التقى أمس وفد مجموعة الصداقة البرلمانية الخامسة برئاسة النائب د.جمعان الحربش وكيلة وزارة الخارجية الدنماركية.
وقال الحربش في تصريح صحافي إن اللقاء تضمن عددا من النقاط التي تهم الجانبين الكويتي والدنماركي، منها قضية دعم المعاهدات والاتفاقيات المشتركة.
وبين الحربش أن مجلس الأمة أقر اتفاقيات بين البلدين منها معاهدات في شأن الازدواج الضريبي وحماية الاستثمارات، لافتا إلى أن الكويت لديها استثمارات تقدر بمليارين في الدنمارك.
وأشار إلى أنه تم طرح قضية دعم الدنمارك إعفاء الكويتيين من (الشنغن) في الاجتماع الذي سيعقد خلال شهر يونيو المقبل.
من جهة أخرى، قال الحربش إن هناك حديثا دار حول القضية الفلسطينية وتم ابلاغ الجانب الدنماركي رفضنا للقرار الأميركي المتمثل في نقل السفارة الأميركية إلى القدس.
وأضاف أن الوفد الكويتي أكد دعمه حقوق الشعب الفلسطيني والدولة الفلسطينية وبيت المقدس وعدم المساس بالمقدسات.
وأشار الحربش إلى أن الوفد تناول قضية مهمة وهي أن ما يثار في الساحة الأوروبية تحت مسمى حرية الرأي أمر مثير وجارح للمسلمين مثلما حدث في الرسوم الدنماركية في الماضي.
وأضاف أن الوفد استعرض مع الجانب الدنماركي بعض التشريعات التي تحرم الختان وكذلك النقاب خشية تحوله إلى الحجاب، لافتا إلى تأكيد الوفد أن الدستور الدنماركي يحفظ الحقوق والمعتقدات الدينية.
وشدد على أن الدعوة كانت ومازالت لحوار الحضارات، مشددا على أن مثل هذه الأطروحات تعزز في الجانب الآخر الصدام بين الحضارات وتعزز الجانب المتطرف، لافتا إلى أن اللقاء كان صريحا بين الطرفين.
وأكد الحربش احترام الجانب الدنماركي للموقف الكويتي واتزان السياسة الخارجية الكويتية حيال العديد من القضايا الساخنة، وعدم دخول الكويت في الصراعات وقيامها بدور الوسيط المهم والراعي والداعم للشعوب.
وأشار إلى رعاية الكويت للعديد من مؤتمرات المانحين ومبادرات صاحب السمو الأمير للإصلاح بين دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدا أن هذا يعد مكسبا دوليا كبيرا وأن الكويت رغم صغر مساحتها الا أنها تحظى باحترام كبير في كل مكان.
واعتبر الحربش أن اللقاء كان مهما وصريحا وكان هناك أوجه اتفاق واختلاف بين الجانبين، مؤكدا أن الوفد يمثل الشعب الكويتي ويحمل وجهات نظره التي تخدم السياسة الخارجية الكويتية التي لا يوجد أي خلاف بين مجلس الأمة والحكومة بشأنها.