Note: English translation is not 100% accurate
البولينغ يواجه الشاهد والكندري مع يونايتد في نصف النهائي
لقاء ثأري بين الوزراء والنواب في ختام «الكندري» اليوم
18 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء


يسدل الستار اليوم الخميس على دورة جاسم الكندري الثالثة عشرة الرمضانية لكرة القدم بإقامة الحفل الختامي الذي يبدأ في الثامنة والنصف مساء على صالة نادي اليرموك في منطقة مشرف برعاية النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك. وقد قطعت الدورة اياما من المنافسة القوية والتشويق والاثارة في سبيل إعلان البطل المتوج في نسختها الثالثة عشرة.
وبدءا من الساعة الثامنة والنصف من مساء اليوم ستدور مواجهتا الدور نصف النهائي وسط أجواء تنافسية كبيرة ترفع من قيمة المواجهتين وتدعم الزحف الجماهيري المرتقب بعد ان قطعت الفرق الأربعة اشواطا من العناء وصولا الى هذه اللحظة وبعد ان بذلت اللجنة المنظمة العليا للدورة كل الجهود الممكنة لتحقيق رغبات الجماهير والتناغم مع حجم المنافسة التي عرفتها الدورة منذ الانطلاقة.
واليوم هو يوم العبور من عنق الزجاجة فالخاسر مفقود والفائز مولود في واحدة من أقوى الدورات الرمضانية.
في أول لقاءات الدور قبل النهائي يلتقي فريقا الشاهد والبولينغ، أما اللقاء الثاني فيجمع فريق المرحوم جاسم الكندري ويونايتد، وستعقب المواجهتين المباراة الأقوى بين الفريقين الفائزين على لقب الدورة الغالية.
وعقب ختام الدورة ومعرفة هوية البطل ستقام المواجهة الجماهيرية المرتقبة بين فريق نواب مجلس الأمة وفريق الحكومة المشكل من الوزراء، ومما يجعل مواجهة السلطتين ذات طعم خاص هذا العام ان السلطة التنفيذية كانت هي الطرف الأقوى في المشهد السياسي قبل اسدال الستار على دور الانعقاد التشريعي والركون للعطلة الصيفية، اذ نجحت الحكومة في الفوز في العديد من المواجهات السابقة وأسقطت فيها البرلمان في عدد من الاستجوابات والتحديات تحت قبة عبدالله السالم ولذلك فلن يجد نواب مجلس الأمة فرصة للثأر افضل من فرصتهم اليوم لأن الفوز لن يكون بكلمات يصدح بها من هنا وهناك أو جملة تخلد في الذاكرة أو تهديد يرعب الوزراء بل من خلال تحركات الأقدام ودوران الكرة لإعلاء كلمة الطرف الفائز الذي يجيد التكتيك في اوقات الشدة فلمن ستكون الغلبة؟ ومن ستكون السلطة الأقوى؟ هذا ما سنعرفه اليوم.
وقد استعد الفريقان النواب والوزراء بشكل كبير لهذه المواجهة التي ستكون قوية ومثيرة فالكل متربص للآخر، وشهدت الأيام السابقة حربا كلامية بين الفريقين حيث أكد د.هلال الساير في وقت سابق أن فريق الوزراء يملك التاريخ فهو الأكثر فوزا في هذه المواجهة على مدار السنوات الماضية، لكن رد عليه النائب عبدالرحمن العنجري بالتأكيد على ان الكلمة ستقال في الملعب. مصدر آخر في معسكر الوزراء أكد على هذه النقطة بأن فريق الوزراء يملك ارثا تاريخيا حافلا بالانجازات والانتصارات على مستوى هذه الدورة العزيزة على قلوبنا ولصاحبها النائب السابق في مجلس الأمة جاسم الكندري، واضاف أن هذا الإرث يشكل الدعامة الأساسية وحجر الزاوية لنيل الطموحات المرجوة.
كما اكدت مصادر نيابية في فريق النواب أن التاريخ لا يعتد به دائما عندما تدق ساعة الحقيقة اذ يتجلى القتال والحماس والإصرار. وهو ما يجب ان يدركه اعضاء فريق الوزراء وهم يدخلون هذا المحك الصعب الذي يمكن ان تتحول صعوبته الى سلم يصعد عليه اعضاء فريق النواب ليعانقوا سحاب الانتصار.
هذا ومن المنتظر ان يشارك في لقاء الوزراء والنواب وزراء من بعض دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في تطور نوعي لهذه الدورة التي تشهد سنويا تطورا متزايدا والتي اصبحت قبلة لعشاق هذه اللعبة.
لوحة الشرف
لقاء النواب والوزراء بدأ عام 2003 وانتهى بالتعادل 4-4، وفي 2004 فاز الوزراء على النواب 2-0، وفي 2005 فاز النواب 2-1، اما في 2006 فقد فاز الوزراء بالركلات الترجيحية، وفي 2007 فاز ايضا الوزراء 6-2، وكذلك في 2008 فاز الوزراء 3-2، اما في 2009 فحقق النواب نتيجة كبيرة 6-1، وفي 2010 فاز الوزراء 3-2.
وعلى ضوء ذلك سيكون اللقاء ثأريا للنواب للثأر من خسارتهم السابقة فيما سيكون فرصة بالنسبة للوزراء لإثبات الأحقية والجدارة.