Note: English translation is not 100% accurate
القادسية يواصل مسلسل العروض الهزيلة ويتعادل مع التضامن
9 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
يحيى حميدانمبارك الخالدي
واصل القادسية مسلسل العروض الهزيلة بعد تعادله السلبي مع التضامن على ملعبه ضمن الجولة الثانية في الدوري الممتاز لكرة القدم، بينما عاد الكويت الى سكة الانتصارات بعد تحقيقه فوزا مهما كان في امس الحاجة إليه امام الشباب 2-0 احرزهما السوري جهاد الحسين وفرج لهيب، ورغم تعادله تصدر القادسية ترتيب الفريق مؤقتا بعدما رفع رصيده الى 4 نقاط وحصل التضامن على النقطة الأولى له ليحتل المركز السادس، بينما احتل الكويت المركز الخامس في قائمة الترتيب بثلاث نقاط وبقي الشباب في المركز الاخير دون رصيد من النقاط.
خلت نصف الساعة الأولى من مباراة القادسية والتضامن من اي محاولات جادة للتسجيل من قبل الفريقين على الرغم من السيطرة الميدانية الواضحة للأصفر الذي كان الأكثر استحواذا على الكرة، الا ان نقل الكرة من الدفاع الى الهجوم كان يتسم بالبطء الشديد ويتيح الفرصة لخط دفاع التضامن للملمة صفوفه وإغلاق منطقته من خلال الكثافة العددية في مناطقهم الخلفية، الأمر الذي اضطر معه لاعبو القادسية لمحاولة التسديد من مسافات بعيدة ولم تكن هناك اي خطورة تذكر على مرمى التضامن الذي اعتمد على الهجمات المرتدة، وخسر القادسية جهود نجمه بدر المطوع في الدقيقة 23 بعد ان تعرض لإصابة مفاجئة لم يتمكن على اثرها من إكمال المباراة ليقوم المدرب محمد ابراهيم بإخراجه والدفع بصالح الشيخ بديلا عنه، ومن إحدى الهجمات المرتدة السريعة حرم القائم القدساوي التضامن من افتتاح التسجيل بعد ان رد الكرة الرأسية من علي الكندري التي تلقاها من زميله حمد أمان (35)، تلتها فرصة اكثر خطورة للتضامن بعد عرضية جميلة من التنزاني داني ميرواندا نزلت على رأس السوري محمد الحموي الوحيد داخل المنطقة دون رقابة اثر التمركز غير الجيد من دفاع القادسية سددها برأسه قوية أبعدها حارس المرمى علي جواد بصعوبة الى ركنية (43).
واستمر اداء الفريقين على «الرتم» نفسه في الشوط الثاني فقد سيطر الأصفر دون فائدة ولم يبد لاعبوه اي جدية في تسجيل الاهداف، واجرى المدرب محمد ابراهيم تبديلين لمحاولة اعادة الروح لفريقه بعدما اخرج خلف السلامة وضاري سعيد البعيدين عن اجواء المباراة ودفع بالنشط عبدالعزيز المشعان واحمد عجب، نشط بعدها اداء الاصفر نوعا ما، الا ان التكتيك العالي الذي كان عليه لاعبو التضامن جعلهم يمسكون جيدا على مناطق العمليات في الملعب وكان مهاجموه الاكثر خطورة على المرمى من خلال فرصتين اخريين اضاعهما مهاجموه بغرابة، في المقابل كانت خطورة القادسية تتركز من الضربات الحرة الثابتة الكثيرة التي تحصل عليها ولم يستفد لاعبوه منها بعد تناوب مساعد ندا والتونسي سليم بن عاشور ونهير الشمري، وكذلك افسد حمد العنزي احدى الكرات المهيأة للتسجيل لابن عاشور سددها العنزي بصورة غريبة وعلى ما يبدو أن التفاهم كان مفقودا في جميع خطوط الاصفر واحتاج الفريق للتنظيم اكثر خاصة في خط الدفاع.
وانتهت المباراة سلبية مثلما بدأت عليه دون اهداف وبدا لاعبو التضامن الافضل من جميع النواحي لولا غياب الحظ عنهم والتألق اللافت لحارس القادسية علي جواد لخرجوا بالنقاط الثلاث، بينما ظهر لاعبو الاصفر وكأنهم يريدون من الكرة ان تدخل من نفسها دون بذل اي مجهود مضاعف.
ادار اللقاء الحكم الدولي سعد كميل وطرد حمد العنزي بعد تلقيه بطاقتين صفراء من القادسية وانذر جمعة الوهيبي من جانب التضامن.
الكويت يداوي جراحهنجح الكويت في مدواة جراحه بخروجه فائزا على الشباب بهدفين احرزهما جهاد الحسين (2) وفرج لهيب (59) وجاء الشوط الاول متكافئا بين الفريقين مع افضلية نسبية للكويت في الربع ساعة الأولى بفضل حسن تحركات جهاد الحسين والبرازيلي روجيريو وتبادل المراكز بين وليد علي والعماني اسماعيل العجمي.
ونجح الأبيض في احراز هدفه الاول بمتابعة جيدة من افضل لاعبيه جهاد الحسين من كرة مرتدة من حارس الشباب سليمان ميرزا.
وفي الثلث الأخير من الشوط عاد الشباب الى جو المباراة بتطبيق مصيدة التسلل والاعتماد على الانطلاقات الهجومية من الناحية اليمنى. وكاد يدرك مرمى الكويت في أولى محاولاته في الدقيقة (22) الا ان الصربي ماركو لم يحسن التصرف بالكرة تلتها رأسية ذيب القحطاني (32) ولكنها علت العارضة وكانت ابرز المحاولات اضاعة ناصر العويهان لانفراد سدد الكرة برعونة.
وفي الشوط الثاني تحسن اداء الكويت وكان اكثر حيوية ونشاطا على المرمى لكن دون فاعلية باستثناء الهدف الذي احرزه فرج لهيب (59) اثر تلقيه كرة طولية من جهاد الحسين وضعته منفردا بالحارس ميرزا ليضعها بسهولة ولم تكن للشباب محاولات تذكر خلال هذا الشوط.
ادار المباراة حمد بوجروة وانذر كلا من خالد الفضلي ويعقوب الطاهر وجهاد الحسين وحسين حاكم من الكويت وماركو من الشباب ويؤخذ على بوجروة عدم احتساب ضربة جزاء صحيحة للكويت في الشوط الثاني (73) عندما اسقط ميرزا جهاد الحسين داخل منطقة الجزاء.