أصدر رئيس المكتب التنفيذي لائتلاف الأمة لمواجهة المشروع الايراني النائب د.وليد الطبطبائي بيان تأييد لقرار المغرب بقطع العلاقات مع ايران وطرد سفيرها، وجاء نص البيان كالتالي:
الحمد لله الذي أمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى، ونهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، والصلاة والسلام على من تركنا على المحجة البيضاء لا يزيغ عنها الا هالك، وعلى آله وصحبه المتبعين لهداه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين، وبعد:
فإن ائتلاف الأمة تابع قرار المملكة المغربية قطع العلاقات مع النظام الايراني، بعد ما قام به هذا النظام من خيانة لم تكن بالمستغربة منه وذلك بتدخله في شؤون المملكة المغربية الداخلية ودعمه للفرقة والخلاف بين ابناء المغرب وعمله على تسليح تنظيم البوليساريو المناوئ للدولة المغربية سعيا منه في اقامة نسخة جديدة مما يعرف بحزب الله في لبنان والحوثي في اليمن وتنظيم الزكزاكي في نيجيريا وذلك ضمن منهج لزعزعة الامن واقامة الفوضى العقائدية المسلحة في شمال افريقيا وغربها بل وفي العالم الاسلامي اجمع.
ولا يخفى على متابع ان النظام الايراني اليوم يعمل بجد على اقامة ودعم العديد من التنظيمات في كثير من دول العالم الاسلامي بدءا من الخليج وحتى اقصى شرق آسيا وغرب افريقيا.
والائتلاف اذ يؤيد هذه الخطوة من المملكة المغربية ويشد على السلطات هناك لتمضي في هذا القرار دون تراجع، فإنه يؤكد على امرين:
٭ الأول: ان هذا القرار من المملكة المغربية يُعد الثالث في حق النظام الايراني مما يؤكد انه نظام لا يقيم للعلاقات الودية ولا للاعراف الديبلوماسية ولا للقيم الاسلامية ولا للمعاهدات الدولية وزنا، والوزن الوحيد لديه هو الترويج للطائفية واقامة مشروعه الارهابي المبني على الخرافات والاساطير المنسوبة زعما للاسلام، والاسلام منها براء.
٭ الآخر: يؤكد الائتلاف مطالبة المملكة المغربية بما لديها من اعلام وعلماء محاربة الفكر الصفوي الخرافي الذي بدأت ايران بالفعل زرعه في المغرب وافريقيا فإن بقاء هذا الفكر في تلك البلاد نذير خطر على البلاد لا ينقطع الا بانقطاعه.
وختاما، يدعو الائتلاف كلا من موريتانيا والجزائر وسائر دول غرب افريقيا ان تحذو حذو المملكة المغربية، مؤكدة على هويتها الاسلامية السنية المتبعة لما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وآل بيته الاولين وصحابته اجمعين.
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين،،،