Note: English translation is not 100% accurate
فينغر أكثر الفرنسيين نجاحاً في إنجلترا
4 أكتوبر 2006
المصدر : الانباء
لم يكن كثيرون قد سمعوا باسم ارسين فينغر عندما حط به الرحال قبل 10 اعوام في العاصمة الانجليزية لندن للاشراف على فريق ارسنال المتخبط بمستواه وقتذاك، الا ان الاسلوب الفريد الذي اتبعه الفرنسي منحه مكانا بين رموز الدوري الانجليزي في موازاة ارتقاء فريقه اعلى القمم الكروية. لا يمكن لأحد ان ينسى يوم اعلان «الغانرز» تعيين فينغر مدربا له، وهو الذي كان في قاع قائمة المرشحين التي ضمت الهولندي يوهان كرويف الغني عن التعريف والمدرب السابق للمنتخب الانجليزي تيري فينابلز، اذ توافقت الصحف الانجليزية على اعتبار ان ارسنال اختار مدربا مملا على صورة الاداء الذي ابعد قسما من جماهيره عن متابعة مبارياته التي كانت غالبا خالية من الجودة والنوعية. الا ان الفرنسي الفذ تجاهل بصرامته وفكره الخصب الدعاية السلبية التي احيطت به، وشرع في بناء سمعته الخاصة، واسس مجموعته التي تحولت في فترة من الفترات الى فريق لا يقهر على غرار عدم تذوقه طعم الخسارة طوال موسم 2003 ـ 2004، لكن الاهم من ذلك هو جذبه انظار المتابعين من مناصرين ومنافسين الذين واكبوا بشغف مباريات ارسنال الهجومي والباحث عن افضل الطرق للوصول الى المرمى وتسجيل الاهداف الاستعراضية بعد ان اعتمد لفترة طويلة على الخطط الدفاعية. ولا حاجة لسرد الالقاب التي احرزها «المدفعجية» في عهد فينغر الذي احتفل اخيرا بذكرى مرور عشر سنوات على توليه الاشراف على النادي اللندني الارستقراطي، رغم انه يستحق التوقف عند كل محطة منها، اذ صعق الفرنسي الجميع عندما خطف لقب الـ «برميير ليغ» في اول موسم كامل له في انجلترا (1997 ـ 1998)، مضيفا اليه لقب كأس انجلترا ليصبح اول مدرب اجنبي يحقق هذا الانجاز الذي اتبعه بلقبين في الدوري وثلاثة في الكأس من دون ان ينجح في فرض سطوته على الساحة القارية، حيث فصلته 14 دقيقة عن الفوز بالمسابقة الاوروبية الأم في المباراة النهائية لدوري الابطال الاوروبي التي ظفر بها برشلونة في مايو الماضي، علما انه خسر ايضا نهائي كأس الاتحاد الاوروبي امام غلطة سراي التركي عام 2000. اذن سرعان ما وجد مدربو الـ «برمييرليغ» أنفسهم في وضع حرج بعدما غزا عروشهم الفرنسي القادم من تلك البلاد التي نافست انجلترا عبر التاريخ في البر والبحر على حد سواء، الا ان هذا الامر لم يمنع اشد منافسيه من احترامه رغم المشادات العلنية معه، ولعل اشهرها مع مدرب مانشستر يونايتد «السير» الاسكوتلندي اليكس فيرغسون الوحيد الذي تفوق ولايته حاليا (يشرف على مانشستر منذ 20 عاما) تلك الخاصة بفينغر.