تعلو صيحات من خيمة تقليدية في شمال قرغيزستان، إذ تنتحب عائلة حزنا على مقتل طالبة شابة على يد الرجل الذي خطفها لإرغامها على الزواج، في مأساة أعادت تسليط الضوء على آفة الزيجات القسرية المستشرية في البلاد.
وتروي غلنارا كوجانالييفا والدة الضحية بعينين دامعتين لوكالة فرانس برس خلال الصلاة في ذكرى الأربعين لوفاتها «لقد كانت ابنتي الصغرى، كانت تتحلى بالتواضع والخلق الحسن. لقد كانت أحلامها المستقبلية كبيرة».
فقد كانت ابنتها بورولاي توردالي كيزي طالبة الطب البالغة عشرين عاما تريد أن تصبح طبيبة أطفال وتتزوج من حبيبها الذي تسعى للارتباط به منذ سنوات طويلة.
لكن في نهاية مايو، قضت بورولاي على يد رجل حركته غيرة قاتلة عليها في مركز للشرطة في هذه الجمهورية السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى ذات الأكثرية السكانية المسلمة والتي تنتشر فيها ظاهرة «خطف» الفتيات من خطابهن.