Note: English translation is not 100% accurate
تنظمه شركة كلاسيك موتورز وكلاء «هارلي - ديفدسون» الكويت في مول 360
على مدار ثلاثة أيام
معرض الكويت السابع للدراجات النارية ينطلق في 25 الجاري
23 مارس 2010
المصدر : الأنباء






«هارلي ـ ديفدسون» شركة متخصصة في الدراجات النارية.. تأسست عام 1903
دراجات «هارلي» خيول التقنية الحديثة تجوب الطرق بتنظيم محكم
أحمد حسين
تنطلق بعد غد الخميس انشطة معرض الكويت السابع للدراجات النارية «2010 Kuwait Bike Show» والذي تنظمه شركة كلاسيك موتورز في مول 360 ويستمر على مدار ثلاثة ايام بمشاركة المئات من السائقين الكويتيين والخليجيين والعرب والاجانب.
وقد صرحت اللجنة المنظمة للمعرض بقولها: ان اقامة معرض الكويت السابع للدراجات النارية تؤكد النجاح الكبير الذي حققه المعرض في دوراته السابقة وجذبه لعشاق وهواة الدراجات النارية من الشباب في الكويت والخليج، مؤكدة انه سيتخلل المعرض لهذا العام العديد من الانشطة التي تميز بها خلال السنوات الست السابقة، ودفعت بالكثير من هواة الدراجات النارية في الكويت ومختلف دول الخليج للمشاركة ومحاولة الفوز بإحدى المسابقات المتنوعة التي يتضمنها المعرض.
وقدمت اللجنة جزيل شكرها لجميع القائمين على مول 360 وهو احدث المجمعات التجارية الراقية في الكويت ولشركة تمدين لمراكز التسوق على الدعم الذي قدموه ويقدمونه لضمان نجاح معرض الكويت السابع للدراجات النارية.
وتسعى شركة كلاسيك موتورز الوكيل المعتمد لدراجات هارلي - ديفدسون في الكويت من خلال تنظيم هذا المعرض الى جمع أكبر عدد من الدراجات النارية في مكان واحد، مما يتيح للهواة التمتع بما يحبونه في مكان واحد ولثلاثة أيام.
من جانبها قالت شركة زين ان رعاية زين لمعرض الكويت السابع للدراجات النارية يأتي نتاج ايمان الشركة بضرورة دعم الشباب الكويتي في قطاعات عديدة ومتنوعة مثل الشباب والرياضة والتعليم والصحة والبيئة وغيرها انطلاقا من مسؤولية الشركة الاجتماعية.
وأكدت شركة كلاسيك موتورز المنظمة للمعرض ان زين قررت وانطلاقا من اهتمامها بالنواحي الرياضية والشبابية رعاية معرض الكويت للدراجات النارية للعام الثاني على التوالي بعد النجاح الكبير الذي حققه المعرض بالشراكة مع زين للاتصالات خلال العام الماضي. وعبرت عن شكرها لشركة زين على رعايتها هذا الحدث وعلى الاهتمام والدعم الكبيرين اللذين تقدمهما زين انطلاقا من حرصها على رعاية الشباب الكويتي وتقديم الرعاية الخاصة له.
ويحظى المعرض برعاية شركة الخطوط الوطنية أيضا.
ويقام المعرض على مدى 3 أيام (25 و26 و27 الجاري)حيث من المقرر ان تفتح شركة «هارلي - ديفدسون الكويت» أبوابها في الساعة التاسعة صباح الخميس وحتى الثامنة مساء لاستقبال الوفود والضيوف وتسجيل الاشتراكات، وفي المساء يبدأ التجمع ثم جولة القيادة قبل تناول العشاء والعرض السينمائي، وفي اليوم التالي(الجمعة 26 الجاري) تبدأ القيادة التجريبية قبل تنظيف وغسيل دراجات «هارلي»، وستقوم وزارة الداخلية من خلال موكب رجال المرور بمرافقة الجولة حتى مول 360 لتفادي الزحام، وفي المساء تبدأ الألعاب الترفيهية والمعرض المصاحب للحدث. وفي اليوم الختامي (السبت 27 الجاري) يبدأ التجمع في التاسعة صباحا بكافيه ريبابليك في مول 360 قبل انطلاق جولة القيادة الختامية.
وكانت وكالة «هارلي - ديفدسون» الكويت قد تأسست في نوفمبر سنة 1999 كشركة متخصصة في بيع وشراء الدراجات النارية وكل مستلزمات دراجات «هارلي» من ملابس وإكسسوارات وأدوات للقيادة الآمنة، وخلال نحو 10 سنوات شهدت الوكالة التي قام بتأسيسها في الكويت حمد عبدالعزيز السميط وعادل محمد السميط (مالكا الشركة) تطورا كبيرا حيث تخطى عدد الدراجات ألف دراجة نارية بينما بلغ عدد العملاء نحو ألف عضو (80% من الرجال و 20% من السيدات)، ومن مختلف الأعمار والجنسيات حيث تبلغ نسبة الكويتيين والعرب 85% بينما تأتي باقي الجنسيات سواء كانت أميركية أو أوروبية أو آسيوية بنسبة 15%.
