قال النائب خالد الشطي انه ليس من الحكمة أن تضع بيضك كله في سلة واحدة، هذا صحيح، ولكن هل من الحكمة أن تبعثره كله تحت الأقدام؟!
واضاف في تصريح صحافي نقله عن حسابه في تويتر: مازال القيد الأمني يلاحق بعض المواطنين لأنه عقد مجلس دعاء كميل أثناء دراسته في الخارج منذ الثمانينات! ثم تتم مكافأة من حمل خطاب العنف وروج لسفك الدماء منذ عهد قريب؟!
ثم تساءل الشطي: ألم يكن في قوى المعارضة عناصر من «الحمائم»، لا يثير الناس تعيينهم، حتى تأتي الحكومة «بصقور» كاسرة؟ وكأنها تتحدى الأغلبية الشعبية لصالح فئة حزبية؟!
وتابع: المأساة تتجدد من واقع عودة الأشرار الذين أزروا بالوحدة الوطنية وتوعدوا المتمسكين بكويتيتهم لصالح مشروع «الوحدة» الذي أراد الانقلاب على النظام وإلغاء الدولة.
وختم الشطي تغريداته محذرا: أخطر ما يتهدد الواقع السياسي، هو نزعة عدم الوفاء للقوى والتيارات والشرائح التي نصرت الدولة ووقفت معها ضد خطر المعارضة التي تستمد من الخارج.