Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة جمعية القانون بكلية الحقوق
الدقباسي: أقدّم اليوم استجوابي لوزير الإعلام «لعدم تطبيقه قانون المرئي والمسموع»
23 فبراير 2010
المصدر : الأنباء


البراك: لن نسمح لأحد بأن يتحدث «هذا سني وهذا شيعي»
الطاحوس: يكذب من يقول إن الوحدة الوطنية ليست في خطرآلاء خليفة
اعلن النائب علي الدقباسي انه سيتقدم باستجواب اليوم لوزير الاعلام الشيخ احمد العبدالله «لعدم تطبيقه لقانون المرئي والمسموع» على قنوات الاعلام الفاسد، موضحا ان الحفاظ على الوحدة الوطنية هي ممارسة وليست مجرد شعارات.
واضاف الدقباسي في الندوة التي نظمتها جمعية القانون بكلية الحقوق صباح امس على مسرح المرحوم د.عثمان عبدالملك بعنوان «الوحدة الوطنية وتأثير القوى السياسية» ان الحفاظ على الوحدة ليست مسؤولية مقتصرة على الحكومة او اجهزة الأمن او الاعلام بل هي مسؤولية كل مواطن للتصدي لأي خطط تهدف الى ضرب النسيج الوطني، قائلا «لا ندعوا الى منع احد من ان يحب طائفته او قبيلته ولكن لا يجوز ان يكره ويلغي الآخر».
أوضح النائب علي الدقباسي ان الكويت الان تعيش اجمل ايامها محتفلة بالأعياد الوطني وعيد التحرير، مؤكدا انه علينا دوما استذكار من هم اكرم منا في خدمه هذا البلد وهم الشهداء والأسرى ومن قدموا تضحيات في البلد، رجال ضحوا بأرواحهم ونساء كانوا اكثر عطاء من بعض الرجال، ان علينا جميعنا الحفاظ على الوحدة الوطنية ليس بالكلام فقط انما بالممارسة، مبينا ان الكويت دائما مستهدفه بسبب موقعها الجغرافي، وفرض علينا ان نكون حذرين متماسكين لنكون حائط صد تجاه المعوقات التي تحاول ان تمزق الوحدة الوطنية، مشيرا الى ان نواب مجلس الامة يتخذون اجراءات تحذر من المساس بالوحدة الوطنية، كما قدموا قوانين وأدوات دستورية الغرض منها صيانة الدولة، موضحا ان المجتمع الكويتي هو مجتمع واع، وأشار الدقباسي الى ان هناك من يحاول المساس بالوحدة الوطنية وان جمعينا مسؤولون عن هذا الملف ومواجهة من يحاول ان يمزق وحدتنا الوطنية، مطالبا بتعزيز القوانين في المرحلة المقبلة والمحافظة على البلد.
وأكد الدقباسي على ما طرح في قضية الاعلام قائلا: اننا مع تعزيز الحريات، والاعلام له حرية وهذا التعزيز ينعكس في الاخير بالايجاب للوطن، ووسائل الاعلام مطالبة بنشر روح الوطنية والتثقيفية بين افراد المجتمع الكويتي، واختتم الدقباسي برسالة قال فيها «كونوا متيقظين ولا تأخذوا بالكلام فقط، وانتبهوا من البلاغات الكاذبة وهذه خطط مدروسة يحاولون من خلالها ان يخربوا البلد، وكونوا متماسكين وانتبهوا انتبهوا وتصدوا لهذه العرقلات.
عدو الكويت
ومن ناحيته قال النائب مسلم البراك: اثناء الغزو العراقي الغاشم هناك من اعتقد ان الكويت انتهت وان يتعامل مع الاحتلال كواقع ولكن بقت حقيقة واحدة والتي نعتز بها جميعا وهي وحدة الكويتيين، موضحا ان كل الانظمة التي مرت على العراق بدءا من الملكية وانتهاء بصدام حسين يختلفون على كل شيء ويتفقون على جزئية واحدة هي ان الكويت جزء من العراق وصدام بالنسبة لهم صدام هو الوحيد الذي حول الحلم الى حقيقة بعد احتلال الكويت لمدة 7 اشهر مشيرا الى ان مقابل هذا الامر الناس الذين يتحدثون الآن ويحاولون تفريق المجتمع وضرب النسيج الاجتماعي ويذهبون للسنة والشيعة محاولين ضرب هذا النسيج.
