- الغانم: نشيد بخطاب الحزم ووضع النقاط على الحروف لسمو نائب الأمير
- الخضير: نعاهد سموك على تنفيذ التوجيهات السامية بتعاون السلطتين
- عسكر: نسأل الله أن يحفظ سمو الأمير ويحفظك ذخراً للكويت
- الشطي: خطاب نائب الأمير يشكّل خارطة طريق لمكافحة الفاسدين
- الشاهين: تأكيد سمو نائب الأمير على الحزم والقوة في محاربة الفساد محلّ تقديرنا
- الهرشاني: على الجميع الالتزام بتوجيهات نائب الأمير وأن نكون على كلمة واحدة
- الجلال: علينا جميعا أن نلتزم بما قاله سموه وأن نكون يداً واحدة ضد الفساد
- الهاشم: خطاب سمو نائب الأمير أبويّ لكنه حازم وشامل وجامع
- الدمخي: سنتصدى بإذن الله وفق مسؤولياتنا لكل من يعيث فساداً
- الحويلة: كلمة سمو نائب الأمير وولي العهد حملت مضامين سامية ورسائل عميقة
- الدلال: على الحكومة ترجمة الخطاب إلى خطوات عملية جادة
- المويزري: اللهم احفظ الكويت من كل مكروه بقيادة صاحب السمو وسمو نائب الأمير
- المطيري: كلمات نائب الأمير وصلت إلى قلب كل مواطن واختزلت ما يدور في أذهاننا
- فهاد: ليعمل رئيس الحكومة على إبعاد من تدور حوله شبهة فساد في الدولة
- حماد: نلتف حول قيادتنا للحفاظ على أمن واستقرار الوطن
- الفضل: ما جاء في خطاب سمو نائب الأمير يتطلب تعاون السلطتين
سامح عبدالحفيظ - سلطان العبدان
ثمَّن رئيس وأعضاء مجلس الأمة خطاب سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد، حفظه الله، مؤكدين أن الكلمة جاءت حازمة ووضعت النقاط على الحروف.
وقالوا، في تصريحات متفرقة: «سمعا وطاعة يا سمو نائب الأمير»، مؤكدين على ضرورة ترجمة الحكومة والسلطة التشريعية تلك الكلمات إلى واقع ملموس، وإقرار التشريعات التي تتصدى إلى مظاهر العبث والفساد ومن يحاول جر الكويت إلى منزلق ونفق أسود.
ودعوا الجميع إلى الالتزام بتوجيهات سمو نائب الأمير وولي العهد الامين وأن نكون حكومة ومجلسا وشعبا على كلمة واحدة لمواجهة التحديات والمخاطر ولتصويب المسار في هذه الظروف العصيبة.
وتمنوا على الجميع تغليب مصلحة الوطن والبعد عن المصالح الشخصية والوقوف خلف سمو نائب الأمير وولي العهد الامين في هذه الظروف، مقدرين خطورة الوضع والعمل على توفير الوقت لإقرار التشريعات المهمة التي تفيد الكويت والمواطنين.
في البداية، أشاد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم بخطاب سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الاحمد الذي وجهه للشعب الكويتي، واصفا اياه بأنه «خطاب الحزم ووضع النقاط على الحروف».
وقال الغانم في تصريح صحافي «هكذا يتصرف رجال الدولة الكبار وهكذا ينبرون في مثل تلك المنعطفات التاريخية الوطنية ليعيدوا الأمور إلى نصابها الصحيح».
وقال الغانم «عندما يتحدث سموه عن آفة الفساد فهو يذهب باتجاهين متوازيين أوله التشديد على ضرورة محاربة الفساد وألا احد فوق القانون حتى لو كان من الأسرة الحاكمة وان الموضوع يحظى باهتمامه ومتابعته شخصيا بكل تفاصيله».
واضاف: الامر الثاني الذي ركز عليه سمو نائب الأمير هو عدم اتخاذ تلك الأفعال الشاذة سببا ومطية لاشاعة ثقافة الاحباط وتصوير الكويت وكأنها بؤرة فساد كما وصفها سموه.