ويعتبر أعضاء نادي ملاك «هارلي - ديفدسون» مجموعة شباب يهوون قيادة الدراجات النارية، ضمن الحدود القانونية والأخلاقية في الكويت، ويحمل أعضاء النادي شهادات علمية عالية ويعملون في مهن مرموقة منهم المهندسون والأطباء والمديرون والمدرسون ورجال الأعمال وضباط الشرطة.
يذكر أن نادي ملاك دراجات «هارلي - ديفدسون» هو النادي الرسمي الأول من نوعه في الكويت واحتفل في نوفمبر الماضي بمرور عشر سنوات على تأسيسه، وضم أكثر من 1000 عضو منذ تأسيسه حتى الآن.
ونالت دراجات «هارلي - ديفدسون» النارية التي صممت في الأصل للطرق السريعة في الولايات المتحدة شعبية في العالم العربي وخصوصا في الخليج.وتزايدت شعبية الدراجات النارية طراز «هارلي - ديفدسون» في منطقة الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة وأسس من يستطيعون دفع ثمنها وتكاليفها أندية في خمس دول عربية على الأقل لتنظيم الرحلات وتبادل الخبرات منها الكويت والسعودية والإمارات ولبنان ومصر.
ويواجه هواة الدراجات النارية «هارلي - ديفدسون» أنواعا مختلفة من الصعوبات أثناء القيادة في الشرق الأوسط على وجه العموم والكويت على وجه الخصوص منها العواصف الرملية والترابية.
ويقود قرابة الـ 200 سائق دراجاتهم «هارلي - ديفدسون» مرتدين ستراتهم الجلدية ونظارات الشمس والخوذات السوداء اللون في شوارع الكويت خلال مسيرات واحتفالات كان آخرها في العيد الوطني وعيد التحرير.
تنظيم دقيق
لعلك تلاحظ حين تجولك في مدينة الكويت او شارع الخليج العربي خلال الأشهر الماضية انتشار الدراجات النارية بكثرة، إن كنا ننتقد ظاهرة الدراجات السريعة التي تملأ شوارع العاصمة مسببة إزعاجا واستياء كبيرين من الجميع، يجب أن نشيد بالتنظيمات الدقيقة التي تقوم بها بعض المجموعات الرياضية في مجال الدراجات النارية ومنها نادي ملاك «هارلي» التـي تأسسـت فـــــي الكويت منذ أكثر مــن 10 سنوات وبــدأت في إعادة تنسيق رياضة الدراجات النارية بما يتناسب مع أسلوب التعايش في الكويت، وبما يخدم عشاق هذه الرياضة التي بدأ الانتساب إليها يزيد يوما بعد آخر.
«الأنباء» في قلب الحدث
«الأنباء» زارت نادي ملاك دراجات «هارلي - ديفدسون» في الكويت بمقر الشركة بالشويخ والتقت بأعضاء النادي الذين تحدثوا عن عشقهم لهذا النوع من الدراجات ورحلاتهم العديدة التي قاموا بها في السنوات الماضية.
في البداية تحدث احد الأعضاء ومنظم العلاقات العامة نواف عبدالله القناعي عن تاريخ هذه النوع من الدراجات عالميا ومحليا وقال: «تأسست الشركة الاميركية المنتجة لدراجة «هارلي» في عام 1903 ولاقت صعوبات كبيرة كحالها من الشركات قبل ان تستقل مجموعة «هارلي» من الشركة الأم وكونت وحدها شركة أخرى تضم مجموعة من الموظفين انطلاقا من مفهوم احتياج الزبون والعميل ومتابعة ما يريد، وفي عام 1983 أسست الشركة مجموعة باسم «نادي ملاك هارلي» وعملت لها تنظيما وتسويقا مختلفا، والمجموعة تعمل ما يشبه «النادي» حيث تضم في عضويتها ملاك دراجة هارلي فقط. وتطور الأمر ليتكون مجموعة في كل دولة وفي كل مدينة يديرها أشخاص متطوعون من محبي هذا النوع، وبدأت تحقق نجاحات كبيرة لتتغير النظرة تجاه ملاك هارلي حيث بدأ ينضم لها محامون وأطباء ومهندسون ورجال أعمال، هذه المجموعات تقدم أيضا نشاطات ترفيهية وخيرية وتنظم راليات دولية يشترك فيها مشتركون من دول أخرى.
مجموعة «هارلي - ديفدسون الكويت» هي وليدة لما أسس في بقية دول العالم حيث إن عدد المنتمين لمجموعة هارلي في العالم أكثر من مليون شخص وهو العدد المسجل رسميا حتى نهاية الشهر الماضي، بالطبع هناك العديد من ملاك دراجات هارلي لم ينضموا للمجموعة لسبب أو لآخر.
