قدم النائب محمد هايف اقتراحا بقانون بشأن انشاء وإدارة المساجد الاميرية وجاء نص القانون كالتالي: المادة الأولى: تنشأ 9 مساجد جامعة تسمى «المساجد الأميرية» في مدة أقصاها 5 سنوات من نشر هذا القانون.
المادة الثانية: يطلق على المساجد الأميرية أسماء أصحاب السمو حكام الكويت بدءا من عهد الشيخ مبارك الكبير والعهود اللاحقة له وذلك على النحو التالي:
1 ـ جامع الأمير الراحل الشيخ مبارك الكبير بمحافظة مبارك الكبير.
2 ـ جامع الأمير الراحل الشيخ جابر المبارك بالجابرية.
3 ـ جامع الأمير الراحل الشيخ سالم المبارك بالسالمية.
4 ـ جامع الأمير الراحل الشيخ أحمد الجابر بمحافظة الأحمدي.
5 ـ جامع الأمير الراحل الشيخ عبدالله السالم بمحافظة العاصمة.
6 ـ جامع الأمير الراحل الشيخ صباح السالم بالمدينة الجامعية.
7 ـ جامع الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد بمدينة جابر.
8 ـ جامع الأمير الراحل الشيخ سعد العبدالله بمدينة سعد.
9 ـ جامع الأمير الشيخ صباح الأحمد بمدينة صباح الأحمد.
المادة الثالثة: يعتمد فن العمارة الإسلامية في المساجد الأميرية من الخارج والداخل لتصبح من معالم الكويت والعالم الإسلامي المميزة.
ويراعى في تنفيذ هيكلها الأساسي وتشطيبها وتكسيتها استخدام المواد ذات القدرة الكبيرة على التحمل والجودة العالية وذلك بهدف ديمومتها ومتانتها.
ويؤخذ في الاعتبار عند التصميم تهيئتها لمرتاديها من ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن كما يراعى فيها ترشيد استخدام الطاقة والمياه مع غرس الأشجار وتضمينها المساحات الخضراء، ويراعى في تصميم المساحة الخارجية إقامة مصلى العيد، واضافة سراديب لكل مسجد تستخدم كمواقف للسيارات وتكون صالحة كملاجئ في حال الحاجة اليها.
المادة الرابعة: يخصص لكل مسجد منها مساحة تقدر ما بين 15 الفا و25 الف متر مربع يقام المسجد ومرافقه عليها، ويراعى أن تكون في أماكن متميزة ومتوسطة في المدن والضواحي وقريبة من الطرق الرئيسية ـ كلما أمكن ذلك ـ مع نزع ملكية العقارات التي تعيق تخصيص الأراضي لبنائها.
المادة الخامسة: يضم كل مسجد مصلى للرجال وآخر للنساء ويلحق به:٭ قاعة للمؤتمرات.
٭ قاعات للمحاضرات.
٭ استديو للتسجيل والبث المرئي والمسموع.
٭ مكتبة إسلامية.
٭ معرض ومتحف للمقتنيات التاريخية الإسلامية.
٭ مكاتب إدارية.
٭ سكن يخصص للإمام والمؤذن والخدمات.
المادة السادسة: يستقطب في المساجد الأميرية الكفاءات الوطنية من الأئمة والخطباء والقراء والمحاضرين والدعاة وتقام فيها الصلوات الخمس والجمع وصلاة العيدين وتحيي فيها صلوات الاستسقاء والكسوف والخسوف وسنة الاعتكاف وصلاة الغائب.
وتفتتح فيها المراكز الرمضانية لتنفيذ مشاريع إفطار الصائم وإقامة صلاتي التراويح والقيام.
وتعقد فيها الأنشطة الدينية والثقافية والحلقات والدورات العلمية والدروس والمسابقات والمؤتمرات المحلية والدولية والندوات المختلفة وغيرها مما يخدم الشريعة الإسلامية السمحة.
المادة السابعة: يخصص جانب من الأنشطة السابقة لتثقيف الجاليات الإسلامية بلغاتها المختلفة، ويكون ضمن نشاطها التعريف بالإسلام والتعاون مع وزارة الأوقاف.
المادة الثامنة: يلحق في كل مسجد مركز دراسات وابحاث تخصص لخدمة جانب من جوانب الشريعة كالاعجاز العلمي للقرآن وغيره من الدراسات والأبحاث النافعة للأمة ويصدر بتحديد هذه المراكز واختصاصاتها قرار من وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.
