Note: English translation is not 100% accurate
قراءة فنية لـ«الأنباء» بعد ختام القسم الأول لدوري الدمج لكرة اليد
«الكويت» يقترب من تحقيق الحلم ..و«القرين» و«القادسية» يلاحقانه
21 فبراير 2013
المصدر : الأنباء


«القرين» الأقوى دفاعاً بسبب انسجام الفريق من مباراة إلى أخرى
الأصفر فرض استقراره بفضل قوة دفاعه لتطبيقه خطة 6ـ0
اليرموك تارة بطل وأخرى فريق عاديحامد العمران
صافرة النهاية لمباراة الكويت أمام العربي في ختام مباريات الأسبوع الـ 15 لدوري دمج اليد والتي أقيمت الأربعاء الماضي أعلنت نهاية القسم الأول الذي اعتلى قمته الكويت وحصل على الدرجة كاملة بفوزه بجميع مبارياته ليعلن نفسه أنه الأقرب لإحراز اللقب الذي لم يتذوق طعمه منذ 40 عاما لذلك الجهاز الفني في الأبيض بقيادة سعيد حجازي لم تغفُ عينه إلا بعد ان يضمن النقاط التي تضمن له تحويل الحلم الى حقيقة ليضع اسمه في السجل الذهبي في البيت الأبيض بإعادة لقب الدوري للكويت بعد فقدانه 40 عاما وهي سنون عجاف مرت خلالها العديد من الإدارات والأجهزة الفنية واللاعبين ولكن لم يكتب لهم احتضان درع الدوري.
ويعتبر فريقا القرين والقادسية الأقرب لهز كتف الكويت ويقطعا عليه الحلم ويكتبا سيناريو آخر دراماتيكيا مليئا بالقصص الحزينة والمؤلمة باعتبار ان القرين والقادسية يتخلفان عن الأبيض بفارق أربع نقاط فقط ويقبعان بالمركز الثاني ويبقى قسم ثان كامل مكون من 14 مباراة من شأنها ان تغير من السيناريو المكتوب في القسم الأول.
نظام الدوري
قبل الدخول في تفاصيل الفرق في القسم الأول لابد من الوقوف عند نظام الدوري الذي يلعب بقسمين والبطل هو من يحرز النقاط الأكثر مع نهاية المشوار وفي الحقيقة لجنة المسابقات في الاتحاد اجتهدت وغيرت نظام الدوري عن السنوات الماضية وما يحسب لها من خلال النظام الجديد هو زيادة عدد المباريات وإعطاء فرصة لفرق المقدمة للتعويض، ولكن هذا النظام لم يحسب حسابا لبقية الفرق التي فقدت فرصة المنافسة والذين فقدوا حافز الفوز بعد خروجهم من سباق المنافسة على اللقب منذ الأمتار الأولى لتكون مشاركة هذه الفرق تحصيل حاصل وبالطبع متى ما فقد اللاعبون الحافز ستكثر غياباتهم عن التدريبات وبالتالي يؤدي ذلك لهبوط المستوى الفني العام للعبة.
الأبيض أولاً
ومن الجانب الفني يعتبر الأبيض (28 نقطة) الأقوى هجوما بتسجيله 459 هدفا ودخل مرماه 333 هدفا ومن الطبيعي ان يكون الكويت الأقوى هجوما لوجود قوة هجومية ضاربة بجميع المراكز ففي الخط الخلفي يتواجد أبناء الغربللي عبدالله ومحمد وخالد الى جانب صانع الألعاب عبدالله الخميس وسعود الضويحي وفي الخط الأمامي مشعل طه وجاسم محمد ومبارك الخالدي وعلى الدائرة سامح الهاجري وعبدالرحمن البالول وجميع من ذكرناهم دوليون عدا جاسم وهذه التشكيلة من اللاعبين تعطي الجهاز الفني الكثير من الحلول الهجومية وان كان الاعتماد الأكبر في القسم الأول على الدفاع المتقدم وهذا ما جعل الأبيض يضغط على الفريق المنافس لتنفيذ الهجوم المرتد والتسجيل خلاله ما زاد من القوة الهجومية.
