Note: English translation is not 100% accurate
العربي يسعى لاقتناص «خير» المبرة والكويت في مهمة هندية
7 ابريل 2009
المصدر : الأنباء
عبدالله العنزي
مبارك الخالدي
يسعى العربي اليوم لتعويض ابتعاده المبكر عن المنافسة على بطولة الدوري الممتاز عندما يستضيف المبرة اللبناني على ستاد صباح السالم ضمن الجولة الثالثة لكأس الاتحاد الآسيوي في المجموعة الثالثة التي يتصدرها العربي برصيد 4 نقاط فيما يحتل المبرة المركز الثالث برصيد 3 نقاط.
ويأمل الأخضر في تقديم اداء مقنع بعد ان بدا منتصف الموسم متذبذب المستوى حيث لم يحقق سوى انتصارين فقط في آخر 8 مباريات له بالدوري بل انه لم يفز في مباراتين على التوالي منذ ديسمبر الماضي على الرغم من تحقيقه انطلاقة جيدة في كأس هذه البطولة الا انه لم يقدم العروض القوية، وجاء فوزه في مباراته الأولى على العروبة العماني بهدفين دون المستوى وتعادل امام اربيل العراقي بعمان بهدف على الرغم من تفوق اربيل طوال المباراة.
وظهرت معاناة الجهاز الفني للعربي بقيادة الوطني احمد خلف جليا هذا الموسم من سوء مستوى دفاعه وبدا في كل مباراة ان العبء الأكبر يكون على الحارس المتألق شهاب كنكوني الذي يعتبر صفقة الموسم للأخضر، لذلك سينصب تفكير خلف على اللعب بطريقة هجومية لايجاد نوع من التوازن، وهو يملك العناصر التي بإمكانها عمل هذا التوازن بوجود السوري فراس الخطيب وخالد خلف ومحمد جراغ، هذا بالاضافة الى عودة محتملة لعلي مقصيد على الطرف الايسر بعد الاصابة التي ابعدته عن الفريق في مباراة السالمية الأخيرة ومن الطرف الآخر سيزج بالبحريني محمد حبيل من بداية المباراة.
ومن المتوقع ان يحدث خلف بعض التغييرات في منتصف الملعب وخط الدفاع باشراكه لعبدالله الشمالي بجانب النيجيري ايمانويل هذا بالاضافة الى ثلاثي الدفاع احمد الرشيدي ومساعد عبدالله وحسين الغريب.
وعلى لاعبي الاخضر اليوم اللعب بتركيز عال منذ الدقيقة الأولى الى نهاية المباراة وتضييق مساحات اللعب في منتصف ملعبهم مع الانتشار السليم للاعبي الوسط والهجوم في الثلث الأخير واستغلال الفرص التي تتاح لمهاجميه خصوصا خالد خلف الذي دائما يضيع الكرات السهلة بسذاجة امام المرمى وآخرها في مباراة السالمية التي كادت تقلب موازين المباراة، وأفضل ما عمله مدرب العربي احمد خلف في الفترة الاخيرة هو اعطاؤه محمد جراغ حرية في اللعب وخصوصا في النزعة الهجومية وهذا ما أدى الى ايجاد العديد من الفرص للمهاجمين.
وعلى الجانب الآخر فلا يبدو ان المباراة ستكون سهلة من جانب المبرة الذي يمتاز بأداء تكتيكي جيد على الرغم من انه يقبع في منتصف ترتيب فرق الدوري اللبناني، واستطاع ان يصمد طوال لـ 72 دقيقة امام مضيفه العروبة في الجولة السابقة قبل ان يخسر بثلاثة أهداف نظيفة.
ومن المؤكد ان المبرة يريد اقتناص نقطة ستكون ثمية للغاية قبل استضافته العربي في 17 الجاري لذلك سيعتمد الجهاز الفني للفريق على الزيادة العددية في منطقتي الدفاع والوسط مع الاعتماد على الهجمات المرتدة.
الكويت وموهنويخوض الكويت لقاء صعبا وغامضا أمام فريق موهن موغان الهندي في المجموعة الرابعة على ستاد «يو بي كي» بمدينة كلكتا الذي يتسع لـ 120 ألف متفرج، وتكمن صعوبة اللقاء وغموضه في ان الأبيض لا يلعب بتشكيلته الأساسية بعد ان عمد الجهازان الفني والاداري الى تكوين فريقين مستقلين يخوض بأحدهما ما يتبقى من منافسات الدوري الممتاز لاسيما ان الأبيض هو متصدر المسابقة بـ 33 نقطة والفريق الآخر وأغلبه من الشباب يخوض مباراة أمام فريق مجهول وغامض اذ ليست هناك معرفة سابقة للجهاز الفني بالكرة الهندية.
وبصرف النظر عن مبررات الجهاز الفني والإداري للأبيض المنصبة حول اراحة اللاعبين الدوليين والمحترفين والاساسيين بهدف ادخار جهودهم لمباريات الدوري الأهم من وجهة نظرهم لكن الاستحقاق الآسيوي يبقى قائما والكويت في صدارة المجموعة بـ 4 نقاط من تعادل مثير مع الوحدات على ارضه بهدف لكل منهما وبفوز مستحق على الكرامة 2 ـ 1 .
وسيعتمد الابيض على مصعب الكندري في حراسة المرمى وهو مؤهل لذلك للمواصفات الفردية والبدنية التي يتمتع بها وفي خط الدفاع سامر المرحلة ويوسف اليوحة والخبرة احمد الصبيح الذي يجيد الانطلاق من الجهة اليمنى وفي خط الوسط يتمركز ابراهيم شهاب وعبدالرزاق البطي والناشئ عبدالرحمن البدر وفهد الأنصاري.
وفي المقدمة الهادئ فرج لهيب والنشط عبدالهادي خميس وتبقى مهمة كبيرة على لاعبي الخبرة والجهاز الاداري وهو بث الثقة في نفوس اللاعبين الشباب اذ من المحتمل ان يواجهوا ضغطا جماهيريا لم يعتادوا عليه والدخول تدريجيا في جو المباراة مع التركيز الشديد امام المرمى استغلالا للفرص المتاحة.