قال الناشط السياسي مرشح مجلس الأمة السابق م.أحمد الحمد إن انطلاق مسيرة مكافحة الفساد والتحقيق مع كل من يمكن أن يكون ركنا من أركان الفساد والسرقات يعتبر البداية الحقيقية نحو الكويت الجديدة، بشرط أن يكون ذلك التوجه وهذه الخطوات مستمرة وحقيقية وألا تكون خطوات وهمية لأهداف معينة!
وأضاف الحمد أن تجار الفساد يشبهون بشكل تام ومباشر تجار المخدرات من حيث تنوع أساليبهم وتجددها، حيث إنهم يقومون بالاستفادة من أي تغيرات تطرأ على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ليقوموا باستغلالها أسوأ استغلال لتنمية شبكة الفساد من حولهم وبالتالي زيادة سرقاتهم ومنهوباتهم، مشددا على أن تجار الفساد يتفوقون على تجار المخدرات في التأثير، حيث إنهم يدمرون كل الدولة بينما لا يستطيع تجار المخدرات السيطرة على كل الشرائح والفئات المجتمعية.
وأوضح الحمد أن تنوع أساليب تجار الفساد وتطويرها وصل إلى استغلال كثير من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي لما لهم من تأثير كبير وفعال على شرائح كبيرة من المجتمع، مبينا أن تجار الفساد هم أنفسهم الذين يوصلون بعض هؤلاء المشاهير إلى أعلى أماكن الشهرة ويساعدونهم على ذلك ليتم بعد ذلك الاستفادة من تأثيرهم والترويج لفسادهم ومساعدتهم في غسيل الأموال والنهب تحت غطاء اجتماعي معين.
كما أكد الحمد وجوب محاربة كل أنواع وأشكال الفساد كبيرها وصغيرها بأنواعها الإدارية والمالية والفنية، مؤكدا أن محاربة الفساد لا يمكن أن تكون أو أن تستمر إلا بوجود رجال صادقين لديهم الإرادة والسلطة لتنظيف الدولة ممن يريد تدميرها على حساب الثراء الشخصي.
وختم الحمد مؤكدا ثقته وثقة كل المواطنين الكويتيين بنزاهة واستقلالية القضاء الكويتي من خلال كثير من التجارب التي مرت بها، وكانت كل تجربة تزيد من هذه الثقة بالقضاء الكويتي النزيه على مدى سنوات طويلة.