أكد النائب محمد الدلال ان القضية التي تشغل كل الأسر هي قضية التعليم في ظل عدم تبلور الصورة الكاملة رغم الجهود المبذولة من وزير التربية.
وأوضح الدلال، في تصريح للصحافيين، ان هناك معاناة في التعليم عن بُعد وهناك عدم وضوح للخطة وكيفية تطبيقها الآن وبعد انتهاء أزمة كورونا، وكذلك طريقة تعامل المدارس الخاصة التي تطالب أولياء الأمور بدفع الرسوم كاملة بل يتجهون لزيادتها، مشددا على موقف صارم تجاهها من قبل الحكومة ووزير التربية.
وانتقد الدلال تأخر حسم موضوع البعثات الدراسية الخارجية، وتساءل عن سبب عدم تخصيص نسبة لمن أنهى تعليمه خصوصا مع وجود مشكلة في القبول في الجامعات الاميركية والأوروبية.
وقال ان المسؤولية الآن تقع على الحكومة كلها لا وزير التربية وحده، لافتا إلى القلق الذي ينتاب أولياء الأمور من عدم الوضوح في المرحلة المقبلة، وتساءل: أين الضمان الصحي في حال تم اتخاذ قرار بانتظام طلبة المدارس الخاصة في الدراسة ثلاث ساعات يوميا في الصباح واستكمال الدراسة مساء عن بُعد؟
وأوضح أنه تقدم مع نواب بطلب تخصيص ساعتين من الجلسة المقبلة التي ستكون بعد العيد مباشرة للنقاش العام حول الخطة المتكاملة للتعليم عن بعد في التعليم العام والخاص والقضايا التي تواجه الوزارة في هذا الشأن في ظل أزمة وباء كورونا وبعدها وخطة وإجراءات البعثات الدراسية في التعليم العالي في ظل الأوضاع الدراسية للعام والخاص ودور وزارتي التربية والتعليم العالي بشأن مواجهة ارتفاع رسوم المدارس والجامعات الخاصة وعدم عدالة تلك الرسوم في ظل عدم قيام تلك المدارس والجامعات بواجباتها ومسؤولياتها أثناء أزمة أنتشار وباء فيروس كورونا واستعدادات وزارتي التربية والتعليم العالي للمرحلة التعليمية المقبلة في ظل استمرار الوباء والصعوبات التي تواجه الوزارة وأولياء الأمور في تواجد الطلاب والطالبات في المدارس والإجراءات التي قامت بها وزارتا التربية والتعليم العالي تجاه التعامل مع توصيات مجلس الأمة التي قدمت في الاستجواب الأخير لوزير التربية.