Note: English translation is not 100% accurate
العربي يستدرج الكويت ويباغته بـ «صاروخ» خلف
5 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
ناصر العنزي
للأب حق على ابنه ان يستمع اليه وينفذ تعليماته، وقد ترجم ذلك خالد خلف عندما تألق في احراز هدف الفوز الوحيد على الكويت بطريقة رائعة في الدقيقة 89 ليرفع رأس ابيه المدرب احمد خلف في تلك المباراة المثيرة في افتتاح المرحلة الخامسة من الدوري الممتاز بعد ان كانت المواجهة تسير عكس النتيجة ويخرج العربي بثلاث نقاط غالية رفعت رصيده الى 6 نقاط اعادته الى حالة التوازن التي فقدها في المباريات الماضية، فيما بقي الكويت على نقاطه الـ 7 في المركز الثالث.
ملأ الكويت كل أرجاء الملعب في الشوط الأول وكان الطرف الأفضل وبمراحل عن مضيفه وأضاع ثلاث فرص محققة اثنتان منها لجهاد الحسين الذي كان قريبا جدا من المرمى لكنه لم يتعامل جيدا مع فرصتيه وأضاع فرج لهيب فرصة خطرة بعدما مرت كرته الرأسية إلى جانب القائم.
ولعب الابيض بتشكيلة مكونة من الفضلي وصبيح والطاهر وحاكم وفهد عوض والحسين وماكينغا والعتيقي ووليد علي وإسماعيل العجمي ولهيب وراحت كرة الابيض تتناقل بسلاسة بين افراد الوسط الذين كانوا في حالة منظمة ووزعوا أدوارهم باجادة وفتح اسماعيل العجمي «شارع» لحسابه في الجهة اليمنى ومرر منها كرات خطرة، فيما تبادل فهد عوض ووليد علي الناشي الجهة اليسرى وشكل الحسين مهاجما ثالثا فأطبق الكويت على خصمه وخصوصا في الثلث الاخير من الشوط واحتاج الى التركيز في انهاء الهجمات اضافة الى سوء الحظ في بعض الكرات ورغم غياب عناصر اساسية في الدفاع مثل المرزوقي وفهد حمود واليوحة الا ان بدلاءهم ادوا ما عليهم وخصوصا في رقابة فراس الخطيب مصدر الخطورة العرباوية.
ودخل الاخضر بتشكيلة مكونة من شهاب وحبيل وعبدالغفور فاضل والبلوشي وجراغ ومقصيد وخلف احمد وعبدالقدوس وفراس وخالد خلف وغاب عنه أحمد الرشيدي وايمانويل واسماعيل عبداللطيف ونواف شويع وظهرت فجوة كبيرة ما بين خطي الوسط والهجوم مما صعب على الاخضر القيام بواجباته في تهديد مرمى الخصم ولم تكن له فرص خطرة اللهم انطلاقات جانبية اجهضت من قبل مدافعي الابيض وقام خالد خلف بمحاولات عدة معتمدا على حسن مراوغته وعليه الا يكرر السقوط المفتعل داخل منطقة الجزاء لانه قادر على جلب ضربة جزاء صحيحة لفريقه بدلا من التمثيل واخطأ مدافعو الاخضر في واجبات التغطية والمراقبة الامر الذي جعل حارسه يتدخل احيانا لانقاذ الموقف.
ولأن الشوط الثاني يعرف بشوط «المدربين» اجرى كلاهما ايڤان واحمد خلف تغييراتهما ولعب للأخضر عبدالله الحداد وعلي عمر ومساعد عبدالله ولعب للابيض خالد عجب وعبدالله نهار ونجح خالد خلف في تسجيل هدف الفوز في الدقائق الاخيرة وتحديدا في الدقيقة 89 عندما اطلق كرة رائعة على طريقة البرازيلي كاكا في التسديد والمباغتة من مسافة بعيدة مرقت كالسهم في عنق مرمى خالد الفضلي (هدف يستحق الاعادة 100 مرة) ولم يكن الاخضر الطرف الافضل الا انه اشبع بطنه بالفوز واستطاع خلف بحس مهارته ان يأخذ بيد فريقه الى الفوز، وظهر العربي نوعا ما افضل مما كان عليه في الشوط الاول وتمكن من الوصول اكثر من مرة الى مرمى خصمه والاشادة موصولة الى حارس مرماه شهاب كنكوني الذي اجاد في الذود عن مرماه.
فيما كان الابيض ينتظر ان يفتح حارس العربي مرماه كي يسجل بعد ان اضاع كل فرصه وبرأينا ان خروج اسماعيل العجمي لم يكن موفقا نظرا لخبرته في التعامل مع مثل هذه المباريات ولكن اللاعبين يتحملون الخسارة بعدما تقاعسوا بعض الشيء في الشوط الثاني حتى ظنوا ان العربي لن يسجل في مرماهم فكان الرد قاسيا، وعلى المدرب ان يجد حلا في تركيبته الهجومية وان يثبت على اثنين باستطاعتهما التفاهم مع بعض. ادار المباراة الدولي ناصر العنزي وعاونه ناصر الشطي وفارس الشمري ونجح الحكم في قيادتها وتربص لكل محاولات التمثيل والخداع ووجه بطاقته الصفراء الى خالد خلف ومحمد جراغ وشهاب كنكوني.
النصر يشارك في الصدارةوعلى ستاد التضامن، حقق النصر فوزا مهما على التضامن 2 – 0، احرز الهدفين محمد عبدالله (24) من تسديدة سهلة من خارج منطقة الجزاء اخطأ الحارس نواف المنصور في التصدي لها فاستقرت داخل الشباك، وفي الدقيقة 80 اضاف هداف النصر البرازيلي كاريكا الهدف الثاني من تسديدة داخل منطقة الجزاء، ولعب النصر بأداء جيد حيث استطاع اغلاق المنطقة تماما في وجه هجمات التضامن الخجولة، الذي دخل المباراة تحت قيادة مدرب جديد هو ماهر الشمري. بذلك، اصبح رصيد النصر 10 نقاط في المركز الثاني بفارق الاهداف وتساوى مع القادسية في عدد النقاط، فيما ظل رصيد التضامن 4 نقاط. ادار المباراة الحكم محمد باجيه وانذر من النصر غازي فيصل وفيصل مبارك، ومن التضامن داني.