يخرج الرائد الفرنسي توما بيسكيه من محطة الفضاء الدولية إلى الفراغ الفضائي الشاسع للمرة الثالثة في حياته، وإذا كانت هذه القفزة الكبيرة بمنزلة «حلم»، فهي أيضا تحد بدني استثنائي سيشاركه فيه الأميركي شاين كيمبرو.
سيطفو رائدا الفضاء وزميله الأميركي خارج نطاق الجاذبية على علو 400 كيلو متر فوق الأرض معلقين بمحطة الفضاء الدولية لإقامة لوح شمسي جديد. وهما سيعاودان العملية لإقامة لوح ثان وزيادة قدرة المركبة المشيدة سنة 1998.
هذا النشاط خارج المركبة هو الأول منذ وصول الرائدين إلى محطة الفضاء الدولية نهاية ابريل، كما أنه غير مسبوق من الناحية التقنية. وأكدت المسؤولة عن الطلعات المدارية في وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) بوجا جسراني خلال مؤتمر صحافي أن هذه العملية تبدو «معقدة بعض الشيء».
وقال توما بيسكيه في تصريحات أوردتها إذاعة «فرانس إنتر» إن «ثمة تعلم، هي سنوات من العمل من مئات الأشخاص، لا نرغب في اقتراف خطأ وتحطيم معدات كلفت مليون دولار».