وقال رئيس مجلس الأمة: سموه وهو يؤكد على ضرورة محاربة الفساد ونيل الفاسدين قصاصهم العادل يشدد على إدانة ما اسماه ببدعة التسريبات ومظاهر العبث واشاعة أجواء الفتنة والمساس بكيان الوطن.
وقال الغانم: لقد حرص سموه على تكرار ما اكده صاحب السمو الامير، حفظه الله ورعاه، مرارا من خطورة انحراف بعض وسائل التواصل الاجتماعي وتحولها الى معاول هدم واشاعة أجواء الفتنة وإطلاق الاتهامات وضرورة عدم الانسياق الى مثل تلك الأجواء.
واختتم الغانم تصريحه قائلا: ان تأكيد سموه على الالتزام بالنهج الديموقراطي الدستوري وتأكيده على مفهوم الحريات ليس بغريب عليه، مؤكدا ان دعوة سموه السلطتين التنفيذية والتشريعية الى ضرورة تصويب المسار السياسي هي دعوة مستحقة وضرورية.
من جانبه، قال النائب د.حمود الخضير «سمعا وطاعة يا سمو نائب الأمير ونعاهد سموك على تنفيذ التوجيهات السامية بتعاون السلطتين في إقرار التشريعات المطلوبة للتصدي لمثيري الفتن ومظاهر الفساد».
وقال الخضير: كلنا ثقة في شعبنا الوفي بالحفاظ على كويت المحبة والسلام من عبث العابثين.
بدوره، قال النائب عسكر العنزي: سمعا وطاعة يا سمو نائب الأمير وولي العهد، ونسأل الله أن يحفظ صاحب السمو ويحفظك ذخرا للكويت وأهلها ويديم على بلدنا نعمة الأمن والأمان في ظل قيادة سمو الامير الحكيمة وسموك.
من جهته، قال النائب خالد الشطي إن خطاب سمو نائب الأمير وولي العهد يشكل خارطة طريق لمكافحة الفاسدين وملاحقة أعداء الكويت، مؤكدا أن الشعب الكويتي يقف خلف سموه ويأمل من الحكومة والمجلس بإنجاز مرئياته والحفاظ على ركائز الاستقرار.
أما النائب اسامة الشاهين فقال إن تأكيد سمو نائب الأمير على الحزم والقوة في محاربة الفساد، ومحاسبة المخطئ من أبناء أسرة الصباح الكريمة وغيرها، وعدم حماية الفاسدين مهما علوا، محل تقديرنا واعتزازنا جميعا.
وطالب الحكومة بترجمة الخطاب لإجراءات عملية فورية، مبينا أن تجديد سمو نائب الأمير بالتمسك بالديموقراطية والحريات العامة والدستور، مبعث اجماع واعتزاز يتجدد.
بدوره، اكد النائب حمد سيف الهرشاني انه يجب على الجميع الالتزام بتوجيهات سمو نائب الأمير وولي العهد الامين وان نكون حكومة ومجلسا وشعبا على كلمة واحدة لمواجهة التحديات والمخاطر ولتصويب المسار في هذه الظروف العصيبة.
وتمنى النائب حمد سيف من الإخوة الزملاء النواب الى تغليب مصلحة الوطن والبعد عن المصالح الشخصية وان نقف خلف سمو نائب الامير وولي العهد الامين في هذه الظروف ونقدر خطورة الوضع ونعمل على توفير الوقت لإقرار التشريعات المهمة التي تفيد بلدنا الكويت والمواطنين.
ودعا الله عز وجل ان يشفي والدنا واميرنا وقائد مسيرتنا صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح وان يعود إلينا في أقرب وقت ويديمه ذخرا وسندا للكويت وأهلها.
من جهته، قال النائب طلال الجلال «سمعا وطاعة يا سمو نائب الأمير وولي العهد وعلينا جميعا ان نلتزم ما قاله سموه اليوم بخطابه وان نكون يدا واحدة ضد الفساد والمفسدين».
