Note: English translation is not 100% accurate
في مهرجان خطابي تقدمه رئيس مجلس الأمة الخرافي بمشاركة كتل برلمانية
فزعة نيابية لنصرة الأقصى ودعوة للفصائل الفلسطينية لنبذ الخلافات
10 مارس 2010
المصدر : الأنباء

الخرافي: «من أمن العقوبة أساء الأدب» وعلى الأشقاء توحيد الصف الفلسطيني ولا توجد إجراءات رادعة بحق من يتصرف بهذه الوحشية
سامح عبدالحفيظ
طالب المشاركون في المهرجان الخطابي النيابي الذي احتضنه مجلس الأمة أمس الفصائل الفلسطينية كافة بنبذ الخلافات، كما شددوا على اضطلاع المنظمات الدولية بدورها في حماية المقدسات الإسلامية في القدس بفلسطين، مؤكدين ان الجهاد هو اللغة التي يفهمها الصهاينة، وهو المطلوب من أجل وقف عربدة المحتلين في الأقصى وفلسطين.
من أمن العقوبة أساء الأدب
وتقدم رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي بالشكر الى منظمي هذا المهرجان الذي نأمل ان نُشعر به إخواننا في فلسطين بأننا معهم».
وقال: «من أمن العقوبة أساء الأدب» مبينا ان المحتلين أساءوا الأدب، وأكد ان العدوان على مقدساتنا واخواننا العزل ناتج عن عدم اتخاذ اجراءات رادعة بحق من يتصرف بهذه الوحشية والهمجية.
وجدد الخرافي دعوته لوحدة صف الأشقاء في فلسطين، مؤكدا ان هذا الخلاف أدى الى ردود فعل سلبية، سائلا الله تحرير الأرض الفلسطينية وعاصمتها القدس.
رسالة الشعب الكويتي
بدوره أوضح النائب د.جمعان الحربش ان هذه الوقفة النيابية المتجددة لنصرة المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي وأرض الإسراء والتي تتعرض لانتهاكات غير مسبوقة، بغية إيصال رسالة الشعب الكويتي الحر الذي يأبى استمرار الطغيان اليهودي.
وأكد ان الكويتيين كافة يد واحدة ويقفون مع المجاهدين الذين يتولون شرف الدفاع عن الامة في القدس، منتقدا تواطؤ بعض العرب المهين للمسلمين.
وهاجم توجه السلطة الفلسطينية بإعادة المفاوضات، في وقت يتفرج فيه رئيس السلطة ابومازن على ما يحدث في القدس والاقصى. ووجه رسالة من الكويت الى المجاهدين في الأقصى قائلا «كلنا معكم وننتظر الوعد الإلهي بالتمكين في الارض ان نشاء الله».
لغة البطش والقوة
الى ذلك قال النائب محمد هايف المطيري نشكر كتلة التنمية على هذه المبادرة، لنصرة المسجد الأقصى الذي يعتبر من اهم مقدسات المسلمين، ونحن نجتمع لنحيي ابطال فلسطين الصامدين امام التعنت الصهيوني والممارسات القمعية والهمجية، ما يفعله رسالة واضحة للعالم بأسره، فالكيان الصهيوني لا يعترف بالقوانين الدولية.
وذكر هايف: «ان الكيان المغتصب لا يفهم الا لغة البطش والقوة، وعلى الصامدين ان يستمدوا قوتهم بعد الله من الداخل عن طريق رص الصفوف، فاسرائيل لا تعرف لغة السلام التي مارسها العرب على مدى الـ 50 عاما الماضية، وندعو للفلسطينيين بالثبات والنصرة».
من جهته ابدى النائب خالد السلطان استغرابه من الاعمال الوحشية التي يقوم بها الكيان الصهيوني في المسجد الاقصى، مستغربا في الوقت ذاته من استخدام وثائق سفر رسمية من قبل عدد من الدول من اجل القيام بأعمال ارهابية، مؤكدا ان ذلك خرق للقوانين والاعراف الدولية.
وقال السلطان مخاطبا الشعب الفلسطيني «استمروا في جهادكم، وعليكم بالثبات، وان شاء الله النصر قادم لحركة الجهاد الاسلامي».
توحيد المقاومة
من جانبه قال النائب عدنان عبدالصمد نشكر الاخ رئيس مجلس الامة على رعاية هذا المهرجان ونشكر الاخوة في كتلة التنمية والاصلاح على اقامة هذا المهرجان، مشيرا الى انه لا يمكن ان تكون هناك وحدة للفلسطينيين الا من خلال المقاومة.
