وجّه النائب خليل الصالح سؤالا إلى وزير المالية د.نايف الحجرف قال في مقدمته: نمى إلى علمي أن الإدارة العامة للجمارك تلقت كتابا من وزارة الداخلية يشي بوجود ما يمكن وصفه بتشكيل عصابي يتواطأ في تهريب ممنوعات من المنافذ الحدودية، وأن الادارة العامة للجمارك، لم تكترث إلى هذه المخاطر ولم تتخذ الاجراءات الاحترازية المطلوبة ولا التحقيقات اللازمة.
وطالب إفادته بالآتي:
1 ـ هل تلقت الإدارة العامة للجمارك كتابا حمل اعترافات من مهرب طيور مهددة بالانقراض قال فيها إنه تعامل مع أكثر من شخص في ميناء الدوحة لتهريب ممنوعات، وأنه «في كل مرة يتم فيها التهريب إلى داخل الميناء يأتي إليه شخص مختلف عن الآخر؟».
2 ـ ما الإجراءات التي اتخذتها الجمارك بعد تلقيها هذا الكتاب؟ مع تزويدنا بنسخة من الكتاب، والقرارات التي أصدرتها الإدارة بناء على الكتاب؟
3 ـ هل فتحت الجمارك أية تحقيقات مع المعنيين تتناسب وخطورة الأمر؟ مع إفادتي بنتائج التحقيق إن وجدت؟ وإذا كانت الإجابة بالنفي، فما أسباب عدم التحقيق في القضية؟
4 ـ بحسب الكتاب الوارد إلى الجمارك، طالبت الجهات الأمنية بتشديد وتعزيز عمليات التفتيش في الميناء، ومراقبة تنزيل البضائع في الأحواض على أن تكون تحت الإشراف الجمركي لكي لا يتكرر التهريب»، فما القرارات التي اتخذت تطبيقا لهذه المطالب مع دعم الإجابة بالمستندات؟