Note: English translation is not 100% accurate
الكويت يواصل صحوته ويحقق فوزاً مهماً على مضيفه الجهراء
العربي يهزم السالمية ويتصدر الممتاز «مؤقتاً»
27 أكتوبر 2010
المصدر : الأنباء

مبارك الخالدي ـ عبدالله العنزي
استعاد العربي صدارة الدوري الممتاز «مؤقتا» بعد ان حقق انتصارا مهما على مضيفه السالمية بهدف مقابل لا شيء على ستاد ثامر وذلك في الجولة السادسة من عمر المسابقة، ورفع العربي رصيده الى 15 نقطة في حين بقي السالمية على نقاطه الـ 4.
وفي نفس الجولة وعلى ستاد مبارك العيار عاد الكويت بثلاث نقاط كاملة بعد ان تغلب على الجهراء بهدف نظيف ليرفع الابيض رصيده الى 13 نقطة في حين استمر الجهراء أخيرا بدون اي نقطة.
في مباراة العربي والسالمية نجح مهاجم الاخضر خالد خلف في ترجمة افضلية فريقه خلال الشوط الأول وسجل هدف السبق بعد ان ارتقى لعرضية نموذجية من حسين الموسوي ووضعها برأسه بمرمى حارس السالمية حميد القلاف الذي حاول في ابعادها ولكن من دون جدوى «45»، واستحق العربي ان ينهي هذا الشوط متقدما بالهدف بعد ان سيطر على مجريات اللعب بفضل تحركات الثلاثي خالد خلف وحسين الموسوي وعلي مقصيد الذي قدم اداء مميزا استطاع به ان يؤدي دور صانع الالعاب بجدارة في ظل غياب محمد جراغ الموقوف، وحاول العربي التسجيل منذ بداية الشوط عبر تسديدات خلف ومقصيد الا ان براعة حميد القلاف حالت دون افتتاح التسجيل للعربي في وقت مبكر.
وفي الشوط الثاني فرط حسين الموسوي في فرصة تسجيل الهدف الثاني لفريقه عندما اهدر ركلة الجزاء التي تسبب بها خالد خلف ولم يتردد الحكم حمد بوجروة في احتسابها، الا ان الموسوي سددها برعونة خارج المرمى «68»، وبعد هذه الركلة سيطر السالمية على مجريات المباراة بدخول مشاري العازمي وضغط الفريق بقوة على مرمى خالد الرشيدي الذي تألق بشكل كبير بابعاده تسديدة العازمي الى ركنية. وحاول مدرب العربي البرزايلي كابو الذي تابع المباراة الثالثة على التوالي له من المدرجات بسبب الايقاف، ان يخفف الضغط على فريقه باشراكه خالد عبدالقدوس وحسين الغريب بدلا من الموسوي وفهد الحشاش، لينجح العربي في تحقيق فوز مهم على السالمية وضعه في الصدارة ولو مؤقتا. أما في مباراة الكويت والجهراء فقد جاء الشوط الاول متوسط المستوى بين الفريقين وكان الكويت الاكثر استحواذا على الكرة بفضل تحركات رباعي خط الوسط بقيادة جراح العتيقي وناصر القحطاني والبرازيلي روجيرو وبتقدم وليد علي من الجبهة اليسرى وحسين حاكم من الجهة اليمنى الا ان هذه المحاولات لم يكتب لها النجاح بفضل استبسال خط الدفاع الجهراوي الذي لعب بأسلوب الضغط على حامل الكرة الامر الذي اجبر لاعبي الابيض على التسديد من بعد حيث كان سطام الحسيني في المرصاد بهذه الكرات وكانت اولى المحاولات للبرازيلي روجيرو في الدقيقة «8» حيث توغل من العمق وسدد بقوة ونجح الحسيني في ابعادها الى ركنية تلتها تسديدة اخرى من اسماعيل العجمي ابعدها الحسيني ببراعة ثم حسين حاكم في الدقيقة «23» وكانت في احضان المتألق الحسيني.
وعاد وليد علي للتسديد مجددا الا ان الحسيني ابعدها بقبضة يديه واتت اخطر المحاولات في الدقيقة «43» حيث فشل العجمي في استثمار فرصة سانحة داخل منطقة الـ 6 ياردات ولم تكن للجهراء في هذا الشوط اي محاولة تذكر على دفاعات الابيض. وفي الشوط الثاني اثبت مدرب الكويت البرتغالي موراو حنكته التدريبية بادخاله خالد عجب وبشار عبدالله بدلا من علي الكندري وناصر القحطاني فاستطاع المميز عجب ان يسجل الهدف الوحيد في المباراة بعد ان تابع عرضية وليد علي التي فشل سطام الحسيني في ابعادها بالشكل السليم لتصل الى عجب الذي لم يجد صعوبة في ايداعها بشباك الجهراء «64»، واستطاع الكويت ان يحافظ على هذا الهدف الى نهاية المباراة بفضل براعة خالد الفضلي الذي تصدى لتسديدة فهد باجيه في الوقت بدل الضائع.