محمد راتب
أعرب عضو مجلس إدارة جمعية الروضة وحولي التعاونية ورئيس اللجنة الاجتماعية م. طارق الشراح أن مجلس الإدارة وأعضاءه يسعون دائما للارتقاء بمستوى الجمعية والنهوض بها على شتى الأصعدة انطلاقا من الأهداف التأسيسية للجمعية بالارتقاء بالمستويين الاقتصادي والاجتماعي وترسيخ المفهوم التعاوني لدى أعضائها والقيام بالمشروعات والخدمات التي تهم المساهمين وتوفير احتياجاتهم ولوازمهم بسعر تعاوني.
وأكد الشراح في تصريح صحافي أن مجلس الادارة يقدم الخدمات الاجتماعية التي تعود بالنفع على أهالي المنطقة وبما يفيد لخلق روابط أسرية جيدة، فكانت ثمرة الجهد المتواصل بأنها تصل إلى القمة وأن تكون الأولى في نسبة المبيعات على مستوى الجمعيات التعاونية وذلك تحقق بفضل من الله سبحانه وتعالى بنتائج طيبة لهذا العام عن العام المالي المنتهي بأعلى قفزة مبيعات في تاريخ الجمعيات التعاونية 41.5مليون دينار، مقارنة بالعام المنصرم حيث بلغت نسبة المبيعات الإجمالية للجمعية 40 مليون دينار فقط.
وأضاف الشراح ان مجلس إدارة الجمعية حريص على أن تكون للجمعية إستراتيجية عمل واضحة تسعى لتبقى في الريادة حيث ينعكس ذلك في تفعيل سياسة عملية تقوم على مبدأ تنشيط المبيعات وتحقيق أعلى النسب مقارنة بالأعوام السابقة من خلال استقطاب جميع الفئات وكافة الشرائح من الزبائن والمستهلكين وأهالي المنطقة وولائهم للجمعية، بالإضافة إلى زيادة المنتجات التعاونية للجمعية ومنتجات الجمعية الأساسية إلى أكثر من 80 صنفا وسلعة يتم تخفيض أسعارها، كما أن عدد الأسواق والأفرع التابعة للجمعية له دور مهم في الحفاظ على الوصول للقمة. وتابع الشراح أن هذه القفزة النوعية ما كان لها أن تتحقق إلا من خلال التعاون والتكاتف والجهد المبذول في النجاح والإنجاز، من قبل جميع العاملين في كافة الإدارات وتذليل كافة الطاقات والإمكانات المتاحة بالجمعية حتى تتحقق أعلى الإيرادات لينعكس ذلك على تحقيق الأرباح، كما أن عدد المساهمين يلعب دورا هاما أيضا فيها حيث أصبح عدد مساهمينا ما يفوق 13.000 وبالتالي تقوم الجمعية بتوزيع أعلى العوائد على المشتريات بنسبة 10% على مساهميها، وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على أن الجمعية عدد روادها ومساهميها في ازدياد مستمر بفضل الله ومنته، وهذا في حد ذاته إنجاز آخر تفخر به الجمعية.
وبين الشراح أن اهتمام الجمعية في إطار خطط مجلس الإدارة في تنشيط حركة المبيعات يصب في معادلة صعبة مفادها جودة عالية وبأقل الأسعار من خلال المهرجانات التسويقية السنوية ذات السلع عالية الجودة والأسعار المخفضة والخصومات في الأنشطة الترفيهية وذلك لخدمة مساهمينا وتخفيف الأعباء عليهم وكسر غلاء الأسعار. واختتم الشراح تصريحه بقوله إن الجمعية تسعى وتطمح دائما للأفضل في كل شيء وانه لا يوجد أفق محدد للطموحات التي تضعها الجمعية سواء كان ذلك بتحقيق أعلى المبيعات والإيرادات والأرباح او الأنشطة والخدمات المتميزة التي تقدمها وذلك بهدف الوصول إلى تحقيق رضا المساهمين وأبناء المنطقة، واعدا إياهم بالمزيد من الخدمات الراقية والمميزة والوصول إلى كل ما يطمحون إليه من خلال دعمهم ومؤازرتهم ومساندتهم حتى يتسنى تقديم الأفضل على الدوام.