أما من الناحية الدفاعية فيعتبر الأبيض جيدا وتوجد عنده بعض النقاط السلبية والدليل على ذلك ارتفاع نسبة التصدي للحارسين احمد الفرحان وتركي الخالدي ولولا تألقهما في المباريات المهمة لكانت الحسبة تصب في مصلحة الفرق الأخرى لذلك يجب على المدرب الجزائري سعيد حجازي مراجعة حساباته وإعادة النظر في الجانب الدفاعي ان أراد الدخول في القسم الثاني دون مشاكل.
القرين الأقوى دفاعاً
يعتبر القرين (24 نقطة) الأقوى دفاعا باستقبال شباكه 285 هدفا وهي نسبة جيدة جدا وهذا يعود الى تركيز المدرب المصري على الدفاع لوجود لاعبين مميزين في هذا الجانب وهم: فيصل صيوان وعبدالعزيز يالوس وعمار الرامزي وفيصل واصل ومحمد الصانع الى جانب وجود حراس على مستوى جيد وهم: العملاق عبدالرزاق البلوشي وحمد الرشيدي وفهد العميري مع اختيار الطرق الدفاعية المناسبة من الجهاز الفني لكل مباراة على حدة وما يحسب للقرين ان الفريق بدأ بالتدرج في المستوى الفني.
ويعود ذلك لزيادة انسجام الفريق من مباراة لأخرى وأيضا ما أوصل القرين الى المركز الثاني ولإحرازه لقب أفضل دفاع عدم تهاون اللاعبين بالفريق الخصم مهما كان ترتيبه واللعب برتم واحد طوال الستين دقيقة وهي عمر المباراة.
ومن الجانب الهجومي يحسب للفريق عدم التسرع في الهجوم الى جانب وجود عدة خيارات في جميع المراكز بوجود واصل وعبدالعزيز نجيب وعلي البلوشي وسعد السالم وابراهيم صنقور وعبدالله الحجرف وفيصل صيوان وهذا يعطي عبدالمعطي فكرا أكبر وجديدا لكل مباراة فيما يوجد بالخط الامامي الخبير حسين صيوان ويوسف الشاهين واحمد مفرح واحيانا يلعب السالم والحجرف في الجناح وهذه التشكيلة تعتبر مميزة وما ميز القرين أنه رغم حداثة الفريق الا انه بدأ يستقطب الجماهير تجاهه بعد جلبه للنجوم وفرض اسمه كأحد الفرق الكبيرة في دوري اليد بفترة قياسية ليصبح القرين حديث الشارع الرياضي المحب للعبة.
الأصفر والاستقرار الدفاعي
فرض القادسية (24 نقطة) نفسه كأحد فرق المقدمة بفضل دفاعه القوي الذي أتى بالمركز الثاني باستقبال شباكه 296 هدفا ويعود ذلك لتطبيق الفريق دفاع 6-0 بطريقة جيدة لوجود لاعبين طوال القامة امثال علي الحداد ومشعل السويلم الى جانب طلال الياقوت وعبداللطيف الدوسري وانضم اخيرا فهد فريد ومن خلف هؤلاء يتواجد الحارس المتألق يوسف الفضلي وزملاؤه فهد كرم وسلمان المزعل وتعتبر الطريقة الدفاعية التي يلجأ لها المدرب المصري احمد دعبس هي الافضل والتي تتوافق مع إمكانيات لاعبيه وقد تتحول إلى 5-1 حسب الفريق المنافس ومعطيات المباريات وهذا ما أدى الى استقرار بالجانب الدفاعي بعدم التنويع غير المبرر كما يحدث عند بعض الفرق وهذا جعل لاعبي الدفاع بالاصفر في قمة الانسجام والتفاهم وساعد الفريق بشكل كبير على الوصول الى المركز الثاني بمشاركة القرين.
