قال النائب الأسبق عبدالله راعي الفحماء: نعزي أنفسنا وأهالي شهيدي الواجب هديب السوارج وفالح العازمي، ونتمنى أن نرى المصابين بخير وسلامة، مشافين معافين بين اهاليهم بإذن الله، وهؤلاء الشباب هم عماد الوطن، وما حدث لأبنائنا طلبة ضباط الجيش وإزهاق أرواحهم أمر خطير.
وأضاف راعي الفحماء، في تصريح صحافي: يجب ألا تكون دماء أبنائنا شهداء الواجب رخيصة ويجب محاسبة المتورطين المتسببين في حالات الوفاة وكشف الحقيقة للشعب الكويتي، وألا يمر الأمر الخطير مرور الكرام وان يتوقف عند الإقالات والتوقيف عن العمل.
وقال: ايضا هناك سوابق خطيرة راح ضحيتها شهداء دون ان تكون المحاسبات على مستوى الحدث مما شجع على التمادي وتكرار الحوادث، والشعب الكويتي ينتظر لجان التحقيق لكي تكون هناك رسالة واضحة تطمئن بها الانفس على مستقبل ابنائهم في هذه المؤسسة العسكرية الشامخة التي هي درع الوطن الواقية بأسرع وقت وان تكون هناك لجنة عاجلة منبثقة من لجنة الداخلية والدفاع كونها ممثلة عن الشعب الكويتي للوقوف على الحدث لضخامته والمشاركة في التحقيقات واطلاع الشعب الكويتي أولا بأول على مجريات التحقيق بسبب إزهاق أرواح بريئة وشهداء واجب لتفادي مثل هذه الحوادث الجسام في المستقبل.