بحثت لجنة شؤون التعليم والثقافة والإرشاد عددا من القضايا من بينها التحقيق في وفاة الطالب عيسى البلوشي وقضية الطالب حسين الموسوي في أستراليا والحالات المشابهة لهما، بالإضافة الي قضية التعيينات في وزارة التربية وجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب.
وأكد رئيس اللجنة النائب د.عودة الرويعي في تصريح صحافي بالمركز الإعلامي لمجلس الأمة أمس عقب الاجتماع أن اللجنة قررت استقبال جميع شكاوى المتضررين من طلبة وموظفين في وزارة التربية او الكليات او المعاهد والمكاتب الثقافية الخارجية.
وأشار الرويعي إلى طلب اللجنة حضور أحد من ذوي الطالب المتوفى عيسى البلوشي للإدلاء بما لديهم من معلومات وتقارير خاصة بهذه الواقعة، مضيفا أن هذا الأمر ينطلي أيضا على الحالات المشابهة التي يتم فيها الاعتداء كما هو الحال مع أحد الطلبة «البدون».
وأكد أن اللجنة ستنظر في هذه القضايا من دون استثناء، مشيرا الى حرص اللجنة على كل الفئات سواء كويتيون أو وافدون عرب أو أجانب.
وتابع اننا ناقشنا عددا من الاقتراحات برغبة بحضور ممثلين عن التقنيات التربوية وطلبنا حضورهم أثناء مناقشة الاقتراح بقوانين الخاص بالتقنيات التربوية أو الاخصائيين النفسيين والاجتماعيين أو امناء المكتبات، لإعداد التقرير النهائي للجنة بعد أخذ الرأي الحكومي في هذا الشأن.
وأضاف نحن مقبلون على انتهاء دور الانعقاد وصولا إلى العطلة البرلمانية عقب نقاش الميزانيات ويكون بذلك انتصف العام، وخلال النصف الثاني من العام الحالي الخاص بإنجاز جامعة الشدادية أو جامعة الكويت في مدينة صباح السالم الجامعية الجديدة.
ولفت إلى أن هناك أمورا يجب الانتهاء منها ومعرفة نسب الإنجاز في هذا المشروع من حيث سرعة الإنجاز أو التباطؤ، خاصة أنه من المقرر أن تستقبل الجامعة أولى دفعاتها في عام 2019.
وأضاف أن اللجنة ستبحث أيضا ملف الجامعات المعتمدة وغير المعتمدة وكذلك الشهادات المعتمدة وغير المعتمدة إضافة إلى الأسئلة البرلمانية الموجهة لوزير التربية بهذا الصدد.
وأشار إلى وجود مشكلة فيما يخص التعيينات في منصب مدير عام للمعهد التطبيقي وكذلك الشواغر والمناصب في وزارة التربية وجامعة الكويت وكذلك شكاوى بخصوص المناصب في المكاتب الخارجية، مبينا أن هناك شكاوى بشأن هذه الشواغر. وبين الرويعي أن مشكلة الطلاب قد تكون اجتماعية أو مالية وقد تكون أمورا أخرى، لافتا إلى أن هناك شكاوى بخصوص جامعة الكويت بشأن تدخل البعض من اعضاء الهيئة التدريسية في صلاحيات وأمور لا تعنيهم ومضايقتهم للطلبة.
من جهة أخرى، ثمن الرويعي المكرمة الأميرية من صاحب السمو، مؤكدا أن سموه أصبح قائدا للعمل الإنساني في العالم وليس في الكويت فقط.
ودعا الرويعي إلى طي صفحة القضايا الخاصة بنواب الأمة والشباب الوطني وأيضا كل من لديه قضية في المحاكم خاصة المتعلقة بأمور سياسية، والاستفادة من هذه التجارب والعمل على تحصين الجبهة الداخلية.
وتمنى أن تكون المصالحة شعارا للمرحلة المقبلة وألا تكون فيها مكابرة أو تعال أو اختراق للأعراف والقوانين ولما هو مكفول للجميع دستوريا ولائحيا.
وأكد الرويعي أن الكويت بحاجة للجميع ويجب ألا تستمر هذه الخلافات تحت أي شعار وتقسيم الكويت إلى جهات متضادة أو متصارعة، مثمنا التصريحات الصائبة لبعض النواب بعد صدور الحكم.