المجموعة تطورت بعد ذلك وأصبح لها متابعة كبيرة ولها مطبوعاتها الورقية ونشراتها الالكترونية لمتابعة كل مستجد حول الدراجات ونظام الأمان والتعديلات التي طرأت على الموديلات وكيفية إضافة الإكسسوارات إلى الدراجة، وهي أيضا مقسمة ومنظمة حيث يوجد مسؤولون متخصصون كل في مجاله، فتجد مسؤولا إعلاميا وآخر مسؤولا عن الصيانة وثالثا عن الأمن والسلامة وآخر للتنسيق العام وهكذا وهؤلاء، كما قلت لك، يعملون بشكل تطوعي. والسر في نجاح المجموعة هو الألفة والتقارب بين الوكيل في الكويت والنادي، حيث هناك تفاعل وتواصل لا يمكن أن تراه في أي من الشركات الكبرى، كما أن وكيل هارلي هو من محبي هذه الدراجة ومن ملاكها، أي ان العملية ليست «بيزنس» وكفى، تجد الوكيل يشارك في النشاطات ويشارك في الرحلات الطويلة وهذا أمر مميز كذلك.
ومن جانبه قال مدير المبيعات بالمعرض بحار البيلي عن كيفية الخروج بالدراجات النارية: «بإمكاننا السير وسط المدينة بكل تأكيد لا توجد قواعد لدينا بخصوص هذا الشأن ولكن المجموعة عادة تسير بعدد كبير يتراوح بين 25 و50 وربما أكثر، ومن قواعدنا كذلك أننا نسير بانتظام وبسرعة ثابتة حيث يوجد قائد في المقدمة وآخر في المؤخرة، لذلك بهذا العدد الكبير لا يمكن لنا السير وسط ازدحام المدينة والتقاطعات المتعددة بما فيها من إشارات مرورية ودوارات وغيره.
وعن عدم وجود دراجتي هارلي على مستوى العالم متشابهتين، قال العضو اللبناني ايلي باسيل: «هذه المتعة بحد ذاتها حتى أن هناك مثلا دارجا بين أعضاء المجموعة يقول «كل دراجات هارلي متشابهة ولكن لا توجد دراجة تشبه الأخرى فعلا»، فالأساس لدى المشتري حينما يأخذ موديلا أن يقوم بإضافة إكسسوارات مختلفة عن أي دراجة أخرى، وعدد الإكسسوارات كبير جدا بل وصل الأمر إلى أن هناك شركات كثيرة على مستوى العالم متخصصة في إنتاج الإكسسوارات. وقد وصل الأمر عند بعض المحبين لدراجة هارلي أنه يقوم بشراء أكثر من دراجة (ثلاث أو أربع) من نفس الموديل ولكن يجعلها مختلفة عن بعضها البعض بإضافة إكسسوارات ليصل الأمر إلى أن يعتقد المشاهد بأن كل دراجة من نوع مختلف مع أنها هارلي ومن الموديل نفسه. إضافة إلى ذلك توجد مجلات متخصصة فقط في الإكسسوارات ويصل عدد صفحاتها إلى أكثر من 500 صفحة وجميعها تضم صور إكسسوارات وآخر ما أنتجته المصانع في هذا المجال، وفي الوقت الحالي تقام بين الحين والآخر مسابقات لأجمل دراجة هارلي، لذلك تجد الجميع يتابع كل مستجدات الدراجة وتجميلها بأكبر عدد من الإضافات. وعن الصعوبات التي تواجههم في قيادة الدراجة قال - في الرحلات الطويلة لا نجد أي مشاكل تذكر بل نحيي في هذا الجانب رجال الأمن التي تبدي تعاونا كبيرا معنا وتسهل كثيرا من تحركاتنا عبر الخطوط السريعة، نحن لا نقوم بأي سلبيات أبدا بل ان أغلب أعضاء المجموعات هم من المثقفين والمتعلمين، والمجموعة كما ذكرنا لك منظمة ومرتبة وفق أسس ومبادئ تستمدها من أنظمة المرور، فلا يمكن أن نتجاوز السرعة مثلا، ولا يمكن أن نقوم بتصرفات سلبية بكل تأكيد.
في جميع دول الخليج عندما يعرف رجال المرور بأننا ننتمي لمجموعة «هارلي» نجد الاحترام والاستقبال المتناسبين يأتي ذلك من خلال معرفتهم بمستوى وتنظيم مجموعة هارلي بكل تأكيد. وعن كيفية الانضمام إلى المجموعة يجيب خالد الساير من اللجنة المنظمة: كل ما يلزم هو شراء دراجة هارلي حينها ستكون عضوا في مجموعة الملاك مباشرة. وكانت مجموعة ملاك دراجات «هارلي - ديفدسون» قد سبق لها القيام بجولات سياحية خليجية في الفجيرة بالإمارات وسلطنة عمان.