أكد النائب وعضو البرلمان العربي علي الدقباسي ان مواجهة التهديدات الإرهابية تتطلب جهودا منظمة ومتطورة وغير مسبوقة تعيد الثقة في العمل العربي المشترك.
جاء ذلك في تصريح ادلى به الدقباسي لـ «كونا» في ختام اعمال المؤتمر الثالث للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية بمقر جامعة الدول العربية.
وقال ان المرحلة المقبلة لاسيما في ضوء تهديد الامن القومي العربي والمقدسات «تتطلب تضافر الجهود العربية اكثر من اي وقت مضى» إضافة إلى التعاضد والتكاتف العربي.
وشدد الدقباسي في هذا السياق على اهمية المشاركة الكويتية في المؤتمر، معربا عن التطلع لأن تكون هناك اجراءات ومقاومة لكل اشكال الارهاب التي يمر بها العالم العربي.
وأكد اهتمام الكويت بأعمال المؤتمر وذلك من خلال حضور وفد برلماني كبير برئاسة رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم.
ولفت إلى أهمية المشاركة في اعداد وثيقة عربية لمقاومة الإرهاب مشيرا الى أن من يرصد حجم وقيمة الأموال المنفقة على الأسلحة والمتفجرات لتهديد الامن القومي العربي «يدرك انها ليست عفوية وانما عمل منظم يتطلب عملا منظما لمقاومته».
وأكد أن الإرهاب يستخدم كمعول هدم يراد به ضرب الأمن القومي العربي، مشيرا الى انه جرت العادة أن ينظم البرلمان العربي لقاء سنويا لرؤساء البرلمانات العربية تحت مظلته والخروج بوثيقة تقدم الى الجامعة العربية.
وفيما يتعلق بتطورات القضية الفلسطينية، أكد الدقباسي انها تحتل دوما المقدمة في كل الفاعليات والمؤتمرات العربية، مبينا أنه ان الأوان قد حان لأن تتغير آليات العمل العربي المشترك وتفعيلها «لكي تكون مثمرة ومؤثرة في مواجهة الأخطار المحدقة بالعالم العربي».
ولفت الى أن القضية الفلسطينية على وجه الخصوص تشهد منعطفا خطيرا من خلال تعنت الكيان الصهيوني والانحياز الأميركي له، مشيرا إلى ان قرار الادارة الأميركية بشأن وضعية القدس قوبل بمقاومة عالمية «ولعل قرار الجمعية العامة بهذا الشأن كان واضحا تماما».
واختتم الدقباسي تصريحه بالتأكيد على مساندة الكويت لجمهورية مصر العربية وكل الاشقاء العرب في مواجهة الإرهاب.