واستغرب عبدالصمد أننا لا نرى اي نتائج للمباحثات بين فلسطين والكيان الصهيوني والامر المستغرب ان البعض يطلب باستمرار المباحثات، موضحا ان التقارير داخل الكيان الصهيوني وما يتحدث فيها عن ضرورة وجودة دولة اسرائيل، وكذلك ما يتعلق بالعقلية الاسرائيلية عندما تفكر في زوال الكيان الصهيوني وان المفكرين الاسرائيليين بدأوا في الوصول الى حقيقة ان هذا الكيان كيان عابر ولن يستمر وللاسف نحن نبحث عن المباحثات مع اسرائيل.
واضاف عبدالصمد انه حتى الداعمون لاسرائيل يشعرون الآن بان الكيان الصهيوني يتجه الى الزوال ولن يستمر، متمنيا ان يزول الكيان الصهيوني بأسرع وقت.
من ناحيته قال النائب علي الدقباسي اننا لا نقبل المهانة التي يتعرض لها الاقصى، مناشدا المنظمات الدولية والبرلمانية وقف العربدة الاسرائيلية، والتدخل بفاعلية لوقف السياسات التعسفية.
ودعا المجاهدين الفلسطينيين الى التوحد والتخندق لمواجهة الكيان الصهيوني، ووضع الأمة في موقف موحد يوقف عبث المحتلين.
وأكد ان الكويتيين كانوا ومازالوا يتبنون قضية الأقصى الذي يستباح، مشيرا الى ان الشعب الكويتي مستمر في دعم هذه القضية التي تتطلب توحيد الفصائل الفلسطينية.
من جانبه، قال النائب د.ضيف الله ابورمية: «نحن ندعم إخواننا في الأقصى بكل قوة، وندعم جهاد الفلسطينيين، ولا تكفي بيانات الاستنكار والشجب، فالعدو لم تقم قائمته إلا بالسلاح والقوة، والاقتصاد قوة، والعالم العربي يمتلك مقوماتها، وتفعيل أدواتها بوقف العربدة الإسرائيلية، وان المفاوضات لم تفعل شيئا، وإنما تقدم لإسرائيل الدعم، وحق الوجود في الأرض المباركة».
ودعا أبورمية: «إلى الجهاد، وعدم الذهاب الى المفاوضات التي تمنح القوة للكيان الصهيوني، وتبرر له أفعاله المشينة، وما يحدث من تشرذم عربي وإسلامي أعطى الكيان القوة، فلابد ان تتوحد صفوف المسلمين، ولا ريب ان الضغط من خلال المنظمات العالمية والأمم المتحدة سيضع حدا للعربدة الإسرائيلية.
وحض أبورمية: أبناء الشعب الفلسطيني على رص الصفوف، ومقاومة العدو الذي لا يفرق بين الفلسطينيين، فعليكم ان تهبوا جميعا لنصرة المسجد الأقصى من شرذمة تريد طمس معالم المقدسات الإسلامية.
قضية إسلامية
وتحدث النائب فلاح الصواغ، مثنيا على رئيس مجلس الأمة لرعايته لهذا المهرجان، مؤكدا ان القضية الفلسطينية هي قضية إسلامية، وعلى شعوب العالم الاسلامي الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني، فالمسجد الأقصى هو اولى القبلتين.
وناشد الأمتين الإسلامية والعربية الوقوف صفا واحدا لحماية المسجد الأقصى من الكيان الصهيوني، كما تمنى على وسائل الإعلام تغطية أخبار القدس، وشدد على أهمية تحرك الجانب الكويتي على كل المستويات لنصرة الشعب الفلسطيني، وتمنى على الشعب الفلسطيني الاستمرار في الجهاد.
بدوره قال النائب د.وليد الطبطبائي ان الأعمال البرلمانية لن تشغلنا على أهم قضية للعالم الإسلامي وهي القضية الفلسطينية، مستنكرا أفعال الكيان الصهيوني الإجرامية تجاه المسجد الأقصى.
واستغرب من النداءات المتكررة بعودة المفاوضات بين الجانبين، مطالبا الجامعة العربية بسحب قرارها بشأن إعادة المفاوضات، مشيرا الى انه تم سحب سفـير بسبب مباراة كرة قدم، في حين ان المسجد الأقصى يهان ولا أحـد يتحرك.
