اكد رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي اهمية تقرير اللجنة الخاصة لوضع خطة لاصلاح اتحاد مجالس الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي عن طريق تطوير نظامه الاساسي ولوائحه، مشيرا الى ان اهمية التقرير تأتي من انه يضيف بعدا جديدا لما تم انجازه، كما ان ما يتضمنه هذا التقرير من تصورات مهمة جديرة بالعناية والاهتمام وتنسجم مع تطلعات الدول الاسلامية في تطوير هياكل واجهزة واداء الاتحاد.
وقال الخرافي، في كلمة له مساء اول من امس في جلسة العمل الثانية للدورة السادسة لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي والذي افتتحه رئيس الجمهورية الاوغندية يويوري موسيفيني، ان ما تم التوصل اليه من نتائج طيبة في الاجتماع التشاوري لرؤساء المجالس والوفود بشأن تقرير اللجنة الخاصة باصلاح الاتحاد امر ايجابي ومريح، الا انه ابدى اسفه بسبب عدم توافر النصاب المطلوب لاقراره واعتماده في هذه الدورة لمؤتمر الاتحاد. وطالب اتحاد مجالس الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي بعدم تضييع الجهود التي بذلت بخصوص هذا الموضوع، معربا عن خالص شكره للوفود المشاركة في الدورة السادسة لمؤتمر الاتحاد على اقرارها بادراجه على جدول اعماله حتى يتم اقراره في اسرع وقت ممكن ولو كان ذلك من خلال عقد دورة استثنائية للمؤتمر في القريب العاجل.
وشدد على ضرورة التعاون بين الاتحاد ومنظمة المؤتمر الاسلامي لتعزيز وتكامل منظومة العمل الاسلامي، مطالبا دعم الشعب الفلسطيني للخروج من الاوضاع المعيشية القاسية التي يعانيها جراء السياسات العدوانية للحكومة الاسرائيلية. واشار الخرافي في كلمته الى المبادرة التي تقدمت بها الشعبة البرلمانية الكويتية حول عدم الاساءة الى الاديان السماوية والرموز الدينية امام المحافل البرلمانية الاقليمية والدولية، مشيرا الى صدور قرار دولي من مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في شهر مايو 2008 والمتضمن اشارة واضحة لعدم الاساءة الى الاديان السماوية وخص بالذكر الرموز الدينية الاسلامية، وبين ان تعزيز التعاون الاقتصادي وتوفير الادوات والهياكل المؤسسية التي تترجم التعاون الى خطط وبرامج ومشاريع ستسهم في دعم التنمية في عالمنا الاسلامي الذي يواجه تحديات التنمية، خاصة بعد الازمة الاقتصادية العالمية، واعرب عن خالص تقديره لرئيس مجلس الشعب المصري ورئيس اللجنة الخاصة لوضع خطة لاصلاح الاتحاد عن طريق تطوير نظامه الاساسي ولوائحه د.احمد فتحي سرور ولاعضاء اللجنة والخبراء المشاركين في اعمالها على الجهد المبذول في انجاز مهام اللجنة واعداد التقرير، كما شكر الخرافي رئيس مجلس الاتحاد السابق د.علي لاريجاني على جهوده المتميزة في دعم الاتحاد وقراراته. واعرب الخرافي عن خالص شكره وتقديره لجمهورية اوغندا رئيسا وحكومة وشعبا على حسن الاستقبال وكرم الضيافة ولكل من ساهم وشارك في هذا الاجتماع، وكانت الدورة السادسة لمؤتمر الاتحاد قد وافقت امس على تأجيل النظر في تقرير اللجنة الخاصة لوضع خطة لاصلاح الاتحاد عن طريق تطوير نظامه الاساسي ولوائحه الى الدورة المقبلة لمجلس الاتحاد بسبب عدم توافر النصاب القانوني لاقرار التقرير نظرا لأن اللائحة التنظيمية تنص على شرط موافقة ثلثي اعضاء الاتحاد لاقرار اي تعديلات على نظام الاتحاد الاساسي، واعرب عن تطلعه لأن تتضمن الدورة السادسة لمؤتمر الاتحاد قرارا تتضمن فقرة تحث حكومات الدول الاعضاء في الاتحاد على متابعة تنفيذ هذا القرار. بدوره، اكد وكيل الشعبة البرلمانية بمجلس الامة مبارك الخرينج ضرورة قيام اتحاد مجالس الدول الاعضاء بمنظمة المؤتمر الاسلامي بصون حقوق المرأة المسلمة، لاسيما حقها في ارتداء الحجاب سواء في الدول الاسلامية او غير الاسلامية باعتباره من حقوقها المدنية التي اقرتها المواثيق والقوانين الدولية. واضاف الخرينج، في تصريح له بعد اقرار لجنة الصياغة في مؤتمر الاتحاد الاسلامي لمقترح من الكويت يتعلق بحق المرأة المسلمة في ارتداء الحجاب، سواء في الدول الاسلامية او غيرها، لافتا الى انه لما يؤسف له ان هناك دولا عربية واسلامية تمنع المرأة من ارتداء الحجاب، مما شجع عددا من الدول الاوروبية كفرنسا على منع الحجاب.