Note: English translation is not 100% accurate
ولنا رأي
2 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
«فهل من مدّكر»؟
لسان حال أهل الكويت كان النطق السامي الذي تفضل به صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد - رعاه الله - أمس في افتتاح دور الانعقاد الأول للفصل التشريعي الثاني عشر لمجلس الأمة.
وقد جاء النطق السامي فيصلا بين الممارسة الديموقراطية المطلوبة وما شهده المجلس السابق من انحراف أبرزه تداخل السلطات بين الحكومة ومجلس الأمة، رغم وضوح المواد الدستورية الخاصة بذلك، فكان الحل الدستوري نتيجة طبيعية وحاسمة لوقف تلك الممارسة الخاطئة.
إن ما نحتاجه لتأدية أمانة الواجب تجاه الكويت هو مراجعة النفس واقصاء هواها باحترام القانون الذي هو سقف الجميع.
ولا يمكننا التقدم وتحقيق طموحنا إلا بالالتزام بما لنا من حقوق وما علينا من واجبات، فالقانون هو الأساس الراسخ الذي ننطلق منه لإعلاء شأن الكويت وأهلها، والقانون هو السقف الذي يستظل به أهل الكويت، ومن يعيش على أرضها.
فما بالنا إن جاء التذكير بذلك من رأس السلطات صاحب السمو الأمير؟!
هل كنا نحتاج - مع الأسف - التذكير بصلاحيات الأمير الدستورية واحداها اختيار سموه لمن يراه مناسبا وأهلا للثقة السامية بتولي منصب رئيس الوزراء وتعيين الوزراء؟!
نعم، مع الأسف لقد احتجنا كلنا هذا التذكير لنعرف ذلك، فالتجاوز في حرية الرأي يدخلنا في الفوضى، والتداخل في السلطات الدستورية وعدم الوقوف عند حدودها الفاصلة يهدم مؤسسات الدولة فيحيق الخطر بمستقبل الكويت وأهلها.
كلنا ككويتيين قد مللنا المراوحة بالمكان، وفاض بنا كيل التجاذب ونحتاج الى إقصاء العناصر السلبية لهذا الوضع بشكل جذري. ولا سبيل لنا لتحقيق ذلك إلا احترام المواد الدستورية والنصوص القانونية.
إن النطق السامي واضح ولا تحتاج معانيه إلى تفسير، فأمانة الكويت نتحملها كلنا ولا مكان لمتجاوز أو متخاذل بيننا.الصفحة الأولى في ملف ( PDF )