عبدالعزيز جاسم
يعاني القادسية حتى في تدريباته اليومية من النقص في عدد لاعبيه، اذ لا يستطيع اكمال عدد التقسيمة العادية بتواجد 20 لاعبا فقط في التدريبات، اثنان منهم من الحراس، حيث لم ينته الاصفر من مشكلة الإصابات والغيابات التي تعصف به من يوم الى آخر والفريق يصمد من بطولة الى اخرى بفضل الاستعدادات الجيدة والمميزة للمدرب محمد ابراهيم الذي اعتمد على 30 لاعبا منذ بداية الموسم وأعطاهم الثقة فكان رد الدين بأن يواصلوا التقدم رغم غياب ابرز النجوم.
وفي آخر تدريبات القادسية عاد حسين فاضل وصالح الجمعة وهذا الأخير يتدرب لاول مرة منذ 3 اسابيع لكن في المقابل غاب عن التدريبات نهائيا السوري فراس الخطيب لعدم تشافيه من التمزق وكذلك فهد الانصاري الذي سيحاول محاولة اخيرة بدخول التدريبات لمدة اسبوع قبل ان يحدد مصيره بالاستمرار او المغادرة الى الخارج للعلاج، كما يعاني عمر بوحمد وعبدالعزيز المشعان من اصابة بالانكل لن تطول اكثر من اسبوع وبالأخص المشعان الذي يبدو انه سيكون جاهزا لمباراة ايست بنغال 6 ابريل المقبل في الكويت ضمن منافسات كأس الاتحاد الآسيوي.
وجاءت الصدمة مؤخرا بإصابة علي الشمالي بتمزق في العضلة الضامة ويحتاج الى فترة للتعافي منها، كما ان هناك شكوكا حول إصابة لاعب الوسط فيصل العنزي في الركبة عبارة عن شرخ بالغضروف ربما يغيب بسببها حتى نهاية الموسم بعد ان تعرض للإصابة في الهند امام ايست بنغال وخرج في اول 20 دقيقة، ويكتمل مسلسل المصابين بالمدافع مجيد طلال الذي تارة يتدرب واخرى يغيب لكن الى الآن لم يتعاف وربما يحتاج الى أسبوعين على اقل تقدير ليتمكن من العودة.
والذي يزور القادسية في الوقت الحالي سيجد ان العيادة مزدحمة دائما بهؤلاء المصابين حتى ان تدريبات امس شهدت شعور بدر المطوع بشد في العضلة الخلفية، وربما ينضم الى قائمة المصابين الا اذا كان الشد بسبب الإجهاد وسيشارك في مباراة اليوم امام اليرموك في كأس سمو الأمير، الا ان التدريبات شهدت دخول الحارس نواف الخالدي وحمد العنزي التدريبات الانفرادية وهي عبارة عن الجري الخفيف تمهيدا لدخولهما مع باقي اللاعبين.
من جهة اخرى تكفل رئيس نادي القادسية السابق الشيخ طلال الفهد بإرسال رابطة مشجعي الأصفر الى لبنان وتحمل نفقات سفرهم لمؤازرة الفريق امام النجمة اللبناني 20 ابريل المقبل في كأس الاتحاد الآسيوي.