Note: English translation is not 100% accurate
رئيس مجلس الإدارة أكد أن تحديد نسبة 10% أرباح المساهمين هي الحد الأعلى حسب قرار «الشؤون»
القليش: 11.248 مليون دينار مبيعات تعاونية الفيحاء والأرباح بلغت 1.171 مليون دينار العام الماضي
21 مارس 2010
المصدر : الأنباء

محمد راتب
قال رئيس مجلس إدارة جمعية الفيحاء التعاونية فيصل القليش ان الأزمة الاقتصادية التي عصفت بالعالم خلال الفترة الماضية ألقت بظلالها على جميع القطاعات، وعلى عمليات البيع والشراء بشكل كبير، إلا أنه «على الرغم من الأوضاع الصعبة التي مرت بها البلاد، فقد استطعنا تجاوز هذه الأزمة بأقل الخسائر، حيث بلغت مبيعات الجمعية خلال العام الماضي مبلغا قدره 11248809 دنانير، فيما بلغ صافي الربح 1171674 دينارا بانخفاض قدره 49385 دينارا بالمقارنة مع العام 2008.
حديث رئيس مجلس إدارة جمعية الفيحاء التعاونية فيصل القليش جاء خلال مؤتمر صحافي عقده بحضور أمين السر خالد الحوشان ومدير عام الجمعية عادل الزكري، موضحا فيه أنه وبناء على كتاب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل المؤرخ في 15/3/2010 تمت الموافقة على التصديق على الميزانية العمومية لجمعية الفيحاء التعاونية وتم تحديد نسبة 10% عوائد أرباح المساهمين وهي أعلى نسبة لعائد أرباح مشتريات المساهمين.
ثم انتقل القليش للحديث عن أبرز الانجازات التي حققها مجلس الإدارة خلال العام المنصرم فذكر أنه تم تنفيذ مشروع تظليل مواقف السيارات للجمعية، ومركز عبدالرحمن المغني الصحي، ومواقف بيت التمويل الكويتي، وتحديث المولد الكهربائي في الجمعية لمواجهة انقطاع التيار ومنع حدوث أي طارئ، وتبديل السلم الكهربائي في السوق المركزي، وإنشاء دورة مياه عامة، وفتح مدخل جانبي للسوق المركزي بغرض التوسعة، كما تم نقل وبناء المحولات الكهربائية، وتركيب أجهزة كاشفات السرقة في السوق المركزي.
وعن الأنشطة التجارية التي تم استحداثها داخل السوق المركزي قال رئيس مجلس الإدارة: استطعنا وبحمد الله وتوفيقه توسعة فرع الملابس النسائية، وافتتاح محل لبيع الزهور ومحل لبيع البوظة العربية والآيس كريم.
وكان للمهرجانات التسويقية التي نظمتها جمعية الفيحاء التعاونية نصيب الأسد في المؤتمر الصحافي، حيث بين القليش أن المهرجانات التسويقية تعتبر الرئة التي تتنفس منها جميع التعاونيات، وهي العصب الرئيسي في الجسد التعاوني، وقال: «لا يخفى على أحد أن المهرجانات التي نظمناها لاقت استحسان الأهالي والمساهمين في المنطقة، فقد أقمنا عدة مهرجانات منها مهرجان الفيحاء التسويقي الذي امتد من 10 فبراير وحتى 30 أبريل، ومهرجان فرع الجملة للمساهمين الكرام، حيث وفرنا 54 صنفا من السلع الغذائية والاستهلاكية بنسبة خصم وصلت إلى أكثر من 50%، وتم التوزيع عن طريق بطاقة الأسرة للمساهمين فقط».
واستطرد: «كما نظمنا مهرجان السلع الرمضانية، ومهرجانا آخر مع شركة عبدالرحمن البحر امتد لفترة 8 أسابيع تنوعت خلاله الجوائز وتم السحب على سيارتي ميركوري وجراند ماركيز، وأجهزة كهربائية وإلكترونية مع تخفيض أسعار السلع بصورة كبيرة، سواء من جانب الجمعية التي خفضت هامش الربح خدمة للمساهمين أو من قبل شركة البحر التي قامت مشكورة بتخفيض أسعار السلع بنسبة 30%» وقال القليش: لقد تميزنا بالعروض والمهرجانات التسويقية، وخصصنا يومي الأحد والأربعاء لمهرجان تخفيضات الخضار والفواكه إضافة إلى تنظيم مهرجانات عديدة ومتنوعة كمهرجان الصيف والقرطاسية في رمضان ولوازم البر والحدائق المنزلية.وفيما يتعلق بالخدمات التي توفرها جمعية الفيحاء التعاونية في إطار الشراكة المجتمعية والذي يعود بالفائدة على أبناء المنطقة جمعيهم، ذكر رئيس مجلس إدارة جمعية الفيحاء التعاونية فيصل القليش أنه تم توفير خدمة النقل الجماعي لطلبة المدارس للسنة الثالثة على التوالي، كما تم إقامة حفل لتكريم المتفوقين وحفل آخر لتكريم الأئمة والخطباء، مع دعم المساجد طوال السنة وتسيير رحلة العمرة لـ 220 مساهما إضافة إلى تنظيم رحلة البر وإقامة مخيم ربيعي ورحلة لشاليهات الوطنية والجون، كما تم بيع تذاكر مخفضة خلال الصيف تصل إلى أقل من 60% للمدن الترفيهية والمرافق السياحية، وتم كذلك توظيف الطلبة من ابناء المساهمين في السوق المركزي والإدارة والمشتريات للاستفادة من فترة الصيف، وهذه المرة الرابعة على التوالي التي تقوم بها الجمعية بمثل هذه المبادرة.
