطمئنان وتمهد لمستقبل واعد للتعاون والتكامل الخليجي.
ورفع الرؤساء لصاحب السمو الامير خالص الشكر والامتنان على رعايتهم واستضافتهم هذا الاجتماع الخليجي المهم.
واكد الرئيس جاسم الخرافي في كلمته التي القاها في ختام الاجتماع ان النتائج التي توصل اليها الاجتماع تعكس الاصرار على المساهمة البناءة في دفع مسيرة التعاون الخليجي الى الامام، وقال الخرافي: يطيب لي ان اتقدم لكم بجزيل الشكر وخالص التقدير على مشاركتكم في هذا الاجتماع، وعلى كل ما بذلتموه من جهد ليحقق الاهداف والنتائج المرجوة منه، مشيرا الى ان الحوار في جلساته كان يعبر عن روح الاسرة الخليجية الواحدة، وكانت النتائج التي توصلنا اليها تعكس الاصرار على المساهمة البناءة في دفع مسيرة التعاون الخليجي للامام وتوثيق اواصر الروابط بين شعوبنا وتعزيز التكامل والتلاحم امام ما يواجه دولنا من تحديات.
وعبر الخرافي عن سعادته بما تحقق من انجازات في تنظيم العمل البرلماني الخليجي المشترك خلال اجتماعاتنا الدورية وبما توصل اليه اجتماعنا هذا من قرارات في هذا الصدد، ومنها بشكل خاص اقرار القواعد التنظيمية للجنة التنسيق البرلماني والعلاقات الخارجية، معبرا عن خالص تقديره لجهود الاخوة اعضاء لجنة التنسيق في اعداد هذه الوثيقة، متطلعا في الوقت نفسه الى ان يواصلوا جهودهم في تنفيذها بما يحقق اهداف اجتماعاتنا الدورية ويعزز العمل الخليجي المشترك ويسهم في تحقيق الانسجام في الموقف الخليجي في المحافل البرلمانية الاقليمية والدولية.
واضاف الخرافي ان مذكرة الامانة العامة لمجلس التعاون التي تم بحثها في هذا الاجتماع بينت اوضاع مسيرة العمل الخليجي المشترك وما حققته من انجازات، مشيرا الى انها اوضاع تبعث على الاطمئنان وانجازات تبعث على الفخر والاعتزاز بهذه المسيرة وتمهد لمستقبل واعد للتعاون والتكامل الخليجي، مضيفا: لا شك ان تمسكنا بهذه المسيرة ويقيننا بأنها عامل مهم في امننا وتقدمنا يدفعنا دائما للتطلع الى المزيد من الانجازات والاسراع في عجلة التكامل.
وقال الخرافي: اننا اذ نتمنى للقمة الخليجية المرتقبة التوفيق والنجاح، فإننا نتطلع بكل امل ان تضع لبنات اضافية في بنيان العمل الخليجي المشترك تحقق ما تصبو اليه شعوبنا من آمال وتطلعات، مختتما كلمته بشكر الجميع وموجها التحية للشيخ احمد بن محمد العيسائي رئيس مجلس الشورى في سلطنة عمان الشقيقة على جهوده الطيبة خلال فترة رئاسته السابقة لاجتماعنا، والشكر والتقدير موصوليا للامانة العامة لمجلس التعاون ولكل من ساهم في تنظيم هذا الاجتماع.
من جانبه، رفع رئيس مجلس النواب البحريني خليفة بن أحمد الظهراني خالص الشكر والامتنان لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الشيخ نواف الأحمد ولرئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي على رعايتهم واستضافتهم هذا الاجتماع الخليجي المهم، وعلى كريم حفاوتهم واستقبالهم لنا، مؤكدا ان هذا ليس بغريب على كويت الخير والعطاء، كما أتوجه بالشكر والتقدير الى اخواني رؤساء مجالس الشورى والوطني والأمة ولأعضاء الوفود المشاركة على ما بذلوه من جهود طيبة لإنجاح هذا الاجتماع المهم.
ونقل الظهراني للحضور تحيات الملك حمد بن عيسى آل خليفة والأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء الموقر والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى لقوة دفاع البحرين، وأمنياتهم للقائنا بالنجاح والتوفيق.
