وصف النائب فيصل الكندري وزير الأشغال ووزير الدولة لشؤون البلدية بالعاجز عن القيام بدوره كاملا تجاه عدد من المشاريع في البلاد، خاصة في ظل التوجه الحكومي الداعم للمشاريع التنموية التي يبدو أن الوزير ضدها ويعطلها ويعرقلها.
واعتبر الكندري في تصريح صحافي، أن تعطيل المشاريع التنموية وإلغاء مشاريع أخرى سيكلفان الدولة ملايين الدنانير وكله من المال العام، متسائلا: لمصلحة من تأخير المشاريع وتعطيلها، خاصة ان التوجه الحكومي وفقا لما أكده النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ ناصر صباح الاحمد هو تنمية البلد وإطلاق المشاريع الكبرى وإنجازها بسرعة؟
وقال: «يبدو ان وزير الأشغال وقياداته مازالوا يبحثون عن تطوير شارع لأن هذا الأمر هو أقصى طموحهم في الإنجازات، بينما المشاريع الكبرى، كمشروع المطار الجديد، لاتزال في خبر كان».
ووصف الكندري الوضع في وزارة الأشغال بأنه كالدهاليز المظلمة ونفق الداخل إليه مفقود والخارج منه مولود، لأن هناك من يتعمد تحويل هذه الوزارة الفنية الى عزبة خاصة به.
وأشار الكندري إلى ان الفضيحة الكبرى في قضية أرض أبوحليفة التي لا نعرف السر الخطير وراءها ولماذا وزير الأشغال والبلدية لم يحرك ساكنا تجاهها؟ مؤكدا أن هذا المشروع يفترض ان يستفيد منه المواطنون الشباب الذين توليهم القيادة السياسية الاهتمام الأكبر والحرص على دعمهم، خاصة ما أكد عليه صاحب السمو في خطابه بمناسبة العشر الأواخر بضرورة الاهتمام ودعم الشباب.
وتابع الكندري: «لكن من الواضح ان هناك تعمدا من قبل وزير الأشغال والبلدية في تأخير وعدم إنجاز المشاريع التي يفترض ان تسهم في حل مشاكل الشباب وما حدث في قضية أرض أبوحليفة خير دليل على ذلك».
وتساءل الكندري: ما إنجازات الوزير منذ توليه حقيبتي الأشغال والبلدية؟ قائلا: «لا تعد ولا تذكر سوى تصريحات وتبريرات وسوف وسوف، أي إنه لم ينجز لكنه يتباهى بإطلاق الوعود ويمتاز في استخدام حرف السين، سنعمل وسننجز وسنبادر وسنباشر وسنقوم، أي لا يوجد شيء ملموس على ارض الواقع، لأنه وزير الوعود والاحلام، بينما لايزال يعاني الناس الزحمة المرورية المستمرة».
وأكد الكندري ان الوضع المتخبط في وزارتي الأشغال والبلدية يدفع ثمنه القياديون والموظفون من ذوي الكفاءات الذين بالتأكيد هم الضحية ايضا لأنهم مجمدون كالعادة ويستبعدون من مراقبة مشاريع التنفيع.
وتوعد الكندري وزير الأشغال بأنه سيكون تحت الرقابة البرلمانية لحين وصوله إلى المساءلة.