Note: English translation is not 100% accurate
وزيرة التربية لـ «الأنباء»: لم أطلب إعفائي وسأظلّ نورية الصبيح التي لم تتوسط لأبنائها عندما كانوا طلبة بالمدارس
19 يوليو 2007
المصدر : الانباء
مريم بندق
نفت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي نوريـة الصبيح ما نُشـــر حول عـــدم رغــبتها في الاستمرار في منصبها الوزاري أو أن تكون قد طلبت من سمو رئيس الوزراء إعفاءها من هذا المنصب.
وقالت في تصريـح خاص لـ «الأنباء» خلال اتصال هاتفي معها، حيث تــقوم بمـهمة رسمية في اسبانيا: «هذا الخبر عار عن الصحة جملة وتفصيلا لأنني أقوم بواجبات منصبي الوزاري عـــلى اكمل وجه وبدعم من سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الذي يساندني في جميع خطوات الاصلاح والتطوير التي نقوم بها في وزارة التربية، ولي الشرف في الاستمرار بالعمل مع سموه».
وردا على سؤال حول مدى صحة ما نُشر حول الضغوط لإرساء مناقصة على ابنها الاكبر، قالت الوزيرة: «ما تؤمن به نورية الصبيح قبل ان تصبح وزيرة مازالت تؤمن به الآن وستــظل تؤمن به مــهما تغــيرت المناصب، فالمبادئ لا تتجزأ»، مضيفة: «نورية الصبيح التي لم تتدخل للتوسط لأحد ابنائها عندما كانت رئيسة للعديد من المرؤوسين في الوزارة والمدارس هي نورية الصبيح الوزيرة التي لم ولن تتدخل للضغط على احد لتمرير مناقصة لابنها».
وطمأنت الوزيرة جميع من حاول السؤال عنها بأنها ستكون على رأس عملها اوائل اغسطس لمتابعة استعدادات العام الدراسي الجديد 2007 - 2008 التي وعدت بأنها «ستكون متميزة بإذن الله».
ومن جانبه، قال وزير الأشغال العامة ووزير الدولة لشؤون البــلدية م.موسـى الــصراف لـ «الأنباء»: «ان وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي نورية الصبيح لم تضغط عليّ ولا يمكن لأي احد مهما كان شأنه ان يضغط عليّ لإتمام مناقصة ما».
وأضاف: «ابن الوزيرة الصبيح تقدم للمناقصة كأي مواطن عادي وطبقت عليه الاجراءات القانونية، وجاءت النتيجة بالموافقة».
وتساءل م.الصراف: «هل ابناء وزوجات وأزواج وأشقاء الوزراء او الوزيرات ممنوع عليهم العمل؟! هل يمنع القانون هؤلاء من التقدم بطلب للحصول على مناقصة او اي امر آخر؟».
وشدد الوزير على ان الجميع يخضع للإجراءات واللوائح التي تطبق بكل شفافية وعدالة والأمور كلها تحت المجهر، فليس هناك ما نخفيه، وأعلنا ذلك مرارا وتكرارا في مجلس الامة واللجان المختصة.الصفحة الأولى في ملف ( PDF )