وأكد الظهراني ان هذا الاجتماع يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز آفاق العمل الخليجي المشترك وتوثيق لعرى الاخوة والانتماء وتعميق للروابط والصلات بين أبناء هذه المنطقة المهمة من العالم، متمنيا لهذا الاجتماع كل التوفيق والنجاح لتحقيق الأهداف التي انعقد من أجلها، ومتمنيا لقادتنا الكرام أصحاب الجلالة والسمو كل التوفيق والنجاح في اجتماعهم القادم لما فيه خير هذه الأمة ومستقبل أبنائها، سائلا المولى عز وجل ان يمنّ على دولنا وقياداتنا وشعوبنا بنعمة الأمن والاستقرار، وندعوه سبحانه ان يوفقنا جميعا لكل خير، وان يكلل اجتماعنا بالتوفيق والنجاح.
بدوره، أعرب رئيس مجلس الشورى القطري الشيخ محمد بن مبارك الخليفي عن خالص الشكر والتقدير لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لرعايتهم واهتمامهم ومساندتهم للجهود المبذولة من قبل المجالس التشريعية الخليجية، وكذلك اعتبار ان اجتماعاتها تمثل إضافة أخرى تصب في مسيرة التعاون والتكامل بما تحمله من رؤى وأفكار مشتركة.
وتمنى بمناسبة انعقاد القمة الثلاثين لدول مجلس التعاون على أرض الكويت ان تكلل جهود أصحاب الجلالة قادة دول مجلس التعاون بالتوفيق والنجاح لتحقيق المزيد من الطموحات والآمال والتطلعات في سبيل رفعة وازدهار الأوطان الخليجية.
وأعرب الخليفي عن نفسه ونيابة عن أعضاء وفد مجلس الشورى في دولة قطر عن شكرهم الجزيل لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه أمير الكويت الشقيقة على رعايته الكريمة ودعمه المتواصل لكل جهد تعاوني مشترك يجمع بين أبناء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والى الحكومة والشعب الكويتي الشقيق على استضافتهم هذا اللقاء المهم، وأخص بالشكر رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي على حفاوة الاستقبال وكرم الوفادة.
وتوجه بالشكر والتقدير للشيخ احمد بن محمد العيسائي رئيس مجلس الشورى في سلطنة عمان الشقيقة على ما قام به من جهود مخلصة أثناء توليه رئاسة الاجتماع الدوري الثاني في العام المنصرم، شاكرا كذلك للأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وعلى رأسها عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لما يقومون به من جهود حثيثة مقدرة لتذليل جميع الأمور سعيا لإنجاح أعمال وأنشطة اجتماعاتنا.
وقال الخليفي: «بمناسبة انتقال الرئاسة لمجلس الأمة في الكويت الشقيقة فإننا لعلى ثقة في رئاستهم الحكيمة وقيادتهم لاجتماعنا نحو تحقيق أهدافه، متمنيا لهم التوفيق والسداد وعاقدين العزم على دعمهم والوقوف معهم في كل أمر يهم اجتماعنا، وانني على يقين بأن مساعينا ـ بإذن الله ـ ستكلل بالنجاح والتوفيق لما يجمع بيننا من هدف موحد ولما نحمله من رؤى وطموحات مشتركة خاصة في ظل رئاسة جاسم الخرافي لهذا الاجتماع، آملين لهذا الاجتماع التوصل بمشيئة الله وبتضافر جهودنا الى تحقيق غاياته، ونبل مقاصده، التي تسهم في بناء مستقبل أكثر اشراقا وازدهارا لشعوبنا الخليجية، داعيا الله ان يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه.
البيان الختامي
أصدر رؤساء مجالس النواب والشورى والوطني والأمة لدول مجلس التعاون الخليجي بيانا ختاميا.
