أصدر التجمع الإسلامي السلفي بيانا بشأن ما سمي بـ «صفقة القرن» جاء فيه: قال تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ..)، وقال صلى الله عليه وسلم: «لا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا»، «والصلاة في المسجد الأقصى بخمسمائة صلاة».
يناشد التجمع الإسلامي السلفي قادة الأمة العربية وزعماء العالم الإسلامي وكل المنصفين ومحبي الحق والعدالة في العالم الوقوف والتصدي للجريمة المسماة «صفقة القرن» التي يخالف ما نشر منها كل حقوق الإنسان والقانون الدولي والاتفاقيات المعنية بحرمة ضم أراضي الغير بالقوة وتغيير طبيعة الأراضي والمقدسات فيها وكل الاتفاقيات الدولية التي صدرت بعد الحرب العالمية الثانية بعد أن عانت البشرية ويلاتها.
وأضاف البيان أن سكوت العالم على هذه الجريمة وعدم الوقوف مع الحق العادل ينذر بنشوء مراحل جديدة من المعاناة الإنسانية والتطرف والعنف الذي لا ينتهي، كما أن معيار القوة العسكرية الذي حمل الصهاينة وحلفاؤها على الطغيان وسلب الحقوق المشروعة لا يجوز أن يطغى على معيار الحق والعدالة، وستدور الأيام لصالح المظلوم مهما طال الزمان أو قصر، وزاد البيان: وإذا كانت القوى العظمى قد خذلت أصحاب الحق في الأقصى الذي بارك الله حوله فإن قلوب المسلمين متجهة الى رب الأقصى الذي أخبرنا نبيه صلى الله عليه وسلم: إن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب وأن الله قد أقسم بعزته وجلاله لينصرنها ولو بعد حين.
وجاء في البيان أيضا: إن التجمع الإسلامي السلفي ليحمّل قادة المسلمين في العالم مسؤولية التصدي لهذه الجريمة ويطالبهم بالعمل الجاد المتسلح بكل أسباب القوة لاستعادة الحق المسلوب وتطبيق القرارات الدولية ذات الشأن والتي أصبحت مجرد حبر على ورق.
قال تعالى: (وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ).