قال الناشط السياسي ومرشح مجلس الأمة السابق م.أحمد الحمد إن تداعيات ظاهرة العمالة السائبة التي خلقها تجار الإقامات توسعت بشكل كبير وخطير في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 في الكويت كما في بقية دول العالم، مؤكدا أن هذه العمالة السائبة تشكل خطرا صحيا بالغا على المجتمع الكويتي نظرا لطبيعتها وظروف حياتها وجهلها وعدم تقيدها بالإجراءات الوقائية والاحترازية لمواجهة فيروس كورونا من قبل الحكومة والمجتمع ككل.
وأضاف الحمد أن خطر العمالة السائبة يعتبر خطرا مضاعفا مرات كثيرة عن غيرهم من الفئات، حيث إنهم لا يخضعون إلى أي قوانين أو ضوابط تلزمهم باتباع الإجراءات اللازمة لأنهم موجودون في مكانهم بشكل غير قانوني وغير منظم ولا يمكن السيطرة عليهم نظرا لارتفاع أعدادهم وتوزعهم في مناطق كثيرة وغير معروفة، مبينا أن الحكومة تقوم الآن بردات فعل على ما يصدر منهم ولا تستطيع القيام بإجراءات استباقية للسيطرة عليهم!
وبين الحمد أن تراخي الحكومة وتغاضيها عن حل هذه المشكلة منذ زمن طويل أدى إلى زيادة جشع تجار الإقامات وتماديهم ليقوموا بجلب العمالة على شركات وهمية ويقوموا بعد ذلك بالإبلاغ عنهم لإفراغ ملفاتهم بما يمكنهم من جلب أعداد إضافية أخرى مرات ومرات بهدف الكسب المادي الحرام دون رادع أو وازع.
وختم الحمد مطالبا الحكومة بالتحرك السريع والضرب بيد من حديد على كل من تجار الإقامات الذين تعرفهم الحكومة أصلا وترحيل كل من يتم القبض عليهم من العمالة السائبة فورا دون رجعة!