عبدالعزيز المطيري
قال مرشح الدائرة الثالثة للانتخابات التكميلية 2019 المحامي فواز فهد المخلد إن الفساد مازال مستمرا في الدولة، وهناك الكثير من القضايا المهملة التي تمس المواطن مما يوجب علينا أن نسعى لإصلاحها بطاقات شبابية، جاء ذالك خلال ندوته الانتخابية التي عقدت مساء امس الأول في مقره الانتخابي بمنطقة الخالدية بعنوان «فكرة.. لكويت جديدة».
وأوضح المخلد ان الكويت تحظى بمزايا مالية كبيرة، ومن غير المقنع أن نسمع أن الدولة تعاني من عجز مالي، بينما نرى كثيرا من المنح المالية تمنح لدول عديدة مزامنة مع العجز المالي التي تعاني منه الدولة!، وأضاف: لست ضد فكرة المنح للدول لما لها من سياسات تفيد الدولة خارجيا لكن من باب أولى أن يتم الإصلاح من الداخل أولا ومن ثم الى الخارج.
وقال المخلد: للأسف كنا نستمع لوعود بعض المرشحين ونفرح لدخوله مجلس الأمة، وبالأخير لا نرى شيئا من برنامجه الانتخابي، وذلك لعدة أسباب أبرزها العمل الفردي وهو السائد بالكويت للأسف لا يوجد عمل جماعي، اصبح كل عضو يعمل وحده مما أدى الى أزمة ثقة بين الناخب والمرشح والمواطن والنائب حتى ما بين النائب والنائب، وأصبح المواطن لا يثق في الحكومة وباتت نظرية المؤامرة للأسف هي السائدة في الدولة.
وأكد المخلد انه سيتبنى قضيتين أساسيتين اذا نجح في الانتخابات التكميلية لمجلس الأمة 2019 أولاهما التعليم، مؤكدا أن الجانب التعليمي ومخرجاته اغلبها سيئة للغاية، لافتا الى أن ميزانية الدولة للتعليم تبلغ ملياري دينار كويتي بالسنة!، وعدد الطلبة في القطاع العام هو 363 ألف طالب في القطاع أي أن الطالب الواحد يكلف الدولة 5200 دينار في العام الدراسي!
وأضاف: في الدول المتقدمة لم تصل تكلفة الطالب الى 5200 وبمخرجات ممتازة، بل حتى القطاع الخاص الذي قد تكون مخرجاته افضل لم تصل الى هذا الرقم، وللأسف المخرجات سيئة في القطاع العام، وذلك لعدة أسباب منها ان الدولة تتعاقد مع «أردى» أنواع المعلمين والمباني سيئة حتى اجبر المواطن الى الهجرة الى القطاع الخاص، يجب علينا استقطاب نظام تعليمي جديد مع العلم انه تتوافر في الكويت جميع المؤهلات لبناء نظام تعليمي جيد لكن لا يوجد اهتمام بهذه القضية.
وأضاف المخلد: توجد وزارة تعليم بلا تربية، نرى الكثير من القضايا والأحداث المؤلمة للطلبة الذين يتشاجرون في المرافق العامة وبالأسواق بالآلات الحادة، أين زرع القيم والأخلاق في الطلبة أليس هذا من واجب وزارة «التربية» والتعليم، ومع ذلك هناك الكثير من المدرسين الكويتيين المخلصين لوطنهم، وستكون قضية التعليم من أولوياتي وسأستخدم جميع أدواتي الدستورية والتشريعية.
وبين المخلد ان قضيته الأخرى التي سيتبنها هي «تحسين بيئة المرفق القضائي»، موضحا انه من غير المعقول ان ينتظر المواطن 6 سنوات حتى يحصل على حكم قضائي، مشيرا إلى انه هناك قضايا كثير في المحاكم مازالت تعتمد على الصادر والوارد، بينما دول الخليج سبقتنا في النظام الالكتروني، حيث تنجز القضايا خلال 6 شهور فقط!، موضحا ان نصف العدل في سرعة التقاضي.
واختتم الندوة: افضل دولة في العالم لا تقوم إلا بأمرين نظام تعليمي جيد وعدالة وأنا لا أريد غيرهما، الكثير يسألني لماذا ترشحت والإجابة أنا مؤمن بأن الممتلكات والأموال اذا ذهبت فسترجع، لكن اذا القيم والأخلاق ذهبت من سيسترجعها، لهذا تقدمت للترشح، وأسأل الله ان أكون عند حسن ظنكم ولا أخيبكم.