Note: English translation is not 100% accurate
10 دقائق تاريخية بين الكويت والقادسية اليوم
27 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم
قررت اللجنة الانتقالية المكلفة بادارة شؤون اتحاد الكرة استكمال مباراة الكويت والقادسية اليوم الساعة 5:30 على ستاد الكويت فيما تبقى لها من وقت بعد ان اوقفها الحكم حميد عرب قبل نهايتها بـ 5 دقائق، وكانت النتيجة تشير الى فوز القادسية 2 – 1
كما قررت «الانتقالية» في اجتماعها صباح امس مع لجنة المسابقات بعد الاطلاع على تقرير لجنة الحكام اعتماد جميع الانذارات التي عوقب بها اللاعبون اثناء المباراة بما فيها طرد مدافع الكويت فهد حمود، ولم تتخذ «الانتقالية» اي عقوبات بشأن اي لاعب لم تصدر بحقه اي عقوبات اثناء المباراة.
ولفتت الى انه يجب اكمال المباراة باللاعبين المسجلين أنفسهم ولهم الحق في تبديل اي لاعب اذا كان هناك تبديل متبق للفريقين، كما تم ترحيل مباراة القادسية امام الشباب من يوم الجمعة الى الاثنين والكويت امام القادسية من يوم السبت الى الاثنين.
شطب حميد عربمن جهته، قال المدير المالي باللجنة الانتقالية غسان النصف بعد الاجتماع ان لجنة الحكام كانت قد اصدرت قرارا بايقاف حكم المباراة حميد عرب لمدة شهر واحد ومساعده عبدالله مراد لمدة 15 يوما، لكن «الانتقالية» قررت شطبه من سجلات الاتحاد نهائيا واعتماد قرار مراد بالمدة نفسها، مؤكدا ان القرارات جاءت عن قناعة وبعد دراسة وافية من كل اعضاء الانتقالية ولجنتي الحكام والمسابقات.
واوضح النصف ان الانتقالية لم تتخذ عقوبة بحق اي لاعب بسبب عدم اتخاذ الحكم قرارا ضده، ولم يتضمن في تقريره سب وجذب اللاعبين له حيث كان عليه حماية نفسه واتخاذ القرار بطرده، لكن الحكم لم يتخذ هذا القرار ولا يمكن لنا اتخاذه لأنه حدث داخل الملعب، اما فيما يخص الاعتداءات والقذف بالكلام بعد انتهاء المباراة فيحق لنا اتخاذ العقوبات المناسبة لكن بالنسبة للانتقالية فالملف قد اغلق ولن تكون هناك اي قرارات اخرى.
واشار الى ان هذه المشاكل لن تنتهي ولن تنقرض من ملاعبنا ما دامت العصبية والشحن الجماهيري موجودين لكن يبقى الحكم هو من يستطيع ان يتعامل معها ويخرجها بصورة مناسبة.
وتمنى النصف ان يتحلى اللاعبون بالروح الرياضية والا يفقدوا اعصابهم في تعاملهم مع الحكام الذين يتخذون القرارات في جزء من الثانية وهم في النهاية بشر معرضون للصواب والخطأ.
واوضح ان الحكم حميد عرب انهى المباراة لعدم تعاون الفريقين، ولم يذكر عدم تعاون فريق واحد، موضحا ان القرارات جاءت بناء على تقرير الحكام ولجنة المسابقات ولا رجعة فيها، نافيا ان تتخذ عقوبات في وقت قريب.
وكانت المباراة قد توقفت بسبب عدد من الاحداث التي اخفق عرب في تقديرها، وكان اولها عدم احتساب ركلة جزاء لمحترف الكويت السوري جهاد الحسين عندما اعاقه علي الشمالي داخل منطقة الجزاء، لكن كانت الشرارة الحقيقية بعد ان احتسب حكم الراية عبدالله مراد ركلة جزاء صحيحة للقادسية في نهاية الشوط الاول والنتيجة تشير الى تقدم الكويت بهدف اسماعيل العجمي، لكن مراد ابلغ الحكم عرب انه اخطأ في تقدير ركلة الجزاء وانها ضربة مرمى، ليفقد لاعبو القادسية اعصابهم ويشنوا هجوما على الحكم ومساعده، وظن الجميع ان الامور قد انتهت مع نهاية الشوط الا ان الشوط الثاني حمل الكثير من الاحداث، حيث نجح صالح الشيخ في تحقيق التعادل مع بداية الشوط، وحصل البديل حمد العنزي على ركلة جزاء مشكوك في صحتها ما ادى الى اثارة لاعبي الكويت ليسجل بدر المطوع في مرمى الفضلي ليتقدم القادسية 2 – 1.
وقبل نهاية المباراة بـ 5 دقائق اعاق حمد العربي مدافع الكويت فهد حمود من الخلف ليقوم حمود بضربه من دون كرة، ويشهر عرب البطاقة الحمراء بوجه حمود والصفراء للعنزي، لينتفض الفضلي من مكانه ويهاجم عرب الذي غادر ارضية الملعب ويعلن انتهاء المباراة لعدم قدرته على ادارتها بسبب عدم شعوره بالامان وتهديد اللاعبين له، ولم تجد الانتقالية الحل الا امس باكمال المباراة.