أكد النائب محمد الدلال أن مواقف الكويت الرافضة للتعاون والتطبيع مع الكيان الصهيوني المحتل تسجل في التاريخ بماء الذهب، مطالبا بضرورة استمرار هذا الموقف الكويتي وترجمته بشكل اقوى وأكثر وضوحا.
وأضاف الدلال، في تصريح بمجلس الأمة أمس، ان هذا الموقف الشريف يتبناه أولا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، شافاه الله وعافاه وارجعه بالسلامة، وسمو ولي عهده الشيخ نواف الأحمد، وكذلك الموقف الرسمي والحكومي والبرلماني الذي يشهد به الجميع. وشدد على أهمية عدم مشاركة الحكومة في أي لقاءات أو اجتماعات أو اي مراسم ترتبط بموضوع التقارب او التعاون مع الكيان الصهيوني.
ولفت الدلال إلى أن أعضاء مجلس الأمة أكدوا في بيان واضح استمرار رفضهم التطبيع او التعاون او التنسيق او التقارب مع الكيان المحتل او حتى للدول الداعمة له.
وبيَّن أن من ضمن الجهود النيابية تقدمه وعدد من النواب بمقترح لتفعيل المقاطعة ورفض كل ممارسات التطبيع مع هذا الكيان المحتل، مؤكدا ان الموقف الشرعي لا يكون إلا بتأييد مواقف الشعب الفلسطيني الذي يحارب المجرمين والصهاينة المحتلين.
واعتبر ان اهتمام الكيان الصهيوني المحتل لدولة فلسطين بالتطبيع مع الدول العربية والخليجية يهدف الى اختراق الصف العربي والتبرير لمواقفه الإجرامية والمخالفة للقرارات الدولية.
وشدد الدلال على ان سياسة الاحتلال تقوم على فرض الأمر الواقع المرفوض من الشعب الفلسطيني من خلال احتلال قطاع غزة وتدنيس المقدسات والمسجد الأقصى ومنع عودة اللاجئين وهدم البيوت والتهجير، مؤكدا ان تلك الأفعال تعد من جرائم الحرب.