Note: English translation is not 100% accurate
«حدس»: نناشد المجتمع الدولي واليونسكو التدخل الفوري
دليهي: المقاومة السبيل لتحرير الأرض والأنظمة العربية مسؤولة عن حماية «الأقصى»
2 مارس 2010
المصدر : الأنباء

في بيان صادر عن اللجنة السياسية المؤقتة بالحركة الدستورية الاسلامية (حدس) استنكرت تواصل حملات ومخططات تهويد الصهاينة للمقدسات الاسلامية في فلسطين المحتلة، وذلك في محاولة جديدة لطمس معالم وتراث الحضارة العربية والاسلامية.
وقالت (حدس) في بيانها: «إن العدو الصهيوني بمثل هذه الاعتداءات يواصل جرائمه التي تستهدف الارض والهوية والانسان والمقدسات في فلسطين المحتلة، ويضيف لرصيده الاجرامي سجلا جديدا من الانتهاكات والممارسات التي تؤكد مجددا بشاعة وعدم اخلاقية المشروع السياسي الصهيوني فيما يسمى بإسرائيل».
وأضاف بيان الحركة الدستورية الاسلامية: «ان سلطات الاحتلال الصهيوني قررت هدم المسجد العمري في حي سلوان في القدس المحتلة، كتمهيد لتدمير المسجد الاقصى وبناء الهيكل المزعوم مكانه، كما قامت في أخطر عملية تزوير للتاريخ الانساني والتراث العربي والاسلامي، عندما عمدت الى ضم الحرم الابراهيمي الشريف في مدينة الخليل ومسجد بلال بن رباح في مدينة بيت لحم وأسوار البلدة القديمة في مدينة القدس، الى قائمة ما يسمى «المواقع الاثرية الصهيونية» على أرض فلسطين المحتلة، ضاربة بالشرعية الدولية وقراراتها عرض الحائط، وسط صمت عربي رسمي وتواطؤ غربي مستمر».
وأوضحت «حدس» انها تناشد المجتمع الدولي والمنظمات الدولية وبالاخص اليونسكو القيام بخطوات جادة وعملية وفورية لحماية المواقع الاثرية العالمية من التزييف، والحيلولة دون نقل السلطة عليها الى سلطات المحتل الصهيوني، ومنع اقتحامات المحتلين والمتطرفين المتكررة لها، في استفزاز متعمد للفلسطينيين خصوصا والمسلمين عموما، وتدنيس متواصل للمقدسات والآثار ودور العبادة.
واختتمت الحركة الدستورية الاسلامية بيانها بقولها: «نشيد بالموقف الكويتي الرسمي، الذي تمثل بتصريحات ايجابية لنائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح في لوكسمبورغ، حيث أدان فيها الاعتداءات الصهيونية المتكررة، واستنكر فيها عملية اغتيال المجاهد الفلسطيني محمود المبحوح، داعين الحكومة والشعب ومنظمات المجتمع المدني لدعم المرابطين في القدس المشرفة وعموم فلسطين المسلمة، انطلاقا من الواجب الانساني والاسلامي والعربي».
من جهة أخرى، استنكر أمين سر مجلس الامة النائب دليهي الهاجري الانتهاكات الاسرائيلية التي طالت المسجد الاقصى عبر اقتحام ساحته المقدسة وإدخال العشرات من اليهود اليها، مطالبا بموقف عربي واسلامي موحد لوقف الممارسات العدوانية التي دأب عليها المحتل الاسرائيلي، مبينا في الوقت ذاته ان العربدة الاسرائيلية ستستمر اذا لم تواجه بحزم.
واعتبر الهاجري في تصريح صحافي ان «ما جرى لا يمكن السكوت عنه أبدا»، ودعا الجميع الى الارتقاء الى مستوى المسؤولية التي تحتمها الاعتداءات والتجرؤ الصهيوني على حرمة المسجد الاقصى، مؤكدا ان المقاومة وحدها هي السبيل لانتزاع كل الحقوق ولتحرير كامل الارض.
وطالب في هذا الصدد بدعم الحق الفلسطيني في المقاومة والتحرير وعدم التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي لا ميثاق له ولا عهد، مشيرا الى ان اقتحام المسجد الاقصى بشكل متكرر خير دليل على الصلف اليهودي المتمسك بعنجهيته والذي يتعامل بمنطق القوة لا بقوة المنطق، ضاربا عرض الحائط بالاعراف والمواثيق الدولية. وذكر الهاجري ان الدفاع عن المسجد الاقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى النبي صلى الله عليه وسلم مسؤولية الانظمة العربية والاسلامية التي عليها ان تواجه الطغيان الصهيوني بشدة وتعمل على مؤازرة أهلنا في فلسطين ضد ذلك الطغيان. وتمنى الهاجري على جمهورية مصر الشقيقة التي هي الحصن الحصين والحضن الدافئ للشعبين العربي والاسلامي ان تقوم بواجبها تجاه شعب غزة عبر مساعدته في فك الحصار عنه حتى لا يكون وحيدا أمام المحتل الاسرائيلي الذي يسعى الى تجويعه بغرض إخضاع المقاومة وقتلها.