ثم تحدث القليش خلال المؤتمر الصحافي عن المشاريع المستقبلية لتعاونية الفيحاء، فذكر أنه «جار العمل على إنشاء السوق المركزي الجديد وتوسعته ليصل إلى مساحة 2443 مترا مربعا، كما سنقوم بافتتاح مطعم ماكدونالدز واستحداث فرع حلويات لابجيت».
وعن المنافسة الواقعة بين الجمعيات والأسواق الموازية، أوضح رئيس مجلس الإدارة أن المنافسة على أشدها، ولكننا في تعاونية الفيحاء تميزنا بتخفيض الأسعار للمساهمين، ولم ننس الوافدين، وهناك أسعار مخفضة لا مثيل لها في كل تعاونيات الكويت، ونحن ملتزمون في أي مهرجان بوضع الاعلان والعمل بما جاء فيه من فترة تخفيض الأرباح وتوفير السلع، كما نسعى لأن يكون أكثر البضائع والدعم المجاني من الشركات لصالح المستهلكين.
وعن اتفاقية الجات والسوق المفتوحة، أعرب القليش عن تأييده المطلق لها باعتبارها تكسر الاحتكار وتكبح جماح الارتفاع، ولكننا لا نتوقع أن تطبق، لأنها تتعارض مع مصالح التجار والمتنفذين والوكلاء الحصريين.
واختتم رئيس مجلس إدارة جمعية الفيحاء التعاونية فيصل القليش بقوله: إن طموحات مجلس الإدارة لن تقف عند حد، ولديه الكثير من الآمال والخطط المستقبلية التي يحاول بشتى الطرق والوسائل إخراجها إلى حيز التنفيذ، حيث وضع نصب عينيه حمل الأمانة الذي يتطلب العمل الجاد بصدق وإخلاص للوصول إلى بر الأمان وتحقيق كل الأهداف والخطط المنشودة التي يأمل مساهمو الجمعية الذين يبلغ عددهم 6500 مساهم رؤيتها في جمعية الفيحاء التعاونية.
أتوقع المزيد من ارتفاع الأسعار
ردا على سؤال حول ظاهرة ارتفاع الأسعار كشف القليش عن أن تعاونية الفيحاء تحارب هذه الظاهرة من خلال فرع الجملة والمهرجانات التسويقية في السوق المركزي، وقال: إن هناك كتبا تأتينا لرفع الأسعار، ولكن الجمعيات غير متعاونة في هذا الصدد حيث إنها توافق على رفع الأسعار وهذا ما يحرجنا، ومن هنا، لابد من وقفة جماعية وجادة، فالتاجر لا يعترف بالاتحاد ولا باللجنة، ووزارة التجارة هي المعنية بإصدار القوانين التي تحد من الغلاء وهي المسؤولة عن ارتفاع الأسعار، والشؤون تتهرب، والمفترض أن يقوم الاتحاد بالدور والمسؤولية التي يضطلع بها لكبح جماح الغلاء.وأوضح أن بعض الشركات لجأت لرفع الأسعار في ظل تعنت الاتحاد في البت في ذلك، مع وجود زيادة فعلية في بلد المنشأ فاستغل التاجر غياب لجنة الأسعار، وراح يزيد فيها بصورة غير منطقية، بينما ألقت وزارة التجارة الكرة في ملعب الجمعيات، متوقعا مزيدا من الارتفاع في الاسعار خلال العام الحالي والمقبل.وعن التعديلات المطروحة على قانون التعاون رفض رئيس مجلس إدارة جمعية الفيحاء التعاونية فيصل القليش التعديلات جملة وتفصيلا، وقال على سبيل المثال: فيما يتعلق بالصوت الواحد فالمفترض ان يبقى على 9 أعضاء، لأنه بالكاد يكفي لتسيير الأعمال، حتى ان اللوائح فيها تعسف، كما أن إعطاء صلاحية حل مجلس الإدارة لوزير الشؤون يعتبر ديكتاتورية مطلقة. أكد فيصل القليش خلال المؤتمر الصحافي أن هناك مساعي جادة في الأفق لخصخصة التعاونيات، وهناك من يكتبون ضد التعاونيات لشل حركتها، والمشروع التعاوني ناجح وهناك دول تسعى إلى تقليده. لافتا إلى أن ارتفاع الأسعار سيكون احدى أهم عواقب الخصخصة، والمساهم سيكون الضحية.