المادة التاسعة: يكلف أعضاء هيئات تدريس الشريعة والدراسات الإسلامية بمؤسسات التعليم العالي الحكومية ـ كل بحسب عنوان سكنه أو رغبته ـ بإقامة فعاليات وأنشطة علمية ودعوية بالمساجد الأميرية بشكل دوري طوال العام، ويجوز تنفيذ بعض محاضراتهم الدراسية فيها.
المادة العاشرة: يعلن عن الفعاليات والأنشطة المقامة بالمساجد الاميرية وتوجه الدعوات الدورية الى كل من طلبة الجامعات والدراسات العليا للشريعة والدراسات الإسلامية بمؤسسات التعليم العالي كل بحسب عنوان سكنه.
المادة الحادية عشرة: ينشأ في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قطاع للمساجد الأميرية يتولى إدارة وتصريف كل شؤونها بالكامل ويشرف عليها، ويصدر قرار من وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يبين اختصاصات هذا القطاع.
المادة الثانية عشرة: ينشر هذا القانون في الجريدة الرسمية ويعمل به من تاريخ نشره وعلى الوزراء كل فيما يخصه تنفيذ أحكام هذا القانون.
وجاءت المذكرة الإيضاحية بشأن إنشاء وإدارة المساجد الأميرية: للمساجد دور عظيم في المجتمع الإسلامي فهي بيوت الله وأحب البقاع اليه كما في الحديث ولا ادل على ذلك من بدء النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم الى المدينة المنورة مهاجرا وبدأ بناء مسجده الذي اصبح اليوم مهوى أفئدة المؤمنين ومحطا لأنظار العالمين.
فالمساجد منارات للهدى والعلم تقام فيها شعائر الإسلام ويلتقي فيها المسلمون ويقف على منابرها الدعاة إلى الله.
المساجد تحظى بجوها الايماني الذي يزيد الايمان ويغرس الطمأنينة في النفوس وتبعث التفاؤل في الأمة، بل هي احدى دعامات الإسلام وثوابته وجباله الرواسي في المجتمعات المسلمة فهي دليل على هوية المجتمع المسلم حيث تقف مآذنها شامخة رافعة شعار الإسلام لشعيرة الاذان خمس مرات في اليوم فقد أثبت التاريخ الحديث أن المساجد قد حافظت على هوية المجتمعات الإسلامية عبر العصور، فكان للمساجد التي تقف شامخة أثر عظيم حيث انكسرت على جدرانها كل محاولات أعداء الإسلام للنيل منه.
وقد تنبه بعض القادة في التاريخ الإسلامي لهذا الامر فوفقوا لإنشاء تلك المساجد التي أصبحت معالم تاريخية شامخة الى يومنا هذا كجامع الزيتونة في تونس والجامع الأموي في دمشق وجامع القرويين في المغرب وغيرها من الأمثلة، بل ان بعضا منها تحول الى جامعات إسلامية ونشأت حولها اهم الحواضر لمثل تلك المساجد العملاقة والتي تبرز الوجه الإسلامي المشرق، وفي الكويت تبرز الحاجة لمثل تلك المساجد العملاقة والتي رؤي أن تقترن بأسماء حكام الكويت غفر الله لميتهم وكلأ خلفهم بالصحة والعافية ورزقه البطانة الصالحة، وغايته من ذلك أن تشير تلكم المساجد إلى نظام الكويت السياسي والدستوري ليرسخ في قلوب وعقول الأجيال المتعاقبة فضلا عما كان لأولئك الحكام من دور في الحفاظ على هوية الكويت العربية والإسلامية.
كما أن هذا المشروع يدخل تحت مظلة التوجيه الدستوري بإصدار القوانين التي تأخذ من الشريعة الإسلامية مصدرا لها فهي المعين الذي لا ينضب.
والهدف كذلك من هذه المساجد الجامعة إلى تعزيز ودعم المنابر الوسطية في البلاد والتي تنبذ التطرف والإرهاب وتدعو للاستقرار ووحدة الصف والالتفاف حول الدولة وقيادتها ومؤسساتها.