من ناحيتها، قالت النائب صفاء الهاشم ان خطاب سمو نائب الأمير أبوي لكنه حازم وشامل وجامع، دعا فيه إلى ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية، وبتقوية جبهتنا الداخلية، وعدم السماح لحسابات مشبوهة بتمزيق وحدتنا.
وقال ان سموه أكد كذلك «أنه لا مكان للفوضى ولن يسمح بوصم الكويت بأقذع الألفاظ، فلا مكان للمتطاولين! أحسنت طال عمرك».
وقال النائب د.عادل الدمخي: سمعا وطاعة يا نائب سمو الأمير وولي العهد، مؤكدا اننا «سنتصدى بإذن الله وفق مسؤوليتنا لكل من يعيث فسادا في بلدنا بالطرق القانونية والدستورية وخاصة من يعبث بالأمن الوطني والأمن الشخصي وينتهك حرمات الناس وخصوصياتهم وهذا ما أقسمنا عليه أمام الشعب الكويتي».
بدوره، قال النائب د.محمد الحويلة ان كلمة سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الاحمد، حفظه الله، جاءت بأسلوب الوالد الحكيم الذي يثق بأبنائه ويعول عليهم وحملت مضامين سامية ورسائل عميقة.
وأضاف الحويلة: نسأل الله أن يمن على والدنا صاحب السمو الأمير بالشفاء العاجل لتقر أعيننا بعودته سالما معافى.
وقال النائب محمد الدلال إنه بعد خطاب سمو نائب الامير وولي العهد على الحكومة ترجمة الخطاب الى خطوات عملية جادة تبدأ بإعادة تقييم جهاز أمن الدولة واعادة بنائه من جديد وفق معايير جادة وقانونية وايكاله الى قيادات مسؤولة.
وقال إن تأكيد ما ورد في خطاب سموه من خلال المحاسبة والمساءلة الجادة لكل متورط في التسريبات وانتهاك الخصوصيات او له دور مخالف للقانون تم الكشف عنه في تلك التسريبات مهما علا اسمه او عائلته، كما ذكر سموه في خطابه فلا أحد فوق القانون.
وأضاف أن سمو نائب الامير وولي العهد أكد في خطابه احترام خصوصية الناس وحرمة انتهاكها، وعلى الحكومة المبادرة مع المساءلة باتخاذ اجراءات حازمة لمنع اي تجاوز على خصوصيات وحريات الافراد وبإعادة النظر في التشريعات باتجاه التشدد في احترام خصوصيات الناس ومنع التجاوز عليها.
وقال النائب شعيب المويزري: اللهم احفظ الكويت وأهلها من كل مكروه بقيادة صاحب السمو الامير شافاه وعافاه الله وسمو نائب الامير وولي العهد الأمين، سدد الله خطاكم لما فيه خير البلاد والعباد.
وأكد النائب ماجد المطيري أن كلمات سمو نائب الأمير وصلت إلى قلب كل مواطن واختزلت ما يدور في أذهاننا، خصوصا أن سموه أكد على سيادة القانون وأنه سيطبق على الجميع مهما كانت مسمياتهم ومناصبهم، ما يدلل على حرص سموه على مصالح الشعب وتعزيز دولة المؤسسات.
وثمن النائب عبدالله فهاد تأكيد سمو نائب الأمير على محاربة الفساد وأنها ليست خيارا بل واجب شرعي واستحقاق دستوري، ولا حماية لفاسد أيا كان اسمه أو صفته أو مكانته.
وقال فهاد: فليعمل رئيس الحكومة على إبعاد كل من تدور حوله شبهة فساد في كل مؤسسات الدولة، وليؤد كل منا دوره بأمانة ومسؤولية لرفعة الكويت ونهضتها.