وفي الجانب الهجومي يجد الاصفر بعض المشاكل ويتحمل جزءا منها مدرب الفريق دعبس بعدم وضع التشكيلة المناسبة في بعض الاحيان الا بعد الوقوع في المحظور الى جانب عدم مشاركة الدولي عبدالرحمن المزين للاصابة وعودته في القسم الثاني ستعطي المدرب المزيد من الحلول ولكن ما يحسب لدعبس تثبيت عبدالوهاب المزين في الخط الخلفي ليبزغ نجمه.
ويعتبر عبدالوهاب احد ابرز نجوم القسم الاول فيما لايزال مستوى صانع الالعاب صالح الجيماز غير مستقر وقد يعود ذلك لتركيز الجيماز على جوانب أخرى كالتحكيم وانتقاده المستمر لهم وهذا ما يفقده تركيزه فيما يعتبر مهدي القلاف وناصر بوخضرا نجمين فوق العادة ويحددان وبشكل كبير شكل الفريق بالجانب الهجومي فيما يحتاج ثنائي الدائرة فهد الهاجري وباقر خريبط الى الدقة في انهاء الهجمة في المباريات المصيرية.
اليرموك الغريب
يعتبر اليرموك (20 نقطة) صاحب المركز الرابع من اكثر الفرق غرابة ويعود الى انه من الممكن ان يحقق البطولة وحدث ذلك بمباراتي القادسية والعربي اللتين فاز بهما وتارة اخرى يجعلك تشعر بأنه فريق عادي ولا يملك الحلول الفنية التي تجعله منافسا وحدث ذلك في مباريات الكويت وكاظمة والفحيحيل والتي خسرهم ومن وجهة نظرنا يتحمل الجزء الأكبر بتلك الخسائر المدرب الوطني يوسف غلوم الذي من واجباته المحافظة على الاداء الفني للفريق في جميع المباريات وان رأى أي قصور فني من اللاعبين يجب عليه استبدالهم وليس الابقاء عليهم في الملعب وإلقاء اللوم عليهم حيث ان اليرموك يملك مجموعة من اللاعبين المميزين بجميع المراكز ومتى ما وظفوا بالشكل الصحيح وتم استبدالهم بالوقت المناسب فان هذا الفريق ستكون له كلمة صداها مسموع عند الفرق الكبيرة وبإمكان اليرموك ان يكون احد الفرق الكبيرة بصعوده منصة التتويج كثاني او ثالث متى ما تدارك الجهاز الفني الاخطاء البسيطة التي تصاحب اداء الفريق في بعض المباريات، وفي الحقيقة كانت بداية اليرموك في الدوري جيدة باستثناء مباراة الكويت وقد ظهر الفريق بانضباط تكتيكي جيد جعله احد فرق المقدمة ولكن هذا الانضباط تلاشى في مباراتي كاظمة والفحيحيل وخاصة الثانية واشعرنا لاعبو اليرموك امام الفحيحيل بأنه لا يوجد مدرب على دكة الاحتياط ولعب كل لاعب بمزاجه وخاصة في الربع الاخير من المباراة.