وشدد د.الطبطبائي على ان المسجد الأقصى سيظل في قلوب المسلمين، مطالبا بدعم المجاهدين الفلسطينيين وعدم طعنهم في ظهورهم، والتفاوض من ورائهم.
أما النائب د.علي العمير فقال: إذا تنازلنا عن المسجد الأقصى فإننا بذلك سنتنازل عن مكة التي بناها إبراهيم عليه السلام، مشددا على ضرورة ألا نأمن لهم هؤلاء الأعداء الذين لا يعرفون إلا السطو والسلاح.
وأضاف د.العمير ان اليهود ضموا الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال وتفاعل مع ذلك بعض الإخوان ذوي الضمائر الحية، لافتا الى ان الكيان الصهيوني استهدف المآذن وأسقط بعضها، مشيرا الى ان ذلك من أهم أهداف العدو من خلال طمس الآثار الإسلامية.
مجلس الأمة يستنكر اغتيال المبحوح
استنكر مجلس الأمة الجريمة النكراء التي اغتالت المجاهد الفلسطيني محمود المبحوح على يد شرذمة من عملاء الكيان الصهيوني.
جاء ذلك في بيان هذا نصه: ان مجلس الأمة في دولة الكويت الممثل للشعب الكويتي يدين الاجراء غير المسؤول الذي اعلن عنه الكيان الصهيوني بضم الحرم الابراهيمي الشريف ومسجد بلال الى قائمة الآثار اليهودية سعيا منه الى تهويدها وطمس واقعها الاسلامي والحضاري.
ومجلس الأمة وهو يدين هذا التصرف غير المسؤول الذي يضيف جديدا الى الرصيد الاجرامي الذي يستهدف به الكيان الصهيوني تهويد معالم التراث العربي والاسلامي، يدعو جميع الدول الاسلامية والعربية والمنظمات الدولية ومنظمة اليونسكو للقيام بمسؤولياتهم في مواجهة هذا الاعتداء والعمل على احباط المحاولات المستمرة التي يقوم بها الكيان الصهيوني بهدف تهويد التراث الاسلامي والحضاري بالقدس الشريف.
كما يستنكر مجلس الامة الجريمة النكراء التي اغتالت المجاهد الفلسطيني محمود المبحوح على يد شرذمة من عملاء الكيان الصهيوني بهدف تصفية كوادر المجاهدين الفلسطينيين، كما يدين هذا العمل الارهابي الذي يتنافى مع تعاليم الأديان السماوية على اختلافها ويمثل حلقة في سلسلة الجرائم التي ترتكب في حق من يدافعون عن حقوقهم المشروعة ويقف شاهدا جديدا على نزعة بربرية ولا انسانية يجب الوقوف أمامها ومحاسبة مرتكبيها.
ويؤكد المجلس ان ما يقوم به الكيان الصهيوني في ساحة المسجد الأقصى وما يرتكبه من جرائم القتل والاغتيال، تقف دليلا على محاولاته عرقلة كل جهد نحو الوصول الى السلام العادل والشامل بالمنطقة، الأمر الذي يجب معه ان تقوم دول العالم المحبة للسلام والمنظمات الدولية بدور فاعل وجاد لوقف الكيان الصهيوني عن الاستمرار في خرق القوانين والأعراف الدولية ووقف الأعمال غير المسؤولة التي يقوم بها.
واقرأ ايضاً:
الطاحوس لوزير الداخلية: تنازلت عن صلاحياتك لصالح الوكيل
الوعلان للخالد: أنت المسؤول دستورياً أمامنا وهناك قرارات فئوية تضر بالمؤسسة الأمنية
«التشريعية» توافق على انعقاد الجلسات دون الحكومة
5 نواب يقترحون السماح للموظف بأن ينقطع عن العمل لسبب طارئ والتصريح له بالغياب
البراك: الشمالي يترك المؤسسات والشركات تردّ على أسئلة النواب
الخنفور: «التجارة» تقاعست عن حماية المواطنين من جشع بعض التجار
جوهر يسأل الهارون عن الإجراءات لوقف انتخاب نصف أعضاء غرفة التجارة
الدويسان: إنشاء «الأعلى للإعلام المرئي والمسموع» أفضل من التعديلات
فزعة نيابية لنصرة الأقصى ودعوة للفصائل الفلسطينية لنبذ الخلافات
مجلس الأمة يستنكر اغتيال المبحوح
هايف: «مراحب الرابع» يوجه الناس إلى الهداية
صندوق التنمية وقّع اتفاقية قرض لتمويل مشروع شبكة مياه في دمشق