- إنهاء العام للفصول من 1 إلى 11 وتشجيع المعلمين الأجانب على المغادرة والاكتفاء بما تلقاه الطلبة
- مكافأة طلابية استثنائية للطلبة بالخارج لمواجهة النفقات الطارئة و المبادرة بتكويت القطاع التعليمي
قال النائب أسامة الشاهين ان مجموعة من أبناء الكويت في قطاعات تعليمية مختلفة من أكاديميين وتربويين اعدوا ورقة عمل تعليمية لكيفية التعامل مع الوضع الصحي الطارئ.
وجاء في مقدمتها: انه نظرا للظرف الاستثنائي الذي تعيشه الكويت بشكل خاص والعالم بشكل عام، نتيجة للمستجدات الصحية الطارئة، وحرصا على ألا تتوقف عجلة التعليم في البلاد أو التفريط في جودتها، آخذين بعين الاعتبار الأولوية القصوى للجانب الصحي لأبنائنا الطلاب في جميع المراحل التعليمية، فإننا نتقدم بهذه الورقة استشعارا منا للمسؤولية الاجتماعية والشراكة المجتمعية، وفقا للمعطيات التالية:
- استثنائية الحدث وعالميته.
- الموازنة بين جودة التعليم ومواكبة الظرف.
- أولوية الجانب الصحي على بقية العوامل.
ولما كانت هذه المرحلة من المراحل الحساسة التي يمر بها بلدنا الحبيب الكويت وهي تذكرنا بأزمة الغزو العراقي سنة 1990، فجميع مؤسسات الدولة في حالة استنفار قصوى لمواجهة خطر تفشي مرض كورونا، وقطاع التعليم من أهم القطاعات التي ينبغي أن تتعامل مع الأحداث المتسارعة لهذا الوباء وبروح من المسؤولية للمحافظة على المواطنين وأبنائنا من خطر هذا الفيروس.
وبناء على ما تقدم فإننا نقترح التالي:
١- التأكيد على أن قرار عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة يعود لوزارة الصحة دون غيرها ولا يمكن لأي جهة حكومية أو خاصة أن تتخذ قرارها منفردة دون الإذن المباشر من وزارة الصحة.
2- إعلان إنهاء العام الدراسي لطلاب رياض الاطفال والمرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية حتى الصف الـ 11، والاكتفاء بما تلقاه الطلبة من دروس ومناهج في الفصل الدراسي الأول واعتماد نتائجهم للانتقال للمرحلة التالية.
3- بالنسبة للمرحلة الـ 12 الثانوية يكتفي بفصل دراسي مختصر مكثف تليه امتحانات نهائية، وذلك بعد انتهاء الأزمة وموافقة وزارة الصحة، بالنسبة لجميع الثانويات العامة والخاصة.
4 - تلغى الرسوم الدراسية عن الطلبة في فترة التوقف الدراسي بالمدارس والجامعات الخاصة، ولا يعتد بالتعليم الالكتروني الاختياري في حساب الدرجات والمعدل الدراسي للطلبة فيها.
5- تبدأ وزارة التربية ـ إدارة التقنيات التربوية ـ ببث فصول مراجعة وتدريس (اختــيارية) للمــراحــل الدراسية من الابتدائي حتى الـ 12، وذلك باستخدام قناتين أو أكثر من قنوات الدولة الفضائية ومنصتها الالكترونية، على أن تبدأ الدروس أولاين من 1/4/2020 ولمدة شهرين ولجميع المراحل الدراسية من الصف الأول الابتدائي حتى الصف الثاني عشر.
6- بالنسبة للتعليم العالي، الجامعات الحكومية والخاصة والتطبيقي يكتفى بفصل دراسي مختصر مكثف تليه امتحانات نهائية بعد انتهاء الأزمة وموافقة وزارة الصحة، كما تقوم الجامعات والتطبيقي بتفعيل قنوات الكتــرونية للمــراجـعة والتدريس (الاختياريين) خلال الأزمة الراهنة، ولا يعتبر في حساب الدرجات والمعدل للطلبة فيها.
7- صرف مكافأة طلابية إضافية للطلبة الكويتيين العالقين بالخارج لمواجهة غلاء المعيشة والنفقات الطارئة بسبب الأزمة الصحية الراهنة أخذا بمقترح الاتحاد الوطني لطلبة الكويت بهذا الشأن.
8- البدء بإجلاء الطالبات والطلاب الكويتيين العالقين خارج الكويت فور صدور موافقة وزارة الصحة.
9- تشجيع المعلمين الوافدين من دول عربية وأجنبية في المراحل من الابتدائي حتى الـ 11 على مغادرة البلاد مع عوائلهم الكريمة، وذلك عبر ربط صرف رواتب الإجازة الصيفية بالمغادرة، تخفيفا عن الخدمات الاجتماعية والصحية والأمنية في البلاد خلال الأزمة.
10- الاستعانة بأساتذة وطلبة كليات الطب والطب المساعد والتمريض في إسناد القطاع الصحي.
11- المبادرة بتكويت القطاع التعليمي عبر إحلال خريجي التخصصات العلمية المختلفة محل المعلمين غير الكويتيين، وعدم وضع العراقيل أمامهم مثلما طال خريجي الجغرافيا والشريعة الإسلامية وعلم النفس والعلوم السياسية وغيرها من تخصصات علمية.
ختــامـــا: إن الأزمـــات والتحديات الكبرى، تمثل محطات مهمة في تاريخ الأمم والشعوب، ومنعطفات استثنائية في مسيرة الدول والأوطان، وعليه فإن محنة وباء «كورونا» تحمل في طياتها منحا إذا أحسنا العمل والتخطيط، حتى لا تضيع تضحيات أبناء وبنات الوطن العزيز، وتبقى هذه المذكرة مقترحات للأخذ والرد وملاحظات لإثارة النقاش الموضوعي حولها.