Note: English translation is not 100% accurate
عمان والبحرين في مواجهة «الفن والقوة والتأهل»
10 يناير 2009
المصدر : الأنباء
تبرز مباراة عمان والبحرين في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى، لأهميتها وخصوصيتها بعد ان فرضت مباريات المنتخبين في السنوات الأخيرة التنافس والتحدي حيث اعتبرت بمنزلة «القمة الفنية» لدورات الخليج لما تتمتع به من جمالية في الاداء وروعة في المهارات الفردية.
واعلن المنتخب العماني صراحة انه لن يكتفي بعد الآن بألقاب معنوية كصاحب العروض الفنية المرتفعة، والمنتخب الذي يملك لاعبوه مهارات عالية وما شابه، بل يريد ان يضيف الى كل ذلك اللقب الذي طال انتظاره والذي افلت منه في الدورتين الماضيتين، خصوصا ان المنافسات تقام على أرضه وبين جمهوره الذي لم يبخل عنه ابدا بالمؤازرة حتى الآن.
وأفلت اللقب من المنتخب العماني في الدورتين السابقتين بعد سقوطه امام اصحاب الأرض في المباراة النهائية، ففي «خليجي 17» في الدوحة عام 2004 خسر امام قطر 4-5 بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الاصلي والاضافي، وفي «خليجي 18» في أبوظبي عام 2007 خسر امام الامارات 0-1.
واستفاق المنتخب العماني بسرعة من آثار المباراة الاولى التي تعادل فيها سلبا مع نظيره الكويتي، لا بل ان منافسه فاجأه بأكثر من فرصة وكاد يهز شباكه بأكثر من هدف، الا ان اصحاب الأرض كانوا على الموعد في الجولة الثانية ورموا بكل ثقلهم مع ابطال آسيا فحققوا عليهم فوزا تاريخيا قوامه اربعة اهداف نظيفة في مباراة جيدة المستوى للعمانيين كان بطلها المهاجم حسن ربيع الذي سجل ثلاثية تصدر بها ترتيب الهدافين.
يذكر ان حسن ربيع يلعب في احد اندية الدرجة الثانية، لكنه نال ثقة مدرب المنتخب الفرنسي كلود لوروا الذي ضمه الى التشكيلة. ولم يتردد لوروا ابدا في الاعراب عن سعادته بنجاح رهانه على هذا المهاجم مؤكدا انه احد اكتشافاته.
لوروا بقي هادئا معتبرا ان منتخبه لم يتأهل بعد وانه سيخوض مباراة صعبة امام البحرين، لكن الاكيد ان الروح عادت الى المنتخب العماني بعد تعثر البداية وان معنويات اللاعبين تبدو في قمتها خصوصا ان الجمهور العماني احتفل بالرباعية في المرمى العراقي حتى ساعات الصباح الاولى.
وأعلن حسن ربيع بثقة زائدة ان «المباريات المقبلة ستحمل ايضا العديد من المفاجآت».
بدأ منتخب البحرين الدورة بشكل مثالي بفوزه على العراق 3-1، وكان يمكن ان يكون اول المتأهلين الى نصف النهائي لكن اداءه لم يكن بالمستوى المطلوب واصطدم بدفاع كويتي محكم وبهدف مباغت من ركلة حرة نفذها مساعد ندا ببراعة.
وحاول التشيكي ميلان ماتشالا مدرب البحرين ايجاد الخطة المناسبة لاختراق الدفاع الكويتي في الشوط الثاني فلم الهجمات المتتالية ثمارها.
تاريخيا، تميل الكفة بوضوح لمصلحة المنتخب البحريني الذي تفوق على منافسه ثماني مرات مقابل خسارتين فقط وستة تعادلات، لكن فوزي عمان جاءا في النسختين الماضيتين.