بدر السهيل
تقدم 4 مرشحين بأوراق ترشحهم إلى إدارة الانتخابات في اليوم الثامن للانتخابات التكميلية عن الدائرتين الثانية والثالثة لمجلس الأمة، ليصبح إجمالي عدد المرشحين 41 مرشحا من بينهم خمس نساء.
وأصبح عدد مرشحي الدائرة الثانية 20 مرشحــا عـن مقعــد النائــب السابــق د. جمعان الحربش، فيما أصبح عدد مرشحي الدائرة الثالثة 21 مرشحا عن مقعد النائب السابق د. وليد الطبطبائي، ومن بينهم المرشحات أنوار القحطاني وأفراح ملا علي وريم عبدالله العيدان وحنان القحطاني وجميلة الطشة.
في البداية، هنأ مرشح الدائرة الثانية د. عالي الرشيدي القيادة السياسية بالأعياد الوطنية، مطالبا بحل جذري لمشاكل وزارات الصحة والتربية والاشغال واسقاط القروض.
من جانبه، قال مرشح الدائرة الثانية د.علي محمود العطار إنه تقدم بأوراق ترشحه للانتخابات التكميلية لحمل الأمانة للوصول لقبة عبدالله السالم، مؤكدا ان من اولويات برنامجه الانتخابي العمل على إعادة النظر وتقديم بعض المقترحات المتعلقة بقانون الجرائم الالكترونية.
وأضاف أن سلبيات القانون أصبحت أكثر من إيجابياته وطالت سلبياته معظم المواطنين، مستغربا صمت أعضاء مجلس الأمة بشأن هذا القانون لاسيما ان هناك اطفالا وشبابا ونساء وإعلاميين موجودين في أروقة النيابة بسبب قانون الجرائم الالكترونية.
واشار إلى أنه سيدعم موضوع الطاقة البديلة والمتجددة، مستغربا تجاهل مجلس الامة هذا الموضوع الذي يحظى بأهمية كبيرة، مؤكدا ان الدولة مازالت تعتمد على مورد وحيد وهو النفط، على الرغم من وجود معهد متخصص للطاقة المتجددة والبديلة، منذ فترة الا ان هناك صمتا يخيم حول هذا المعهد، مطالبا بتنوع وضرورة التنوع في الطاقة البديلة وايجاد موارد للدخل في هذا البلد.
وأوضح العطار أن من أولوياته أيضا إنشاء مجلس الاعيان والوجهاء ليكون بمنزلة المجلس الاستشاري، خاصة ان الدولة بها الكثير من المتقاعدين الذين يملكون خبرات جيدة، مشددا على ان المتقاعدين ليسوا للتكريم والبرستيج والمعارض، مطالبا بعمل مجلس خاص فيهم في ظل الخبرات التراكمية التي كانت تصل للكويت إلى العالمية.
وطالب بخصخصة أهم القطاعات الحيوية مثل الصحة والبلدية، واصفا القطاعين بأنهما مصدر قلق للمواطن والمقيم، في ظل قيام الدولة برعاية بناء وانشاء العديد من المراكز الصحية والمؤسسات الاجتماعية لدول اخرى، بينما بقي الوضع لدينا في الدولة في غاية البؤس. وأوضح ان الرعاية الصحية ليست في إنشاء المباني الصحية فقط، بل بالإدارة الصحية التي تملك الرؤى الصحيحة والخبرات العالمية لإدارة هذه الخدمات والمنشآت الصحية.
وأضاف العطار أن على الدولة الاهتمام بالجانب التربوي، والاهتمام بالمعلمين خاصة، الذين يجب ان يحظوا بالأولوية والاهتمام بعملهم التربوي.
وتوعد مجلس الامة حال وصوله الى قبة عبدالله السالم بعمل انتفاضة عارمة تشمل جميع اللجان، لاستحداثها كافة، فضلا عن إنشاء لجان أخرى جديدة تهتم بالكوادر الوطنية المبدعة لاسيما اننا نملك عناصر طبية وهندسية وتربوية خاصة الاسماء التي وصلت إلى العالمية، فهؤلاء يجب ان تكون لهم لجنة خاصة ترعى شؤونهم في البرلمان.
وعن المرأة الكويتية سواء كانت ارملة او عاملة او مطلقة، أكد العطار على ضرورة سن قوانين تصب في صالحها بدلا من هذه القوانين المجحفة بحقها، لافتا الى ان سيكون خادما لكل من يتواجد في هذه الارض الطيبة وبالذات ما تعانيه الارامل والمطلقات من وزارة الشؤون الاجتماعية.
وشدد على انه سيدعم ذوي الاحتياجات الخاصة، كما انه يجب دعم الابطال الذين وصلوا للعالمية وابسط مثال طارق القلاف، الذي يشارك في البطولات الخارجية على نفقته الخاصة دون رعاية او اهتمام من الدولة، مستغربا هذا التجاهل لابن البلد الذي رفض عروض اندية عالمية وبامتيازات مغرية الا انه رفضها جميعا من اجل ان يرفع علم بلاده.
وطالب العطار بتنمية الفرد والتنمية البشرية، خاصة ان هذه التنمية لابد ان تكون تنمية وطنية وعمرانية وتحتاج لعقول واعية ومدركة من اجل ان تزدهر. ودعا إلى إنشاء وزارة للسياحة، كون العديد من الخريجين لديهم تخصص في السياحة، بينما تمت توزيعهم على وزارات في غير اختصاصاتهم ودمج هذه الوزارة مع وزارة الخدمات، داعيا إلى إيجاد حلول جادة لمشكلة البدون.