مركز العربي لا يناسبه
وجود العربي (18 نقطة) في المركز الخامس لا يتناسب لا مع امكانيات لاعبي الفريق ولا مع اسم المدرب الوطني خالد غلوم ولا مع الاخضر لكونه بطل الموسم الماضي وبغض النظر عن المشاكل الادارية التي صاحبت الفريق وهذا شأن داخلي ولكن الشكل الفني للفريق في اغلب المباريات لم يكن مناسبا للاخضر وبالتأكيد من يتحمل ذلك المدرب غلوم الذي صرح الاحد الماضي لـ «الأنباء» بأن ظروف الاعداد لم تخدم الفريق على اعتبار ان العربي التحق بمعسكرين وبطولتين قبل انطلاق بطولة الدوري منقوصا من بعض اللاعبين ولكن هذا السبب من وجهة نظرنا يتحمله غلوم ايضا لانه كان عليه عدم الموافقة على المعسكر الخارجي وتحويله الى معسكر داخلي حتى يتسنى للاعبين اصحاب الظروف التدريب مع الفريق ومن ثم الذهاب للمشاركة في البطولة الخارجية وذلك حتى لا يتحمل غلوم المسؤولية كاملة ومن الناحية الفنية لم تكن الطرق الدفاعية مناسبة للفريق المنافس ووجدت الكثير من الفجوات استغلتها الفرق الاخرى وخاصة في مباراتي اليرموك والسالمية اللتين خسرهما الفريق بسبب دفاعه المفتوح فيما قدم العربي اقوى مبارياته امام القرين والكويت في نهاية القسم الاول.
كاظمة والمستقبل
دون أدنى شك يعتبر كاظمة (17 نقطة) من الفرق التي فرضت احترامها على جميع الفريق بوجود لاعبين متوسط أعمارهم 21 سنة، وقدموا مستوى مميزا في أغلب مبارياتهم ولولا الخسارة المفاجأة للفريق أمام الشباب بفارق هدف في ختام القسم الأول لكان البرتقالي في المركز الخامس وبفارق نقطة عن اليرموك صاحب المركز الرابع.
الساحل في وضعه الطبيعي
لا بد من الوقوف عند فرق الساحل (16 نقطة) والشباب (13 نقطة) والفحيحيل (8 نقاط)، حيث انه الأول ويحتل المركز السابع وهذا أمر طبيعي لفريق مجتهد بلاعبيه ومدربهم الوطني خلدون الخشتي الذي يحاول قدر الإمكان الدخول بكل المباريات بحماس كبير وروح عالية ليعوض الفارق البدني مع الفرق التي تفوقه بالإمكانيات ولكن في النهاية قد يخسر بعض المباريات بسبب قلة الخبرة عند لاعبيه وكيفية التعامل مع المباريات الحساسة ولكن في نهاية الأمر يعتبر حصد الساحل لـ 16 نقطه شيئا جيدا والفريق يعتبر من الفرق التي بإمكانياتها المنافسة على دوري الكبار ان تغير النظام الحالي وعاد للسابق بتأهل الفرق الـ 6 الأولى الى دوري الكبار.
إمكانيات الشباب
وفي نادي الشباب لا يتناسب مركز فريق الشباب (الثامن) مع إمكانيات اللاعبين وكان استعداد الفريق جيدا قبل بداية الموسم من خلال معسكر خارجي ولكن الأخطاء الفنية لمدربهم السابق إلياس طاهر أدت الى تكبد الفريق لخسائر لا يستحقها ليتم إقصاء المدرب وتكليف فتحي العزوزي لإكمال المهمة، وقد يحدث الشباب بعض النتائج المفاجئة في القسم الثاني، وأما الفحيحيل صاحب المركز الثاني عشر بدء في الأسابيع الاخيرة يعود تدريجيا الى سابق عهده بعد عودة لاعبيه القدامى فهد ربيع وعبدالرحمن نشمي وفيصل العازمي وأحمد سرحان والاستعانة بحارس الكويت ناصر الهاجري على سبيل الإعارة والجناح الأيسر ناصر سويلم، وبذلك بدأ الفحيحيل بالتعافي واستطاع الفوز على اليرموك بمباراته الاخيرة وهذا ما ينبئ ان الأحمر سيكون له شأن في القسم الثاني.
