أفادت دراسة نشرتها مجلة «جاما» لطب العيون بناء على بيانات صينية، بأن قصر النظر لدى الأطفال ممن تتراوح أعمارهم بين 6 و13 عاما ازداد ثلاثة أضعاف عام 2020 عما كان عليه بين الأعوام 2015 و2019.
وركزت الدراسة اهتمامها على تطور قصر النظر لدى التلاميذ بعد قرارات الإغلاق الناجمة عن جائحة كورونا. وذكر موقع «بلومبرغ» أن الباحثين حللوا نحو 195.000 من نتائج فحوصات النظر التي أجريت في المدارس خلال ست سنوات. وتبين لهم أن قصر النظر لم يتفاقم فحسب بل أصبح أكثر انتشارا. وفي حين أن 5.7% فقط من أطفال المدارس كان لديهم قصر نظر في الاعوام 2015 -2019 فإن هذه النسبة قفزت الى 21.5% عام 2020.
وقدم الباحثون نتائج أبحاثهم على انها أول دليل على علاقة البقاء في المنزل وتقلص النشاط الخارجي بتردي قوة البصر. لكنهم حذروا من ان بياناتهم لا تحدد زمن النظر الى شاشة الكمبيوتر أو الموبايل ولا زمن الأنشطة الخارجية للأطفال.