Note: English translation is not 100% accurate
القادسية «يستعيد» الصدارة والفضلي ينقذ الكويت من العربي
15 ابريل 2009
المصدر : الأنباء
ناصر العنزي
إبراهيم مطر
مبارك الخالدي
عبدالله العنزي
انفرد القادسية بصدارة الدوري الممتاز فــي ختام الجولة الـــ «19» امس بعد فوزه على السالمية بهدف وحيد سجله خلف السلامة من ضـربـة جــزاء (40) لـيرفـع رصـيده الى (36) نقطة مستفيدا مــن تـعـادل الكويـت مــع العربـي 1-1 ليصبح للأول (34) نقطة وللثاني (28) نقطة.
وبذلك تعود الاثارة للمنافسة على اللقب قبل جولتين من الختام، خصوصا ان الجولة الأخيرة ستشهد مواجهة القادسية والكويت.
وأخفق كاظمة بعد تألقه في المباراة الماضية أمام الكويت وتعادل مع الشباب دون أهداف وطرد الحكم محمود بلوشي لاعب كاظمة فيصل دشتي.
وحقق التضامن فوزا مطلوبا بعد تغلبه على النصر 2-1 وسجل له صالح وليد (12) والعماني محمد مبارك (65) وسجل للخاسر كاريكا (83).
انتظر القادسية طويلا حتى يسجل هدفا في الشوط الأول بعدما ضل الطريق الى مرمى خصمه السالمية رغم ان الكرة كانت تحت أقدام لاعبيه فترات طويلة، ومن ضربة جزاء صحيحة سجل خلف السلامة هدف السبق في الدقيقة 40 بعدما ارتكب مدافع السالمية سعود ضميد خطأ غير متوقع اطلاقا وذلك لقلة خبرته، حيث منع الكرة بيديه أمام أنظار الجميع.
ولعب القادسية بتشكيلة مكونة من نواف الخالدي وعلي النمش وحسين فاضل ونهير الشمري ومساعد ندا وصالح الشيخ وكيتا ومحمود عبدالرحمن وعبدالعزيز المشعان وخلف السلامة وحمد العنزي ولم يشرك محمد ابراهيم لاعبيه سليم بن عاشور وبدر المطوع منذ البداية لتقصيرهما في المباراة الماضية امام العربي، ودانت السيطرة لأفراد القادسية لكنهم لم يحسنوا التصرف لتهديد مرمى خصمهم بعدما تباعدت المسافات بين اللاعبين ولم تكتمل كراتهم داخل منطقة الجزاء وراحت كل الكرات العرضية من جانب مساعد ندا في الجهة اليسرى دون ان تشكل خطورة، وقام المشعان بمحاولات حثيثة من الجهة اليمنى وظهر بحالة جيدة ويجب منحه الفرصة كاملة في المباريات المقبلة، ورغم ان خبرة لاعبي الأصفر تفوق خصمهم إلا ان الاستعجال في تنفيذ المهام كان سمة أغلب اللاعبين وأحدهم المحترف كيتا الذي مازال يصر على التمرير الخاطئ، كما انه دخل بعنف على لاعب السالمية نايف زويد وتلقى إنذارا من الحكم بحجة ان هناك لاعبا مصابا على الأرض ويجب ايقاف اللعب بأي شكل.
ولعب مدرب السالمية صالح زكريا بعناصر شابة استعان بها على حساب العناصر السابقة وبدأ المباراة بتشكيلة مكونة من صالح مهدي وموسى الصايغ واحمد العيدان ومشعل ثويني وسعود ضميد وجراح عبداللطيف وسعد سرور وبدر السماك ونايف زويد ومحمود جلال وعبدالعزيز العمار، وكثف المدرب من عناصره في خط الوسط وقاوم القادسية حتى وقت متأخر من الشوط الأول لكنه احتاج الى التنسيق في مهامه خصوصا في خط الوسط واعتمد على الكرات المرتدة التي وجدت صدا من الدفاع القدساوي.
وقدم الفريقان شوطا ضعيفا في الحصة الثانية حيث كثرت الأخطاء وانحصر اللعب في أماكن ضيقة وارتكب اللاعبون أخطاء متكررة وأشرك مدرب القادسية لاعبه بدر المطوع بدلا من حمد العنزي وطلال العامر بدلا من خلف السلامة في سعيه للتعزيز بهدف ثان ولم تكتمل ألعاب الأصفر بسبب البطء الشديد في تبادل الأدوار وبدا وكأنه يقف على رجل واحدة، كما كثر السقوط بين اللاعبين دون داع.
ولم يتمكن السالمية من إكمال هجماته بسبب قلة الإمداد من الوسط الى الهجوم مما أسقط كراته في شباك دفاع الخصم.
أدار المباراة طاقم مكون من علي محمود وياسر أحمد وناصر الشطي وظهر الحكم جيدا بقدراته وأنذر كيتا ونواف الخالدي من القادسية وبدر السماك من السالمية.
الفضلي ينقذ الكويت من الخسارةبدأ العربي والكويت لقاءهما بداية ضعيفة وانحصر اللعب طوال فترات الشوط الاول في وسط الملعب عدا بعض الهجمات المتفرقة التي كان اكثرها للابيض الذي اهدر مهاجموه كثيرا من الفرص السهلة كانت اولاها عن طريق خالد عجب في العشر دقائق الاولى، بعدها يهدي جراح العتيقي كرة طولية من منتصف الملعب الى جهاد الحسين يتمكن احمد الرشيدي من قطعها (24).
ويعود خالد عجب مرة اخرى ويهدر فرصة ثمينة تلقاها سهلة من وليد علي ينجح شهاب كنكوني في التصدي لها (30).
بعدها بدقيقتين يتلقى وليد علي كرة جميلة من فهد عوض يراوغ بها اكثر من لاعب ولكن عبدالله الشمالي يتدارك الموقف قبل انفراد وليد بشهاب ويقطع الكرة.
وشهدت الدقائق الاخيرة نشاطا واضحا لمهاجمي الفريقين خاصة الجبهة اليسرى للابيض عن طريق وليد علي والاختراقات البينية للعربي بواسطة خالد خلف، وفي الدقيقة (41) كاد جراح العتيقي يريح الكويت بعرضية رائعة من جهاد الحسين لكنه رفض الهدية وحول الكرة بعيدة عن مرمى كنكوني الذي تألق في اخراج تسديدة قوية من وليد علي الى ركنية.
وكان الشوط الثاني أفضل كثيرا، حيث تبادل الفريقان الهجمات واعتمد العربي على الاختراق من العمق ونجح اكثر من مرة في تهديد مرمى الأبيض وأثمرت إحداها هدفا لخالد خلف اثر كرة تلقاها من مبارك البلوشي يتلقاها خلف ويراوغ البحريني عبدالله المرزوقي ليجد نفسه وجها لوجه مع خالد الفضلي ليخدعه ويضع الكرة في زاويته نفسها (51)، ويكثف الأبيض هجماته بحثا عن هدف التعادل لتثمر عن ركنية يتلقاها ماكينغا ويحولها برأسه لتجد خالد عجب الذي يسددها قوية في مرمى كنكوني.
بعدها يطلق جراح العتيقي صاروخا من على بعد 40 ياردة ويتمكن كنكوني من تحويل الكرة الى ركنية ببراعة، وقبل النهاية بدقيقة ينجح خالد خلف في اقتناص ضربة جزاء يتصدى لها لكنه يسددها على يمين الفضلي الذي أمسكها ببراعة.
أدار اللقاء حمد بوجروة وأنذر من العربي النيجيري إيمانويل.