ربما كان من الطبيعي ان تتوقع الأسترالية أنجي ين حدوث مضاعفات ما بعد خضوعها لجراحة لاستئصال لوزتيْها، ولكن اكتساب لهجة جديدة لم يكن بالتأكيد أحدها.
وكما قالت لموقع «ذي هارد شولدر» فانها كانت تهيئ نفسها لمقابلة للحصول على وظيفة، وبينما كانت تغني في الحمام كعادتها اكتشفت ان الكلمات والأصوات التي تصدر عنها كانت مختلفة. ولاحقا علمت ان لهجتها تحولت الى اللهجة الايرلندية.
المشكلة هي ان أنجي ذات الأصول الآسيوية لم يسبق لها ان زارت ايرلندا حتى انها احتاجت الى من يخبرها بأن لهجتها الجديدة ايرلندية.
ولكن النتائج لم تكن كلها سيئة إذ انها اكتشفت ان غناءها أصبح أفضل وانها أصبحت تتقن نغمات لم تكن قادرة على اصدارها قبل الجراحة.
وتقول أنجي ان اكثر ما يزعجها هو سخرية البعض على مواقع التواصل الاجتماعي واتهامهم لها بأنها اختلقت القصة برمتها.
ومن المعروف انه ليس من السهل محاكاة اللهجة الايرلندية الثقيلة خصوصا خلال أيام قليلة. كما ان حالتها بالرغم من ندرتها مألوفة لدى المختصين الذين يعرفونها باسم «تناذر اللهجة الأجنبية» والذي ينجم عن حدوث ضرر عصبي أونفسي.