وتحقيقا لتلك الغايات النبيلة جاء هذا القانون، حيث قضت المادة الأولى منه بأن تنشأ 9 مساجد جامعة تسمى «المساجد الأميرية» في مدة أقصاها خمس سنوات من نشر هذا القانون، ونصت المادة الثانية على أن يطلق على المساجد الأميرية أسماء أصحاب السمو حكام الكويت بدأ من عهد الشيخ مبارك الكبير والعهود اللاحقة له وذلك على النحو التالي:أ ـ جامع الأمير الراحل الشيخ مبارك الكبير بمحافظة مبارك الكبير.ب ـ جامع الأمير الراحل الشيخ جابر المبارك بالجابرية.ج ـ جامع الأمير الراحل الشيخ سالم المبارك بالسالمية.د ـ جامع الأمير الراحل الشيخ أحمد الجابر بمحافظة الأحمدي.هـ ـ جامع الأمير الراحل الشيخ عبدالله السالم بمحافظة العاصمة.و ـ جامع الأمير الراحل الشيخ صباح السالم بالمدينة الجامعية.ز ـ جامع الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد بمدينة جابر.ح ـ جامع الأمير الراحل الشيخ سعد العبدالله بمدينة سعد.ي ـ جامع الأمير الشيخ صباح الأحمد بمدينة صباح الأحمد.
وبينت المادة الثالثة بأن يعتمد فن العمارة الإسلامي في تخطيط المساجد الأميرية من الخارج والداخل لتصبح من معالم الكويت والعالم الإسلامي المميزة.
ويراعى في تنفيذ هيكلها الأساسي وتشطيباتها وتكسيتها استخدام المواد ذات القدرة الكبيرة على التحمل والجودة العالية، وذلك بهدف ديمومتها ومتانتها.
ويؤخذ في الاعتبار عند التصميم تهيئتها لمرتاديها من ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن، كما يراعى فيها ترشيد استخدام الطاقة والمياه مع غرس الأشجار وتضمينها المساحات الخضراء ويراعى في تصميم المساحة الخارجية إقامة مصلى العيد، واضافة سراديب لكل مسجد تستخدم كمواقف للسيارات وتكون صالحة كملاجئ في حال الحاجة اليها.
وحددت المادة الرابعة من مشروع القانون بأن يخصص لكل مسجد منها مساحة تقدر ما بين 15 الفا و25 الف متر مربع يقام المسجد ومرافقه عليها، ويراعى أن تكون في أماكن متميزة ومتوسطة في المدن والضواحي وقريبة من الطرق الرئيسة ـ كلما أمكن ذلك ـ مع نزع ملكية العقارات التي تعيق تخصيص الأراضي لبنائها.
وحتى لا تكون ندرة الأماكن عائقا أمام تنفيذ هذه الصروح الإسلامية، فقد تم تقييد المادة بعبارة: كلما أمكن ذلك بمعنى فتح المجال لاختيار مكان ملائم إذا لم يتوافر المكان النموذجي المحدد في المادة.
وجاء في المادة الخامسة أن يضم كل مسجد مصلى للرجال وآخر للنساء ويلحق به:٭ قاعة للمؤتمرات.
٭ قاعات للمحاضرات.
٭ استديو للتسجيل والبث المرئي والمسموع.
٭ مكتبة إسلامية.
٭ معرض ومتحف للمقتنيات التاريخية الإسلامية.
٭ مكاتب إدارية.
٭ سكن يخصص للإمام والمؤذن والخدمات.
وبعد أن نصت المادة السادسة على أن يستقطب في المساجد الأميرية الكفاءات الوطنية من الأئمة والخطباء والقراء والمحاضرين والدعاة بهدف فتح المجال لهم تولت بعد ذلك عرض بعض الأنشطة التي تزاول في تلك الجوامع على سبيل المثال وقضت بأن تقام فيها الصلوات الخمس والجمع وصلاة العيدين وتحيي فيها صلوات الاستسقاء والكسوف والخسوف وسنة الاعتكاف، وتفتتح فيها المراكز الرمضانية لتنفيذ مشاريع إفطار الصائمين وإقامة صلاتي التراويح والقيام مما يخفف الضغط على المسجد الكبير وتسهيلا للمواطنين لتباعد مناطقهم وكثرة الازدحام.
وتعقد فيها الأنشطة الدينية والثقافية والحلقات والدورات العلمية والدروس والمسابقات والمؤتمرات والندوات المختلفة وغيرها مما يخدم الشريعة الإسلامية السمحة.
واشارت المادة السابعة الى أن يخصص جانبا من الأنشطة السابقة لتثقيف الجاليات الإسلامية بلغاتها، ويكون ضمن نشاطها التعريف بالإسلام.
ونصت المادة الثامنة بأن يلحق في كل مسجد مركز يخصص لخدمة جانب من جوانب الشريعة لا يتكرر في المساجد الأخرى ويصدر بتحديد هذه المراكز واختصاصاتها قرار من وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.
