قال الناشط السياسي مرشح مجلس الأمة السابق م.أحمد الحمد إن ما عانته وتعانيه فئة غير محددي الجنسية في الكويت تجاوز كل الحدود الإنسانية والوطنية مع مماطلة بعض أجهزة الدولة في إرجاع حقوقهم وإعطائهم ما يستحقونه من تقدير ومكانة بعد أن ضحوا في سبيل الكويت تضحيات كبيرة في زمن السلم والحرب والوباء، مؤكدا أن حلول شهر رمضان المبارك هذا العام كان يجب أن يكون نهاية لمأساة هذه الفئة المظلومة الشريفة في الوقت الذي قدمت فيه الكويت ومازالت تقدم الكثير للإنسانية حول العالم دون النظر إلى هذه الفئة المستحقة داخل الكويت. وأضاف الحمد أن شهر رمضان المبارك هو شهر الرحمة والتكافل والتعاون والإنسانية، وليس شهرا يمتنع فيه الناس عن الطعام والشراب دون أن يتعلموا دروس هذا الشهر الفضيل في الإنسانية والإحساس الصادق بمعاناة الآخرين، «فكيف إذا كان من يعاني هم أهلنا وإخواننا، مبينا أن ما تعانيه هذه الفئة الآن في أزمة فيروس كورونا تضاعف عدة مرات بسبب تعطلهم عن العمل وتوقف أجور من يعمل منهم ليسد رمق عائلته».
وبين الحمد أن فئة غير محددي الجنسية الآن تعاني بشكل كبير لتأمين المستلزمات الأساسية لعائلاتهم في دولة تقدم المنح والهبات للفقراء والمحتاجين حول العالم، مناشدا كل الجمعيات الخيرية وأصحاب الأيادي البيضاء النظر بعين الإنسانية والرحمة والوطنية إلى هذه الفئة التي ما بخلت يوما على الكويت بدمها وبأبنائها وكل ما لديها.
وختم الحمد مطالبا وزارات الدولة وهيئاتها ذات الصلة بالقيام بواجباتهم الوطنية والإنسانية لإغلاق ملف «البدون» بشكل تام، والعمل الآن وحتى ذلك الوقت على تأمين مستلزماتهم الضرورية في هذه الظروف العصيبة التي يمرون بها أكثر من غيرهم بكثير.