Note: English translation is not 100% accurate
الأزرق مع العراق في بروفة للقاء إيران
21 مارس 2008
المصدر : الانباء
عبدالله العنزي
يخوض الازرق اليوم في السابعة والنصف مباراته التجريبية الوحيدة امام المنتخب العراقي على ستاد الصداقة والسلام في نادي كاظمة استعدادا لمباراة ايران 26 الجاري في الجولة الثانية من المجموعة الخامسة للتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم في جنوب افريقيا عام 2010.
وستكون امام مدرب الأزرق الكرواتي رادان فرصة مواتية للرد على كل الاصوات التي طالبت اخيرا باقالته بحجة عدم استطاعته التوفيق بين قيادة المنتخب ونادي الكويت في الوقت ذاته، كذلك القيام ببروفة شبه نهائية قبل مواجهة ايران يجب استغلالها جيدا والتفكير بالعمل المناط باللاعبين طوال التسعين دقيقة لذلك لا يجب التعامل مع اللقاء على انه تجربة فقط بل المراد اخذها على ابعاد اكبر.
الازرق عليه ان يبعث «ماسجات» الى الجماهير الكويتية لتقف خلفه وتؤازره ولكن تلك الرسائل سيكون بريدها عبر تقديم اداء جيد امام بطل اسيا يستعيد به بعض بريقه الغائب منذ فترة ليست بالقصيرة، لذلك من المتوقع ان يدفع رادان بجميع العناصر الاساسية منذ البداية لعل وعسى ان تقدم العرض الهجومي المنتظر منها ومن المرجح ان تضم التشكيلة: لحراسة المرمى خالد الفضلي ورباعي خط الدفاع حسين فاضل، يعقوب الطاهر، محمد راشد، فهد عوض اما في خط الوسط فستكون المهام لجراح العتيقي وعادل الشمري وبدرالمطوع ومحمد جراغ اما المقدمة فانها للثنائي احمد عجب وفهد الرشيدي.
الاخطاء الكثيرة التي وقع بها لاعبو الازرق في المرحلة الاولى من التصفيات امام المنتخب الاماراتي كانت اخطاء بدائية في عالم الكرة مثل التسلم والتسليم وسوء التغطية وعدم تطبيق اللاعب المهام المنوطة به، تلك الاخطاء كانت من الممكن ان تعالج بعد طول الفترة السابقة كونها كافية لتحسين الصورة ولكن الظروف التي مرت على الفريق من اقالة الجهاز الاداري وتعيين جهاز اخر كذلك استقالة اعضاء لجنة التدريب والمنتخبات المسؤولة عن الازرق وصولا الى ازمة الكرة مع الاتحاد الدولي «فيفا» التي وضعت اللاعبين والجهاز الفني بين الاستمرار في التصفيات من عدمها ومشاركة الكويت والقادسية في دوري ابطال اسيا. كل تلك الظروف كانت معوقا لتخطيطات اعداد الازرق لهذه المرحلة وكانت كفيلة بهدم المعنويات لدى اللاعبين ولكن الامل ما زال قائما بأن تكون هذه الظروف هي من تخرج الازرق الحقيقي الذي تعودنا عليه.
من جهته يحاول المدرب العراقي الجديد عدنان حمد اثبات وجوده على رأس الجهاز الفني لبطل آسيا بعد ان تمت اقالة النرويجي اولسن، واستدعى اغلب المحترفين بالخارج خصوصا الذين شاركوا في البطولة الاسيوية الاخيرة.
وكان الازرق قد تدرب امس بحضور اللاعبين الـ 26 جميعا دون أي غيابات وبقيادة رادان، وشهدت التدريبات جدية وحماسا وروحا عالية من جميع اللاعبين الذين اظهروا رغبة كبيرة بتحقيق نتيجة ايجابية امام العراق كونها ستساعد الازرق كثيرا في الدخول الى مباراة ايران بمعنويات عالية.
واشتملت التدريبات على بعض الجوانب التكتيكية، كذلك اجراء تقسيمة بين اللاعبين، وعقب التدريب انخرط جميع اللاعبين في المعسكر الداخلي بفندق سفير انترناشيونال من اجل المحافظة على التزامهم وانضباطهم قبل مواجهة ايران.