Note: English translation is not 100% accurate
الصليبخات يحقق فوزا متأخرا على الجهراء في الجولة الـ 12 من الدوري الممتاز
كاظمة والسالمية يعرقلان القادسية والكويت
11 فبراير 2013
المصدر : الأنباء


عبدالله العنزي - عبدالعزيز جاسم
فشل الكويت المتصدر في توسيع الفارق مع مطارديه، واكتفى بالتعادل مع مضيفه السالمية 0-0 في اللقاء الذي جمع بينهما مساء امس على ستاد ثامر ضمن الجولة الـ 12 من الدوري الممتاز لكرة القدم. وشهدت المباراة اضاعة العديد من الفرص الخطرة للفريقين، بالاضافة الى طرد الحكم مبارك شعيب للاعب الكويت حسين حاكم في الدقائق الاخيرة.
وبهذه النتيجة صار للكويت 30 نقطة بالصدارة، في حين رفع السالمية رصيده الى 10 نقاط متقدما للمركز السادس. وعلى ستاد صباح السالم بالنادي العربي، حقق الصليبخات فرزه الثاني هذا الموسم بتغلبه على الجهراء بهدف نظيف سجله بدر المطيري في الدقيقة 86.
وشهد الشوط الثاني من المباراة طرد كل من طلال ماجد من الجهراء والبرازيلي رودريغو من الصليبخات.
وبهذا الفوز رفع الصليبخات رصيده الى 9 نقاط بالمركز الثامن، في حين بقي الجهراء على رصيده السابق 10 نقاط وتراجع للمركز السابع.
وعلى ستاد الصداقة والسلام، لم يكن القادسية افضل حالا من الكويت واكتفى هو الاخر بالتعادل السلبي امام مضيفه كاظمة ليفشل بهذه النتيجة القادسية في استعادة المركز الثاني من غريمة العربي بعد ان صار للأصفر 23 نقطة بالمركز الثالث، في حين اصبح رصيد كاظمة 11 نقطة بالمركز الرابع.
تعادل القادسية وكاظمة
ومع مرور أول 5 دقائق من مباراة القادسية وكاظمة كاد مدافع الأصفر ضاري سعيد ان يحرز الهدف الأول بالخطأ في مرماه بعد عرضية من نواف الحميدان ارتقى اليها سعيد برأسه وابعدها بالخطأ خادعت الحارس نواف الخالدي الا ان العارضة تكفلت بالتصدي لها. وعاد اللعب للهدوء مرة أخرى مع افضلية نسبية للأصفر وتحفظ دفاعي من قبل كاظمة. وأضاع مهاجم «الاصفر» البرازيلي ميشيل سمبليسيو كرة سهلة عندما وصلت اليه عرضية سلطان العنزي داخل الست ياردات ليرتقي اليها ميشيل برأسه ويضعها فوق العارضة (29). وزاد القادسية من ضغطه بغية تسجيل هدف التقدم لكن الحارس عبدالعزيز كميل كان لجميع محاولات الأصفر بالمرصاد وتصدى لأكثر من تسديدة خطرة.
وفي الشوط الثاني، دخل القادسية ضاغطا واشرك المدرب محمد ابراهيم مع بدايته سيف الحشان بدلا من المهاجم السوري عمر السومة، بينما اشرك كاظمة المصري حسام عبدالعال بدلا من المونتنيغري نيكولاي وأعاد حمد الحربي الى مركز قلب الدفاع ليسيطر الأصفر على وسط الملعب بفضل تحركات الحشان ونواف المطيري لكن دون فاعلية على المرمى، في المقابل اعتمد البرتقالي على الهجمات المرتدة والتي كاد ان يقتنص يوسف ناصر احداها بتسديدة أبعدها الخالدي بصعوبة (60). ورمى القادسية بكل اوراقه الهجومية بدخول محمد الفهد وسعود المجمد الا ان كل تلك المحاولات لم تثمر عن جديد لتنهي كما بدأت صفرين لكلا الطرفين.