رشيد الفعم
أكد النائب السابق احمد الشحومي ان الأولوية تكون في إصلاح ما تعانيه الدولة من ترهلات بدلا من الذهاب لمشاريع من الصعب تحقيقها، مشيرا الى ان الحكومة غير قادرة على إصلاح الشوارع، فكيف سيتم بناء مدينة الحرير؟ وقال الشحومي في الندوة التي اقامها مساء امس الاول في ديوانه بعنوان «هذا الوقت سيمضي» ان هناك العديد من الأمور التي يجب الالتفات لها فالدولة لن يقوم لها مستقبل إلا بسواعد أبنائها وبترسيخ مبادئ العدل والمساواة بين الجميع.
وأضاف الشحومي: «هناك أمر يجب ان نعرج عليه وهو حادثة وفاة الطلبة الضباط الأخيرة وهنا أوجه سؤالا ماذا حدث بعد وفاة الطلبة؟ لا شيء ومن غير المنطقي ألا يحدث اي أمر يتعلق بمحاسبة المقصرين والمتجاوزين الذين لا بد ان يحاكموا وفق القانون، وعن نفسي لن اترك اسر الشهداء تحت ذريعة غير منطقية والتي يجب ان تكون هناك محاسبة فعلية وجادة».
ولفت إلى ان هناك معايير للكشف عن مدى صحية العسكر وأنظمة الدورات فمن الطبيعي ألا يكون هناك تدريب مجهد أثناء الحر والبرد القارس.
وأوضح انه أثناء عضويته كان يؤمن للأسف بالعدل والمساواة وتكافؤ الفرص ولكن الواضح ان أغلب من يحمل الشهادات وخريجي الجامعات لم يستطيعوا الحصول على وظيفة ويقتصر الأمر على توظيف أبناء 5 أو 6 عوائل في المناصب القيادية.
وذكر ان إسقاط القروض قضية عادلة لا بد ان نقف معها ونؤازرها حفاظا على من ظُلموا جراء الأخطاء التي قامت بها بعض الجهات.
وبين ان قضية إسقاط القروض قضية مستحقة يجب الالتفات لها ولو عاد بي الزمن، أقسم بالله العظيم أن أقف معها ولا أترك المقترضين يعانون.