رشيد الفعم
طالب رئيس مجلس الأمة السابق أحمد السعدون الحكومة بتقديم قانون «العفو العام والشامل» إذا كانت تريد «وحدة وطنية» حقيقية.
وأشار السعدون، في التجمع الذي أقيم في ساحة الإرادة اول من امس تضامنا مع المعتقلين بدخول المجلس، إلى ان رسالة أحبائنا وإخواننا المعتقلين في قضية دخول المجلس هي أنهم في ذمة الله ثم ذمة الشعب الكويتي الذي تجاوب معهم من ساحة الإرادة. وأضاف ان يوم الغزو سقطت السلطة العسكرية والمدنية والسياسية، ولم يتبق غير الشعب الذي استرد شرعيته.
من جانبه، قرأ النائب عبدالله فهاد رسالة من زميله النائب د.جمعان الحربش أكد فيها الاخير ان مواجهة الفساد تحتاج التضحية وما قاموا به إلا في هذا السياق، وسبق ان سجن سيدنا يوسف عليه السلام من أجل الحق وكذلك الشيخ احمد بن حنبل.
وبين د.الحربش في رسالته ان طريق الحق وعر ولكن الله سبحانه وتعالى مع اصحاب الحق اينما كانوا، ووجه الحربش رسالة الى ابنه (عبدالله) مستذكرا فيها التضحيات من اجل الكويت.
بدوره، أشار عضو المجلس المبطل المحامي فيصل اليحيى الى ان السنوات الـ 10 الأخيرة شهدت ارتفاعا في معدلات تدخل الدولة بشكل غير مسبوق، وكذلك تزامن مع ارتفاع في معدلات الفساد أيضا بشكل غير مسبوق، وارتفاع للملاحقات الأمنية والسياسية بشكل غير مسبوق، وقال: «لا الوظيفة ولا الحصانة ولا أي شيء يمكن أن يشفع للإنسان يوم القيامة أمام رب العباد عندما يزول عنه المال ولا يبقى سوى ما قدمه من عمل وتضحيات في سبيل الحق».
وقال عضو المجلس المبطل بدر الداهوم: «إن الحكومة هي من دمرت العمل البرلماني في الكويت»، متسائلا: «من قسم النواب إلى محسوبين على الحكومة وآخرين معارضين، ومن يحرك النواب فقط بإشارة من وزير؟».
وأضاف: «بعض النواب المحسوبين على الحكومة يقولون لا يوجد عفو، إذا إحنا عفونا عن العراق الذي احتل أرضنا وانتهك حرماتنا وأقمنا مؤتمرا لأجلهم فلماذا لا نعفو عن أبنائنا؟!».