وجاء في البيان ما يلي: تلبية لدعوة كريمة من رئيس مجلس الأمة في الكويت ورئيس الدورة الحالية للاجتماع الدوري جاسم الخرافي عقد الاجتماع الدوري الثالث لرؤساء المجالس التشريعية والشورى والنواب والوطني والأمة في دول مجلس التعاون يومي الاحد والاثنين 19 و20 من ذي الحجة 1430 هـ الموافق 6 و7 ديسمبر 2009، في مدينة الكويت، برئاسة رئيس مجلس الأمة ورئيس الدورة الحالية للاجتماع الدوري جاسم الخرافي وبحضور: رئيس المجلس الوطني الاتحادي الاماراتي عبدالعزيز الغرير ورئيس مجلس النواب البحريني الشيخ خليفة الظهراني ورئيس مجلس الشورى السعودي الشيخ عبدالله بن محمد آل شيخ ورئيس مجلس الشورى العماني الشيخ احمد بن محمد العيسائي ورئيس مجلس الشورى القطري محمد بن مبارك الخليفي.
وشارك في الاجتماع ممثل الأمين العام لمجلس التعاون العميد حسن الصميم الأمين العام المساعد للشؤون الأمنية. واستعرض رؤساء المجالس التشريعية مسيرة العمل المشترك بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون، في مجال الشورى والتشريعي، وعبروا عن ارتياحهم للمستوى الذي وصل اليه التنسيق بين المجالس التشريعية، تحقيقا لنصوص وروح المبادئ التي تضمنها النظام الأساسي لمجلس التعاون، وما استهدفته الجهود لتقوية أوجه التعاون، وتوثيق أواصر الروابط فيما بينها، من تحقيق التكامل وطموحات قادة دول مجلس التعاون وشعوب المنطقة نحو مستقبل افضل. كما اقر رؤساء المجالس التشريعية التوصية المرفوعة لهم من اعضاء لجنة التنسيق البرلماني والعلاقات الخارجية، حول القواعد التنظيمية لعمل اللجنة، ووافقوا على اعتمادها، ووضعها موضع التنفيذ، لتسهم في رفع كفاءة التنسيق والتعاون بين المجالس التشريعية، وتسهيل العمل المشترك لخدمة الأهداف الخيرة التي انشئ من اجلها مجلس التعاون لدول الخليج العربية. كما اطلع رؤساء المجالس التشريعية على مذكرة الامانة العامة لمجلس التعاون حول مسيرة العمل المشترك لهذا العام 2009، واكدوا حرصهم على دعم مسيرة التعاون بين الدول الاعضاء خلال المرحلة المقبلة، لكي تتحقق الاهداف والغايات المنشودة. وتوجه الرؤساء بتحية تقدير للشيخ احمد بن محمد العيسائي رئيس مجلس الشورى في سلطنة عمان، على ما بذله من جهود واسهامات قيمة، خلال فترة توليه رئاسة الاجتماع الدوري الثاني، كما اطلع المجتمعون على التقرير المقدم منه حول نشاط الرئاسة للعام المنصرم. وحول البرلمان العربي الانتقالي استعرض الرؤساء الملاحظات التي تقدم بها وفد المجلس الوطني الاتحادي الاماراتي ووفد مجلس الشورى القطري، وتم الاتفاق على عقد اجتماع تنسيقي للاعضاء ممثلي المجالس التشريعية الخليجية في البرلمان العربي الانتقالي يعقد على هامش الاجتماع القادم في القاهرة ديسمبر 2009.
ويؤكد الاجتماع دعمه للاجراءات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية في سبيل حماية حدودها وبسط سيادتها على اراضيها وصد كل معتد يحاول النيل منها ويجدد الاجتماع تأكيده ان امن المملكة واستقرارها جزء لا يتجزأ من امن واستقرار دول مجلس التعاون. كما عبر رؤساء المجالس التشريعية عن تطلعاتهم لأن تكون الدورة الثلاثون للمجلس الاعلى بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، المقرر عقدها في الكويت مقرونة بالنجاح والتوفيق، ومحققة لما تصبو اليه دول المجلس، وشعوبها من خير وفلاح.
ويتطلع المجتمعون الى لقائهم في دورتهم الرابعة، العام القادم 2010 في مدينة ابوظبي، تلبية لدعوة كريمة من عبدالعزيز بن عبدالله الغرير، رئيس المجلس الوطني الاتحادي في دولة الامارات العربية المتحدة.
وفي ختام الاجتماع رفع رؤساء المجالس التشريعية برقية شكر وتقدير لمقام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد امير الكويت لاستضافة الكويت لهذا الاجتماع، وعلى ما احيطوا به من حفاوة استقبال.