وأردف البراك قائلا: نشعر بالسعادة والفخر عندما تجتمع القوى الطلابية بالجامعة لأن الكل يعلم مدى تأثير القوى الطلابية والدليل على ذلك ما قامت به جمعية القانون بمثل هذه الدعوة وهذا العنوان وهذا التوقيت واعتقد ان عملية الربط جدا مهمة وبالتالي نفخر ونعتز بقدرتها على التأثير داخل الحرم الجامعي وهم قادرون على ان يؤثروا داخل الأسرة بإدخال هذه الفكرة في عقولهم، وتابع قائلا: انا كنت متواجدا اثناء الغزو العراقي والاحتلال الأسود وعرفت ان هناك خونة وجواسيس وعرفت ايضا ان هناك من قاتل من اجل البلد ومنهم «البدون» الذين شاركوا بالحروب وبعضهم قتل أمام أمهاتهم، نحن نستذكرهم في هذا اليوم ولن نسمح لأي شخص بأن يتحدث عنهم او يقول: «هذا بدوي وهذا حضري او هذا شيعي وهذا سني» فكل من يتحدث عنهم بسوء ثقوا انه عدو للكويت حتى ولو كان من احد أبنائه والمطلوب منكم القوى الطلابية ان تخدموا الكويت بأي موقع تكونون به.
وأكد ان اخطر شيء قد يعاني منه الإنسان ان يكون بلا وطن، موضحا ان الإيمان بهذا الامر يدفع باتجاه التماسك بين كل فئات الشعب للحفاظ على الوحدة الوطنية، مضيفا انه يجب اعتبار كل من يدعو الى التفرقة بين الشعب خائنا لأن الخاسر الوحيد في ضرب الوحدة الوطنية هو الكويت.
وأشار الى ان البعض يريد خلق صورة متصارعة للشعب الكويتي، مضيفا ان هذه الفئة تحاول ضرب الدستور لاعتقادها ان مصالحها لا تنمو إلا بشق النسيج الاجتماعي.
وعرج على تجمعي الأندلس والعقيلة قائلا ان هذه التجمعات جاءت عفوية، مشيرا الى ان المشاركين أطلقوا شعارات أكدت التمسك بالوحدة الوطنية ونبذ كل من يعرف نفسه على أسس فئوية.
وخاطب الطلبة قائلا ان الجموع الطلابية استطاعت ان تحقق العديد من الانجازات الوطنية كإقرار الدوائر الانتخابية الـ 5، مشيرا الى انه على الطلبة اليوم ان يختاروا يوما للوحدة الوطنية ليزرعوا فيه قيم المواطنة والتماسك بين كل فئات الشعب الكويتي، مؤكدا على ما للطلبة من تأثير في المجتمع.
وحول خلافه مع الجويهيل أوضح البراك انه يؤمن بالقضاء الكويتي العادل، مشيرا انه أوكل الأمر لمحام، مؤكدا ان القضية ليست شخصية بل يجب التصدي لكل من يقف حجر عثرة في وجه تطبيق القانون.
تراجع كبير
بدوره قال النائب خالد الطاحوس ان الحركة الطلابية دائما فاعلة في المجتمع ودائما تحرك القضايا وسباقة على مثل هذه الانجازات المشرفة، مبينا ان هناك تراجعا كبيرا بالنواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلد، وأوضح الطاحوس ان في عام 1990 اختلطت كل الدماء بكل أطياف المجتمع الكويتي من أجل حماية البلد وكل هذا الترابط والتماسك جاء من شدة تلاحم الشعب الكويتي وترابطهم، واضاف الطاحوس محذرا من ان هناك من يحاول المساس بالوحدة الوطنية لتحقيق مصلحة انتخابية او شخصية وان هذا المساس ليس فقط بقناة فضائية إنما من 3 أعوام وهناك من «يدوس الوحدة الوطنية» وكأن هناك مخطط لهذا التمزيق، محملا الحكومة المسؤولية بتطبيق القوانين على بعض القنوات.
وأضاف الطاحوس قائلا: الكويت تعاني حاليا من حالة ترد في الصحة والتنمية وكثرة البطالة ويكذب من يقول ان الوحدة الوطنية ليست في خطر، وهناك أطراف حكومية ساهمت في المساس بالوحدة الوطنية وكل دول العالم وأميركا تعطي الحرية التامة لكل شيء إلا المساس بوحدة الولايات ويدفعون المليارات من اجل تعزيز هذه الوحدة في أميركا، اما عندنا فهناك من يدفعون الملايين لتمزيق هذه الوحدة من خلال الإعلام الفاسد، وإذا كان هدفهم من تمزيق الوحدة الوطنية تعليق الدستور فأقول لهم «معصي عليكم تعلقون الدستور».