الاتحاد ولجنة الحكام لإيقاف فوضى المقصورة
ما يحدث في المباريات المهمة والقوية في المقصورة الرئيسية امر مؤسف عندما نرى بعض رؤساء وأعضاء مجالس إدارات الأندية يعترضون بشكل غير أخلاقي إلى جانب بعض مديري الألعاب الى درجة ان العرف السائد حاليا هو ان بعض الأندية يتواجد أعضاؤها بكثرة في المقصورة ويبدأون في الاعتراض بشكل غير لائق وفوضوي في محاولة للتأثير على حكام المباريات وضعفت ثقتهم وهذا ما حصل بالفعل في بعض المباريات المهمة الى درجة تهديد بعض الأعضاء للحكام ومراقبي المباريات.
وطبيعي ان يحدث مثل ذلك لعدم وجود الرادع من قبل مراقبي المباريات وأيضا أعضاء الاتحاد ليتكرر المشهد المؤسف مرارا وتكرارا دون اتخاذ أدنى عقوبة من لجنة المسابقات بالاتحاد وهذه الفوضى ان لم يتم وضع حدا لها فسيتطور الوضع مستقبلا، بل ان حكام المباريات المهمة سيساورهم الشعور بأنه لا يوجد من يحميهم او يأخذ حقهم لذلك على الاتحاد التحرك فورا وضبط المقصورة وعدم السماح لكل من هب ودب بالدخول الى المقصورة بل يجب على من يتحدث مع الحكم او المراقب لأي سبب كان ان يتم اخراجه او اعتبار فريقه مهزوما وليس كما نرى بالوقت الحالي بأن يخطئ عضو النادي على الحكم ويقوم عضو الاتحاد ويقدم اعتذاره لعضو النادي وكان حكم المباراة هو المخطئ وهنا تكمن الطامة الكبرى.
وكما سبق ان قلنا قد تتطور الأمور مستقبلا اذا لم يضع الاتحاد حدا لهذه التصرفات التي لا يجب ان تصدر من أشخاص لهم وظائف عالية بالأندية والمفترض منهم ان يكونوا قدوة للاعبين.
ترتيب الفرق بعد ختام القسم الأول
الكويت 28، القرين 24، القادسية 24، اليرموك 20، العربي 18، كاظمة 17، الساحل 16، الشباب 13، النصر 12، الصليبخات 11، السالمية 10، الفحيحيل 8، التضامن 4، خيطان 3، والجهراء 2.
٭ الأقوى هجوماً : الكويت 459، العربي 423، القرين 389، كاظمة 374، والساحل 368.
٭ الأقوى دفاعاً : القرين 285، القادسية 296، الكويت 333، اليرموك 333، والعربي 348.
لقطات من الدوري
٭ من ابرز لاعبي القسم الاول تركي الخالدي وعبدالله الغربللي (الكويت)، سعد السالم وفيصل واصل (القرين)، عبدالوهاب المزين وناصر بوخضرا ومهدي القلاف (القادسية)، مطلق الدوسري (اليرموك)، عبدالله مصطفى (العربي)، يوسف الحداد وابراهيم الامير (كاظمة)، ووليد الجيماز (الساحل).
٭ الحكام الابرز في القسم الاول جاسم سويلم، فيصل الفرج، احمد المطوع، ووليد ابل.
٭ تعتبر مباريات القرين مع القادسية والقرين مع العربي والقادسية مع الكويت والعربي مع القادسية والقرين مع الكويت والعربي مع الكويت الاكثر اثارة وحضورا جماهيريا وجميعها جاءت في الأسابيع الخمسة الأخيرة.
٭ يعتبر هذا الموسم استثنائيا للمدرب الوطني بوجود سبعة مدربين على رأس الجهاز الفني باندية اليرموك، العربي، كاظمة، الساحل، الصليبخات، السالمية والتضامن.
٭ يعتبر الاستيديو التحليلي الذي يبث على القناة الثالثة بتلفزيون الكويت ناجحا ومتابعا بشكل كبير ويقدمه المذيع المتخصص باللعبة عبدالله حسين والمحللون نواف بوخشبة وعبدالخالق عبدالقدوس وعيسى عبدالقدوس وحامد العمران وصلاح انس ورائد الزعابي ونبيل طه وطارق بشير.