Note: English translation is not 100% accurate
رادان إما الفوز في دمشق أو الإقالة
28 مايو 2008
المصدر : الأنباء
عبدالله العنزي
اعدت اللجنة الانتقالية بالتعاون مع لجنة التدريب «جايب الدوا قبل الفلعة» وذلك من خلال بحثها عن بدلاء لمدرب الازرق الكرواتي رادان في حال اخفق المنتخب في العودة بنتيجة ايجابية من دمشق، ولعل ما قام به رادان من الاتفاق مع نادي النصر السعودي للاشراف عليه الموسم المقبل هو ما عجل باتخاذ قرار الاقالة مع وقف التنفيذ، كون مثل هذا التصرف قد يؤثر معنويا على ادائه ومدى التزام اللاعبين بما يطلبه بعد ان تأكد انه مدرب تصريف أعمال ليس الا.
اوساط مقربة من الانتقالية اكدت لـ «الأنباء» ان اقالة رادان مع وقف التنفيذ ليس من اسبابها استبعاد بدر المطوع عن قائمة الازرق لأن المطوع خالف اللوائح التي وضعها الجهاز الاداري وتغيب عن التدريبات ومسألة استبعاده هي عقوبات تأديبية بعيدا عن اي حسابات اخرى في ذهن المدرب.
واشارت المصادر نفسها الى ان اتخاذ مثل هذا القرار هو بمنزلة مغامرة كبيرة ولكن يجب ان يعالج المنتخب في حالة الخسارة امام سورية نفسيا، وتجارب النجاح بعد تغيير المدرب كثيرة وستكون حظوظ النجاح والفشل متساوية.
وبينت المصادر ان الاسماء المطروحة لخلافة رادان محليا تنحصر في احمد خلف ومحمد ابراهيم كونهما وصلا بفريقيهما الى نهائي الكأس ولقربهما من اللاعبين وباستطاعتهما التعامل النفسي الجيد وخصوصا خلف الذي يجيد اللعب من الجانب النفسي بعد ان نجح في فترة قصيرة لم تتجاوز الـ 5 أيام من تحقيق الفوز على القادسية بهدفين وهزيمتهم بركلات الترجيح بعد ان انتهت المباراة بنفس نتيجة مباراة الذهاب.
وقد اكد خلف انه يضع نفسه تحت خدمة الكويت في اي وقت ومن اي موقع وهو على استعداد لتحمل المسؤولية الكبيرة، متمنيا الا يضطر الاتحاد الى اتخاذ هذا القرار وان يحقق الازرق الفوز على سورية لأن حظوظ المنتخب هي الأهم.