وأصافت المادة التاسعة بأن يكلف أعضاء هيئات تدريس الشريعة والدراسات الإسلامية بمؤسسات التعليم العالي الحكومية ـ كل بحسب عنوان سكنه أو رغبته ـ بإقامة فعاليات وأنشطة علمية ودعوية بالمساجد الأميرية بشكل دوري، ويجوز تنفيذ بعض محاضراتهم الدراسية فيها.
وقضت المادة العاشرة بأن يعلن عن الفعاليات والأنشطة المقامة بالمساجد الاميرية وتوجه الدعوات الدورية الى كل من طلبة الجامعات والدراسات العليا للشريعة والدراسات الإسلامية بمؤسسات التعليم العالي كل بحسب عنوان سكنه.
ثم نصت المادة الحادية عشرة على أن ينشأ في وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية قطاعا للمساجد الأميرية يتولى إدارة وتصريف كافة شؤونها بالكامل ويشرف عليها.
ويصدر قرار من وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يبين اختصاصات هذا القطاع.
وتناولت المادة الثانية عشرة الإجراءات الشكلية الخاصة بنفاذ القانون ونصت على أن ينشر هذا القانون في الجريدة الرسمية ويعمل به من تاريخ نشره وعلى الوزراء كل فيما يخصه تنفيذ أحكام هذا القانون.
..ومشروع شكر لحكام الكويت
أعلن النائب محمد هايف عن تقديمه اقتراحا بقانون بشأن إنشاء ٩ مساجد أميرية تحمل أسماء حكام الكويت ابتداء من المغفور له الشيخ مبارك الكبير وصولا إلى سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وموزعة على جميع محافظات الكويت.
وأضاف هايف في تصريح صحافي بالمركز الإعلامي لمجلس الأمة ان هذا المشروع هو مشروع شكر لحكام الكويت منذ حاكمها الأول مبارك الكبير حتى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وتخليدا لهذه الأسماء التي بذلت جهودا مباركة في حفظ الأمن والأمان لهذا البلد الطيب.
وقال هايف: يسرنا في نهاية شهر رمضان المبارك أن نقدم مشروعا بقانون لإنشاء المساجد الأميرية، حيث دعت الحاجة إليها بعد الازدحام وبعد المناطق عن المسجد الكبير.
وأشار هايف إلى أن هذه الفكرة جاءت لأن الحاجة ماسة إليها وان التاريخ الإسلامي من تاريخ الدولة الأموية والعباسية والعثمانية وغيرها من الدول شيدت مثل هذه المنارات الضخمة حتى أصبح شعارا يدل على تلك الحضارات الإسلامية القائمة لتلك الدول، مشيرا إلى أنه لاتزال بعض الأسماء شامخة حتى الآن مثل جامعة الزيتونة في تونس وجامعة القرويين في المغرب والجامع الأموي في دمشق التي أصبحت تاريخيا تدل على تلك الحضارات وتاريخها المجيد.
وأكد هايف ان هناك بعض القادة في الدول الإسلامية مبكرا شيدوا تلك المساجد، هذا بالإضافة الى اهتمام النبي عليه أفضل الصلاة والسلام منذ أول يوم في هجرته بتشييد المساجد.
وكشف هايف أن فكرة هذا المشروع هي أن تبنى ٩ مساجد موزعة بعدد من محافظات الكويت تسمى بأسماء حكام الكويت بدءا من الشيخ مبارك الكبير الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمساحة تتراوح بين ١٥ ألفا و ٢٥ ألفا، وتكون فيها قاعات تهتم بالمسابقات العالمية والداخلية والأبحاث والدراسات وتابعة لإدارة بوزارة الأوقاف تسمى إدارة المساجد الأميرية.
وبين هايف أن هذا المشروع مكون من ١٢ مادة، وأتمنى ان يكون هناك قبول وتوفيق لإقرار هذا القانون الذي يعتبر خدمة لبيوت الله عزوجل وشكرا لما قام به حكام الكويت من الحفاظ على الهوية العربية والإسلامية عبر القرون، وتخليدا لهذه الأسماء التي بذلت جهودا مباركة في حفظ الأمن والأمان لهذا البلد، خاصة ان الكويت عرف أهلها بأنهم شيدوا آلاف المباني في الخارج.
وأكد هايف ان هذا القانون من القوانين المهمة والمستقبلية للبلاد والتي نريدها أن تكون منارة إسلامية تستقطب الزوار من الخارج والداخل ويكون لها دور بارز في التعريف بالشريعة الإسلامية والمحافظة على الفكر المعتدل والوسطي ونبذ التطرف والانحراف لكي يستظل بها شبابنا ومجتمعنا الكويتي.