وأشاد النائب سعدون حماد بالخطاب الذي تفضل به سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الاحمد، حفظه الله ورعاه، بتوجيهه لأبنائه امس، ورفضه لما يدور في الساحة المحلية مؤخرا من مظاهر العبث والفوضى والمساس بكيان الوطن ومؤسساته، وكذلك رفضه لمحاولة البعض شق الصف وإثارة الفتن، مؤكدا أن خطاب سموه يعتبر بمنزلة خارطة طريق ومنبع ثقة لدحر كل من تسول له نفسه محاولة العبث بأمن وأمان واستقرار الكويت وأهلها.
كما أكد حماد ضرورة الالتفاف حول قيادتنا الحكيمة للحفاظ على أمن واستقرار الوطن والتصدي لكل المحاولات التي تسعى لشق الصف وإثارة الفتن عبر بعض الحسابات الوهمية في وسائل التواصل الاجتماعي التي تدار من الخارج، للإضرار بأمن وأمان واستقرار الكويت.
وزاد حماد: نسأل المولى العلي القدير أن ينعم على والدنا العزيز صاحب السمو، حفظه الله ورعاه، بكامل الشفاء ليعود لأرض الوطن سالما معافى لمواصلة قيادته الحكيمة لمسيرة البناء والتقدم والازدهار للبلاد.
حفظ الله الكويت وأميرها وولي عهدها وشعبها من كل مكروه.
من جانبه، أكد النائب أحمد الفضل على المضامين التي جاءت في خطاب سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد، داعيا السلطتين لوضع حد للحسابات الوهمية والحسابات الإخبارية المثيرة للفتن.
وقال الفضل في تصريح بمجلس الامة: سمعا وطاعة لكل جملة ولكل توجيه اتى في كلمتكم السامية، مضيفا: نستشعر كما استشعر سموه الاوضاع الخطرة والحساسة التي تمر بها الكويت، ولا ادق من توصيف سموه لذلك بتذكيره بتحذيرات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وأوضح أن صاحب السمو، ارجعه الله سالما معافا إلى أرض الوطن، حذر مرارا وتكرارا من خطورة انحراف بعض وسائل التواصل الاجتماعي وما تشكله من معاول هدم وتخريب لبنيان مجتمعنا وقيمه الفاضلة وما تحفل به من افتراءات وإثارة للفتن واشاعة روح الاحباط والتشاؤم وإطلاق الاتهامات دون دليل.
وأكد الفضل وجوب الاسراع بترجمة التوجيه السامي للقضاء على ما اسماه سمو نائب الأمير، حفظه الله ورعاه، «اشباح الفتن» حفاظا على امن البلد وصيانة المجتمع.
واعتبر ان «الحسابات الاخبارية مبحث آخر يجب البحث فيه بالإضافة الى الحسابات الوهمية»، مشيرا في هذا الصدد إلى تقديم قانونين بشأن الحسابات الوهمية والحسابات الاخبارية ليس لغرض تكميم الافواه انما لغرض تنظيمها.
وأكد الفضل دعمه لكل ما يؤدي إلى تعزيز الحريات، مشددا على ان موضوع الحسابات الوهمية يحتاج إلى تنظيم وليس إلغاء حق أفراد المجتمع، وفي الوقت ذاته وضع حد للإشاعات ونشر المعلومات المغلوطة.
وأشار إلى تأثير الحسابات الوهمية واخبار وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدا بالقول انها «عصفت بديموقراطيات عريقة وساهمت بوصول رؤساء إلى مناصبهم، كما ساهمت في خروج دولة ضخمة مثل بريطانيا من الاتحاد الأوروبي».
وبين الفضل انه في كلمة سمو نائب الامير فهو حذر في انه يجب ان نستشعر بالمخاطر الموجودة وان نكون سباقين في وضع الحلول لها، قائلا: سمعا وطاعة يا سمو نائب الامير وولي العهد، وكلامك يمثلنا ويعبر عن توجهاتنا حتى قبل ان نسمعه، مؤكدا ان ما «أتى في كلمة سموه هو تأكيد على توجهنا السابق وعلى استراتيجيتنا في محاربة مثل هذه الحسابات المضللة للرأي العام».